أصدر الدكتور طلعت عفيفي وزير الأوقاف مجموعة من القرارات التي أحدثت تغييرا جذريا داخل وزارة الأوقاف المصرية وخارجها علي مستوي المساجد. فقد تقرر تحويل الدكتور سالم عبد الجليل من وكيل الوزارة لشئون الدعوة إلي وكيلا لأوقاف الغربية ومحمد أبو حطب وكيل الوزارة لشئون البر إلى العمل وكيل وزارة فى المنيا والشيخ صبري عبادة للعمل وكيل وزارة أوقاف أسوان.
وشملت القرارات تحويل ستة من قيادات وزارة الأوقاف إلى مستشارين للوزير حيث تم تحويل الشيخ شوقي عبد اللطيف رئيس القطاع الديني إلى مستشار في شؤون الفتوى واللواء عبد القادر سرحان رئيس قطاع مكتب الوزير إلى مستشار القطاع الطبي واللواء محمود شركس رئيس قطاع الخدمات إلى مستشار المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
وتم نقل الدكتور سالم عبد الجليل وكيل الوزارة لشؤون الدعوة إلى العمل وكيل وزارة في الغربية بسبب تصريحاته الأخيرة ل" الوطن" وانتقاده لسياسة الوزارة.
وعلي صعيد المساجد، وجه عفيفي تعليماته لإجراء اختبار للأئمة على يد لجنة تشكلها الوزارة لتقييم كل إمام من جهة الخطابة والوعظ وتحديد مستواه كمحاولة للارتقاء بمن هم دون المستوى من خلال الدورات التدريبية.
كما قرر وزير الأوقاف المصرية إلغاء تراخيص حلقات الذكر التي تقام داخل المساجد ورفض إشراف الدولة علي الموالد المقامة في غالبية المحافظات المصرية باعتبارها محرمة شرعا ولا يجوز إقامتها لما يحدث فيها من أمور مخلة بالأداب ومعادية لتعاليم الدين الإسلامي.