لندن: أكدت دراسة جديدة أن الأطفال الذين يدرسون في فصول بها ضوضاء وأجهزة صوتية سيئة يعانون من الناحية الدراسية. وأشارت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إلى أن الخبراء يقولون إنه في حين من الصعب تجنب الثرثرة في الفصول، فإن الكثير من الطلاب والمعلمين يعانون من المستويات التي لا حاجة إليها من الضوضاء بسبب التصميم السئ للفصول مما يفاقم المشكلة، أو أن الفصول غير مصممة لعزل الصوت مما يزيد من الضوضاء الخارجية مثل أصوات الطائرات وحركة المرور. وحذر الخبراء من أن المقترحات الحكومية التي تخفف من قوانين التحكم في الضوضاء عند إختيار مواقع لمدارس جديدة قد تضر بالتلاميذ. وأختارت دراسة قام بها باحثون من معهد التربية ومعهد الصوتيات مجموعتين من طلاب المدارس الثانوية وعرضتهما لمستويات منخفضة وعالية من الضوضاء أثناء الدراسة، طبقاً لما ورد بجريدة "الأقتصادية السعودية". وأوضحت الإختبارات التي أجريت على الذاكرة ومهارات القراءة والحساب إنه في ظروف الضوضاء فإن آداء الطلاب من سن 14 إلى 16 عاما لا يزيد عن مستوى آداء الطلاب من سن 11 إلى 13 عاماً في الأجواء الهادئة. وكانت دراسات سابقة أوضحت أن الطلاب في سن الدراسة الإبتدائية يؤدون على أسوأ نحو في الظروف الصوتية السيئة ، ولكن هذا أول دليل على أنها تؤثر أيضاً في الأطفال من سن أكبر.