قال قائد القوات البرية في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية احمد رضا بوردستان أن السياسات الأمريكية الأحادية الجانب وتدخل امريكا في الشؤون الداخلية لمختلف مناطق العالم ومن بينها نصب الدرع الصاروخية في الدول الإسلامية، أصبحت مصدرا للازمات. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا" أن احمد رضا بوردستان قال في كلمة ألقاها بمناسبة يوم الجيش أمام ممثلي الملحقات العسكرية الأجنبية في طهران، أن المزاعم الأمريكية الواهية بشأن الخطر الصاروخي الوهمي لبعض البلدان مثل إيران وكوريا الشمالية تحولت الى ذريعة للتواجد العسكري الأمريكي في العديد من مناطق العالم، من خلال نصب الدرع الصاروخية الأمريكية.
وأوضح بور دستان أن هذه الخطة قد رفضت من قبل الدول الحرة في المنطقة ومن بينها الصين وروسيا.
وأكد أن تخويف بلدان المنطقة من إيران، حيلة تحاول أمريكا من خلالها ان تطهر نفسها على أنها المدافعة عن الحكومات الرجعية والمستبدة في المنطقة ولعقد الصفقات الضخمة من الأسلحة مع هذه الدول بالإضافة إلى التواجد العسكري فيها.
وأوضح انه في ظروف التهديد والترهيب الحالية التي تسود العالم فان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك إمكانيات هائلة للدفاع عن نفسها.
وأشار إلى أن إيران تمتلك مئات المنصات القاذفة للصواريخ على المستويات التكتيكية والعالمية والإستراتيجية وفرقاً من قوات النخبة المدربة تدريبا عاليا في المجالات البرية والجوية والبحرية بالإضافة إلى الدفاعات الجوية المزودة بأحدث الأسلحة وأكثرها فاعلية.
وشدد بوردستان على أن إيران وانطلاقا من عقيدتها الدينية والثقافة الإسلامية تعتبر الشعوب والدول الإسلامية والعربية في المنطقة أخوة لها في الإيمان والثقافة.
وأكد على أن شعوب المنطقة تربطها ثروات مادية وإنسانية وثقافية كبيرة، الأمر الذي يمكنها من الدفاع عن مصالحها دون الاعتماد على الأجانب.
وأوضح أن التجربة التاريخية على مدى العقود الماضية أثبتت أن مشاكل منطقة الشرق الأوسط تأتي من الخارج وتفرض عليها بفعل القوى الأجنبية.