أضرم القس رولاند ويزلبرغ النار في نفسة احتجاجا علي الانتشار الواسع للإسلام حول العالم، وعجز الكنيسة البروتستانتية عن ايقاف هذا التوسع الاسلامي. ذكرت صحيفة تايمز البريطانية أن القس المتقاعد انتحر بحرق نفسه في دير "أوغيستين" في مدينة أيرفيرت الألمانية، بأن أشعل النار في نفسه بعد أن أفرغ علبة من البنزين علي رأسه.
ونقلت تايمز عن شهود عيان قولهم إن ويزيلبرغ صعد إلى موقع بناء قرب الدير بينما كان بعض النساك يقيمون قداسا، وصرخ بأعلى صوته قائلا "المسيح وأوسكار" قبل أن تلتهمه ألسنة النار. وأضافت أن الاسم "أوسكار" هنا يشير إلى القس "أوسكار بوزويتش" الذي أحرق نفسه عام 1976 احتجاجا على النظام الشيوعي في ألمانياالشرقية. ونقلت الصحيفة عن ألفريدي بغريتش رئيس كنيسة أيرفرت قوله إن أرملة ويزيلبرغ أخبرته أن زوجها انتحر بسبب ذعره من انتشار الإسلام وموقف الكنيسة من تلك القضية. وذكر آكسيل نواك الأسقف البروتستانتي لولاية ساكسوني أن هذا الانتحار نزل كالصاعقة علي المجتمع، معربا عن أمله ألا يؤدي لتأجيج الفتنة بين المسيحيين والمسلمين.