و أن القس رولاند ويزلبرغ قام بصب علبة من البنزين على رأسه وأضرم النار فيها وذلك في دير أوغيستين في مدينة أيرفيرت، التي قضى فيها مارتن لوثر ست سنوات راهبا في بداية القرن السادس عشر . وقد صعد القس إلى موقع بناء قرب الدير بينما كان بعض النساك يقيمون قداسا, وصرخ بأعلى صوته قائلا "المسيح وأوسكار" قبل أن تلتهمه ألسنة النار كما اشارت ايضا الى ان الاسم "أوسكار" هنا يشير إلى القس "أوسكار بوزويتش" الذي أحرق نفسه عام 1976 احتجاجا على النظام الشيوعي في ألمانياالشرقية كما ابلغت ارملة القس انه قد اخبرها بانتحاره بسبب ذعره من انتشار الاسلام وموقف الكنيسة من تلك القضية