توجه المواطنون فى بلدة تيمور الشرقية الى مراكز الاقتراع صباح اليوم السبت للاقتراع فى انتخابات رئاسية تشكل اختبارا لمدى قدرة الديموقراطية الفتية على توفير امنها في وقت يستعد جنود الاممالمتحدة للانسحاب من البلاد. وذكرت الاذاعة الايرانية ان هذه الانتخابات تعد الثانية في هذه الجمهورية الفتية التي لم تبلغ بعد عامها العاشر والاولى التي تجري باشراف من قوات الامن في تيمور الشرقية التي نقلت اليها الاممالمتحدة العام الماضي المسؤولية الامنية. ويغادر جنود القوة الدولية البالغ عددهم حوالي الالف، الموجودون حاليا في البلاد، هذه الدولة الصغيرة في جنوب شرق اسيا نهاية العام الجاري. ودعي اكثر من 620 الف ناخب للادلاء باصواتهم في عملية انتخابية يتنافس فيها الرئيس المنتهية ولايته جوزيه راموس هورتا الحائز على جائزة نوبل للسلام في مواجهة 11 مرشحا بينهم صديقة متمرد حاول في السابق اغتياله ومحارب سابق تطالب الاممالمتحدة بادانته ووزير سابق محكوم بتهمة القتل. هذا ومن المقرر ان يتم تنظيم دورة ثانية على الارجح منتصف ابريل/نيسان في حال عدم توافر الاكثرية المطلقة من الدور الاول ومن غير المتوقع صدور النتائج قبل ايام عدة. وستتبع هذه الانتخابات في يونيو/حزيران بانتخابات تشريعية ستحدد الجهة التي ستملك الاكثرية في البرلمان وبالتالي الحكومة. وكان الرئيس المنتهية ولايته جوزيه راموس هورتا رمز الكفاح من اجل استقلال البلاد والذي تم التداول باسمه كمرشح محتمل لتولي الامانة العامة للامم المتحدة فاز بسهولة في الانتخابات الرئاسية السابقة عام 2007 محققا 69% من الاصوات في الدورة الثانية.