كابول : أعلنت حركة طالبان الأفغانية اليوم الأربعاء أن مقاتليها شنوا هجوما وتحصنوا داخل بنك وسط كابول مما اسفر عن مقتل ثلاثة جنود ، فيما طالبت الحكومة وسائل الاعلام الأجنبية عدم تغطية أحداث العنف التي تقع في يوم الانتخابات الرئاسية حتى لا تتسبب في احجام الناخبين عن الإدلاء بأصواتهم. وقالت طالبان إن مقاتليها اشتبكوا مع قوات الأمن داخل بنك يقع على بعد بضعة مئات من الامتار من مجمع قصر الرئاسة ، فيما أكدت مصادر أمنية أفغانية ان خمسة من مسلحين تحصنوا بالبنك وقتلوا جميعا. وأضافت مصادر أمنية :" هدف الهجوم هو سطو مسلح فاشل ، وهو من تنفيذ مجرمين عاديين يحاولون الهرب من الاعتقال". تزامن هذا الهجوم مع مطالبة الحكومة الأفغانية وسائل الاعلام الأجنبية عدم تغطية أحداث العنف التي تقع في يوم الانتخابات الرئاسية حتى لا تتسبب في احجام الناخبين عن الإدلاء بأصواتهم. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن الحكومة دعوتها وسائل الاعلام على فرض التعتيم على أي هجمات في الفترة ما بين السادسة صباحا حتى الثامنة مساء خلال عملية التصويت في الانتخابات يوم الخميس القادم، كما طلبت من المراسلين تجنب نقل مثل هذه الأحداث. وجاءت هذه الخطوة بعد مقتل 20 شخصا في هجمات وقعت في البلاد منها الانفجار الانتحاري الذي وقع في العاصمة كابول. وكان 10 اشخاص قد قتلوا واصيب اكثر من 50 آخرون في هجوم انتحاري على قافلة عسكرية للقوات الأجنبية كانت تمر على احد الطرق الرئيسية الواقعة شرقي العاصمة الافغانية كابول. وقد وقع الهجوم الثلاثاء أي قبل يومين فقط من موعد الانتخابات الرئاسية وعلى الرغم من فرض اجراءات أمنية مشددة. وقالت مصادر في الشرطة وشهود عيان إن انتحاريا يقود سيارة مفخخة استهدف رتلا للقوات الاجنبية كان يمر على الطريق العام بين كابول ومدينة جلال آباد. ومن بين القتلى جندي في قوات حلف الأطلسي (الناتو) واثنان من موظفي الأممالمتحدة، حسبما صرحت مصادر في الناتو. وكان مسلحو طالبان قد هددوا بافساد الانتخابات التي تشير التكهنات الى فوز الرئيس حامد كرزاي بها، واستهدفوا العاصمة فعلا مرتين في الشهر الجاري. وفي وقت مبكر من يوم الثلاثاء، اصاب صاروخان اهدافا في قلب كابول دون ان يوقعا اية خسائر في الارواح، حيث نتج عن سقوط احد الصاروخين حدوث بعض الاضرار داخل المجمع الرئاسي في العاصمة الافغانية، بينما استهدف الثاني مقر قيادة الشرطة في كابل.