يشارك معهد الشارقة للتراث في فعاليات النسخةال 14 من مهرجان مغرب الحكايات، الذي يستمر حتى 19 يونيو الجاري، تحت شعار "البحر في المتخيل الشعبي"، حيث الكلمة للبحر، وستعطى الكلمة لثقافات المجموعات والشعوب المطلة على البحار، وتهدف هذه الدورة إلى إبراز القيم الروحية المشتركة بين مكونات البلدان المطلة على البحر، المكونة من شعوب وأقوام متباينة عرقياً ولغوياً ومتباعدة جغرافياً. وقال الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث: "تتنوع مشاركة المعهد في المهرجان، فهناك جناح تراثي، وحكواتيون، والكثير من تفاصيل التراث الإماراتي الغني والمتنوع إلى بيئات تراثية جبلية وبحرية وصحراوية وزراعية، بالإضافة إلى مساهمات بحثية وأوراق عمل في مختلف القضايا بما فيها ما يرتبط بشعار المهرجان لهذا العام". وأشار إلى أن المهرجان الدولي للحكايات، يعتبر بمثابة فضاء للاحتفال بالموروث الشفهي والكلمة الموزونة بامتياز، ويشارك فيه رواة وباحثون وفنانون وفرق تراثية من مختلف بلدان العالم، ويهدف إلى إعادة الاعتبار لصناع الكلمة من محترفي الفرجة وهواتها، وخلق وترويج فضاءات للترفيه، بالإضافة إلى تحفيز وتشجيع الإبداعات الفنية والاعتناء بمختلف أساليب التعبير الشفهي، والتفاعل والتواصل الحضاري والثقافي بين مختلف الثقافات بما يسهم في إثراء التجارب التراثية وتبادل المعلومات والخبرات والمعارف في مختلف جوانب ومجالات الثقافة اللامادية، فالثقافة والتراث في مختلف مجالاتهما وعناصرهما ومكوناتهما يعتبران من أهم وأقوى أركان قاطرة التنمية الشاملة والمستدامة. يشارك في المهرجان عدة دول عربية وأجنبية من مختلف قارات العالم، وهي الإمارات وتونس والجزائر ومصر وفلسطين والأردن وفرنسا وإسبانيا، وموريتانيا والسنغال والغابون وطوغو وبينين وغانا وكونغو برازافيل وغينيا وكوبا والسودان والسعودية وعُمان واليمن، والهند والصين وإندونيسيا والفلبين وبنما والكويت والبحرين والعراق وبنغلادش، بالإضافة إلى المشاركة المغربية، وتحل نيجيريا ضيف شرف النسخة الرابعة عشرة.