مما لا شك فيه ان ثدي المرأة رمز انوثتها، ويختلف حجمه بين النساء، ولكن هل يؤثر هذا الاختلاف على العلاقة الزوجية؟ وما اسبابه؟ ولماذا يفضل الرجال النساء ذوات الصدور الكبيرة؟؟؟ يشعر الرجال دائما بالإثارة الجنسية من النظر إلى شيء مغري مثل صدر جميل مليء. ولذلك فغالباً ما يتهم الرجال بأنهم يتحدثون مع صدر المرأة وليس معها ، ولكن هل هذه هي كل الحقيقة؟ وإذا كانت هذه هي الحقيقة، هل نلوم الرجال لاهتمامهم بصدر المرأة أكثر من أي شيء أخر. أم هل نرسلهم إلى مراكز إعادة التأهيل والتأديب الاجتماعي والحضاري. أم أن نظرة الرجل إلى صدر المرأة هي مجرد شعور غريزي، وطبيعي نابع من شعور الرجل بالحاجة للمرأة؟ . لخصت دراسات حول أسباب اهتمام الرجال بالصدور الكبيرة العوامل التالية التي تثير الرجل وتجعله يفضل النساء ذوات الصدور الكبيرة: رمز الأمومة : في عالم مليء بالصعوبات والمشاكل، يجد الرجل ملجأ هادئاً وناعماً في صدر المرأة، حيث يتذكر فترة الطفولة، وحضن أمه الذي كان يحميه ويبعد كل المخاوف عنه. رمز الخصوبة : الصدر يرمز للخصوبة، تماماً كما ترمز العضلات للفحولة ، وكلما كان الصدر كبيراً فكلما كان يرمز إلى التغذية واستمرارية الحياة. كما أنها تشير إلى قدرة المرأة على تربية الأطفال. رمز للصحة : الرجل يبحث من ضمن الصفات المتعددة في شريكته المستقبلية على صدر كبير حتى يشعر بالأمان لاختياره . مفتاح رئيسي في إثارة المرأة : كل رجل على الأغلب يعلم بأن صدر المرأة يتصل مباشرة بمنطقتها الشهوانية الأساسية ، وهكذا فالصدر الكبير يشكل نقطة إثارة جنسية مهمة في جسد المرأة. مفتاح المداعبة التي تسبق الجنس: على عكس ما قد يظنه البعض، بأن الصدر مجرد وعاء للحليب، يساهم الصدر بشكل خاص في دعم المداعبة قبل مباشرة الاتصال الجنسي ولهذا فأن حجمه مهم لكل رجل. الإغراء المحرم : يزيد الإغراء الجنسي للصدور بسبب معرفة الرجال بأن رؤيتها أمر محرم ، وهكذا يزداد الاهتمام بها. فهي بالنهاية الفاكهة المحرمة. رمز الأنوثة : منذ الأزل والجميع يعلم بأن الأنوثة لا تكتمل إلا بوجود صدر ناهد، ناعم هو المؤشر على البلوغ والنضوج. الضغط الاجتماعي: يساهم في انجذاب الرجل إلى الصدور الكبيرة بلا وعي، حيث تستغل المجلات النسائية، ومصممو الأزياء، ومخرجو الفيديو كليب، والعديد من المخرجين والمغنيين، نقطة ضعف الرجال اتجاه الصدور الكبيرة، لتسويق مجلاتها وأغانيهم، وأفلامهم، حيث يقومون بعرض أخر الموديلات التي تكاد تكشف وتكشف أحيانا تدوير الثدي وشكله وحجمه. وبالتالي تركز على جمال الصدور الكبيرة الأمر الذي يزيد من اهتمام وشغف الرجال بها، وبالتالي المساهمة في تنمية هذه المشاعر الغريزية . أسباب اختلاف الاحجام وبشكل عام يعود سبب وجود اختلاف في حجم الثدي بين النساء، الى مرحلة البلوغ، حين يبدأ الثدي في النمو، وفي هذا العمر يبدأ افراز المبيض لهرمون معين يكون له أثر في دفع خلايا معينة بالثدي إلى النمو، ويتحدد حجم الثدي وفقاً لاستجابة خلايا الثدي لهذا الهرمون، ففي بعض الأحيان تكون الاستجابة قليلة فينتج الثدي الصغير، وقد تكون الاستجابة كبيرة فينتج الثدي الكبير، ودرجة الاستجابة هذه تعتمد على عامل وراثي الاهل. ويعتبر الثدي عنصراً مهماً في اتمام العلاقة الحميمة، خصوصاً عند المرأة، التي تشعر بلذّة كبيرة من خلال الثديين، تساعدها على الوصول الى مرحلة النشوة، وكلما كان حجم الثدي اكبر كلما شعرت بسعادة اكبر. ولعل هذا السبب دفع بالعديد من النساء الى اجراء عمليات تكبير الثدي، وقد كشفت دراسة اميركية حديثة ان: " 61% من النساء اللواتي أُجرين عمليات تكبير ثدي، مارسن العلاقة الزوجية بمعدل أكبر بعد الجراحة، فيما اعترف 70% منهن بأن الشعور بالرضا عن العلاقة الحميمة قد تحسن"، كما انهن استطعن بلوغ النشوة خلال الجماع بسهولة، لأن استثارتهن كانت اسهل، بحسب صحيفة "ذا ديلي ميل" البريطانية.