إذاعة الوادي الجديد تطرح مساحات إعلانية لمرشحي البرلمان    بمصروفات 1500 جنيه.. ضوابط القبول بفصول الخدمات في الدبلومات الفنية    الوفد: لجنة لمراجعة كشوف الجمعية العمومية.. وإصدار بطاقات الدعوة للانتخابات    سفير مصر بهولندا يشيد بجهود مركز الأزهر للفتوى في التجديد ومواجهة فوضى الفتاوى    مصر تحتفل بيوم السياحة العالمي تحت شعار التنمية الريفية    محافظ بورسعيد يتابع سير العمل بعدد من المشروعات    المغرب: 2444 إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة    أكثر من 100 ألف متظاهر يخرجون في مسيرات ضد لوكاشينكو في بيلاروسيا    الرئيس الفلسطيني بذكرى إنشاء الأمم المتحدة: قضيتنا تبقى الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها    جوارديولا بعد السقوط بخماسية أمام ليستر: الأمر صعب على الجميع ولكن سنصحح الأمور    أشرف صبحي: الشباب محور التنمية الأساسي.. فيديو    "خانت زوجها مع عشيقها ثم قتلته ولهيب حريق أوسيم".. نشرة الحوادث    إصابة 3 أشخاص في تصادم سيارتين بالمنيا    "متعلموش من قفا المتحدة".. "إيه اللى جاب البحيرة فى ترسا؟!".. الصور والفيديوهات تكشف أكاذيب الإخوان حول المظاهرات.. معتز مطر يعرض فيديو يدعى وجود مظاهرات فى المنيب ويعرض نفس اللقطات والأشخاص فى البحيرة    مدرب الإسماعيلي السابق يؤازر الدراويش قبل مواجهة الطلائع    جورجيا تدعو أذربيجان وأرمينيا لوقف إطلاق النار والتهدئة    تامر حسني يحقق أمنية طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة    مجمع البحوث الإسلامية يوجه الشكر لسائل.. إعرف السبب    الصحة تحدد 4 قواعد لإغلاق المدارس حال إصابة الطلاب بكورونا    دور المرأة السيناوية في تنمية المجتمع وازدهاره.. ندوة لواعظات الأزهر بسيناء    عضو بالشيوخ عن سبب اختيار 30 سبتمبر للتظاهر: قوى الشر تستهدف إحراج الرئيس أمام الأمم المتحدة    استمرار حبس طبيب الحميات المتهم بالتحرش بمريضة بني مزار    كمال عكاشة: 70% من المحاضرات أونلاين    فيديو.. خالد الجندي: فضائيات الإخوان تصد عن سبيل الله    افتتاح ملعب يحمل اسم بطلة الإسكواش رنيم الوليلي بوادي دجلة    بدء امتحانات الدور الثاني لطلاب شهادة اتمام الدراسة الثانوية العامة    غدا بدء أعمال القمة العالمية لصناعة الطيران    تدمير تحت شعار التغيير.. رسائل نارية من السيسي لجماعات الشر    المتحف الكبير يحصل على شهادة الأيزو للسلامة والصحة المهنية    «التعليم» تضع خطة لإعادة نظام الدبلومة الأمريكية    حمدالله يقود تشكيل النصر لمواجهة التعاون فى دوري أبطال آسيا    هوفنهايم يقسو على بايرن برباعية في الدوري الألماني ويفسد احتفالاته بالسوبر الأوروبي    محافظ شمال سيناء يبحث الاستعدادات للعام الدراسي الجديد    التعاون الإسلامي تُدين إطلاق الحوثيين طائرة مُفخخة تجاه السعودية    بريطانيا تعتقل شخصًا يشتبه فى تمويله سلاحا قتل به شرطى جنوبى لندن    تعرف على خطوات تصويت المصريين بالخارج فى انتخابات مجلس النواب    القائم بأعمال الأمين العام لمجلس الشيوخ يستقبل النواب الجدد.. صور    بالصور.. عبد الرحيم على يزور مطرانية الجيزة لتقديم التهاني للأقباط بأعيادهم    الأربعاء... الاعلى للثقافة يحتفى بالعلاقات المصرية الصينية    رئيس مدينة مطروح يوجه بالتفاعل مع المواطنين لحل مشكلاتهم    الكشف على 76700 مواطن بالبحيرة ضمن مبادرة 100 مليون صحة    الأطباء تنعي الدكتور حسن عبد اللطيف يوسف بعد وفاته بكورونا    «الأرصاد» : طقس حار الاثنين.. العظمي 35 والرطوبة 75%    تأجيل محاكمة سعاد الخولي في الكسب غير المشروع    بتفعيل القانون وحظر نقلها بين المحافظات.. كيف نجحت الدولة في إنقاذ صناعة "الدواجن"؟    تقرير: الرجاء لم يفقد الأمل في لحاق مدافعه بمواجهة الزمالك    رئيس الوزراء يتابع برامج التدريب للموظفين المنتقلين للعاصمة الإدارية    السجن المشدد 6 سنوات لعامل شرع فى قتل طفلتين بالشرقية    بعد وصول وفد «فتح» للقاهرة.. حماس: نتمنى أن تستمر تلك الجهود لانهاء الانقسام    ما حكم زكاة الذهب الأبيض؟..الإفتاء ترد    وفاة أحمد الفولي رئيس الاتحاد الأفريقى للتايكوندو    السيسى يوجه بمراجعة مستشفيات التأمين الصحى والحميات قبل بداية الشتاء.. فيديو    برشلونة يتعاقد مع صفقة جديدة    تعرف على حد السرقة فى الإسلام    ليلة دامية .. الجيش اللبناني يتصدى ببسالة لهجوم إرهابي ل داعش.. تفاصيل    ابنة الفنان المنتصر بالله تدخل في نوبة بكاء على الهواء بعد رحيل والدها (فيديو)    فضل اغتنام سن الشباب فى طاعة الله    إجراء سريع من وزارة الداخلية بعد تعدي سائق على مساعد شرطة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حكاية "تربة الزعفران" التي تحولت إلى خان الخليلي!
نشر في محيط يوم 03 - 04 - 2017

يروي حامد محمد الباحث المهتم بالآثار، حكاية "تربة الزعفران" فيقول أن المعز لدين الله الفاطمي حين داخل مصر للمرة الأولى بعد بناء القاهرة .. أحضر معه الكثير، فمن وسط 1500 جمل كانوا متحملين ذهب و ياقوت و مرجان و مغارة علي بابا كلها .. كان فيه كام جمل شايلين تلات توابيت !.
ويروي الصيدلاني الحاصل على دبلوما الانثروبولوجي من معهد الدراسات الإفريقية جامعة القاهرة،أن هذه التوابيت كان بها رفات الأئمة الذين سبقوه، المنصور و القائم بأمر الله وعبيد الله المهدي مؤسس الدولة الفاطمية.
يواصل حامد: هذا المشهد المدهش مناسب جدا لفهم الفاطميين .. الأئمة كانوا مقدسين أكتر من الملايكة و الأولياء و الأنبياء.. و بالتالي لم يكن من المناسب أن يتركهم مدفونين في المغرب .. وبالتالي كان ضروري إحضارهم معه إلى عاصمة الدعوة الفاطمية الجديدة"القاهرة".
في القصر الشرقي الكبير المعز جهّز مقبرة عظيمة تليق بقداسة الأئمة و زوجاتهم و أولادهم .. المقبرة التي عرفت بعد ذلك باسم "تربة الزعفران".
يؤكد حامد أن الكلام في الكتب عن تربة الزعفران ليس كثيرا، بس نفهم منه إنها لم تكن مقبرة عادية .. المقابر اللي فيها كانت متغطية بالدهب .. المباخر و النجف في كل مكان معمولين من الدهب و الفضة .. الخليفة بموكبه و هيلمانه لازم يعدي عليهم كل جمعة يقرالهم الفاتحة و يوزع الصدقات رحمة و نور عليهم ..الفاطميين راحوا في الوبا .. و معاهم اتنهبت الكنوز التي كانت في تربة الزعفران .. و التربة بقت مقبرة عادية جدا للفاطميين .. و استمرت على الحال ده 200 سنة .. لغاية ما ظهر الأمير جهاركس الخليلي .. أعظم أمراء السلطان برقوق .. اللي بيلعب طاولة يعرف إن (جهار) معناها أربعة.
يتابع: الخليلي تاجر الرقيق سمى المملوك ده جهاركس .. يعني أربع بني آدمين في بعض .. عشان يقول إنه بقوة وشجاعة 4 أشخاص مثلاً .. أو يمكن عشان المملوك ده تحديداً كان مصاب بمرض الفيل في رجله .. المرض ده بيخلي الرجل وارمة و أضخم من الطبيعي.
جهاركس كان تركيبة غريبة .. كان متكبر و مغرور و شايف إن رأيه بس هوة اللي صح ،و في نفس الوقت كان بيعمل خير و يوزع فلوس يمين و شمال على الغلابة .. الخلطبيطة دي نتيجتها بتبقى غالباً مطينة بطين .. إن الواحد يكون شايف إنه أحسن من باقي الخلق ، و إن أي تصرف هيعمله هيبقى ربنا راضي عنه ..
يمكن عشان كده قاضي نص لبّة اسمه أحمد بن عمر القلنجي اختاره بالذات عشان يوسوسله بالفكرة دي: إنه يهد تربة الزعفران و يستفاد بالأرض بتاعتها .. القاضي القلنجي أفتى له أن الشيعة كفار أصلاً و ملهمش حرمة .. ثم إن الحي أبقى من الميت.
ويواصل حامد: الموضوع شعشع في رأس جهاركس .. نبش تربة الزعفران، و طلع كل رفات الفاطميين المتبقية و حمّلها على كام حمار، و رماها في مزابل الدرّاسة !
ومكان التربة بنى الأمير جهاركس خان كبير، الخان عبارة عن فندق و مول تجاري .. "سيتي ستارز" بتاعهم يعني.
الغريب في الموضوع إن جهاركس وقف ريع الخان ده لفقراء مكة المكرمة.. يعني أي مكاسب تيجي من الخان تروح للفقرا ، من غير ما جهاركس ياخد منها سحتوت واحد !
ويختتم الباحث قائلاً: وأنت جالس "تشيّش" على قهوة الفيشاوي .. أو تسير في خان الخليلي .. خليك فاكر إنك دلوقتي في تربة الزعفران .. اللي جهاركس الخليلي هدّها و طلّع بقايا جثث الفاطميين المدفونة فيها و رماها في الزبالة .. في سبيل الله !


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.