أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده لا تنوي التدخل في شؤون السعودية، ولا ترغب في الغائها من المشهد السياسي في المنطقة. وجاء ذلك في المؤتمر الصحافي، الذي عقده روحاني، الثلاثاء، بمناسبة مرور عام على تنفيذ الاتفاق النووي الذي ابرمته إيران مع بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والولايات المتحدة والمانيا، بحسب وكالة تسنيم الدولية للأنباء الإيرانية. ولفت الرئيس الايراني إلى أن بلاده لا ترى مشكلة في العلاقة الثنائية مع السعودية لتحلها، قائلا، ان "مشاكلنا متعلقة بالعدوان السعودي على اليمن وتدخلها في البحرين وبرامجها الداعمة للإرهاب في المنطقة ماليا". وأضاف: "كان لنا في السابق مباحثات مع السعودية، لكن عندما وقعت قضية اعدام الشيخ النمر والسفارة، قام السعوديون بقطع العلاقات من جانبهم، نحن لم نطالب بقطع العلاقات، منذ ذلك الوقت حتى اليوم قامت دول مختلفة بدور الوساطة بين ايران والسعودية دول كثيرة كالكويت والعراق واذا اردنا تعدادها جميعا فيها كانت اكثر من ثمان دول تحدثت الينا". وأعرب روحاني عن آمله في تسوية جذور القضية بين إيران والسعودية، قائلانحن نرغب بإرساء السلام والاستقرار في المنطقة، إيران لا تنوي التدخل في شؤون السعودية ولا ترغب في الغائها من المشهد السياسي في المنطقة".. وتابع: "نأمل بأن تختار السعودية الطريق الصحيح واتخاذ القرار الصائب، نحن مستعدون لمساعدة السعودية في تسوية قضية اليمن والقضايا الاقليمية، ومستعدون لتوفير الاستقرار والوحدة في المنطقة كافة من خلال تقديم المساعدة للسعودية وبذل جهود الجميع". وحول تحسين العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي، قال روحاني إن اعضاء هذا المجلس هم جوار ايران في الجنوب" ونحن نرغب بإقامة علاقات جيدة معهم". يذكر ان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد اعلن مرارا إن إيران تعرف ما هو المطلوب منها لبناء علاقات أفضل ، مضيفا أن ذلك يبدأ بأن تكف طهران يدها عن المملكة وحلفائها، وألا تدعم الإرهاب أو تتدخل في شؤون دول المنطقة.