الشاب المصري ينتظر للوظيفة تأتيه إلى المقهى أنصح الشباب بالعمل لتحريك عجلة الإنتاج بدلا عن المظاهرات فيلم "الكتيبة" رفضته الرقابة دون سبب وكبريائي يمنعني أن أقدمه مرة أخرى لم أتوقف عن الإنتاج ولكن مشاركتي في التمثيل أبعدتني قليلا لطفي حسني لبيب مواليد محافظة الفيوم 9 سبتمبر 1947، بدأ مسيرته الفنية متأخرا 10 سنوات كما يقول في حواره لشبكة الإعلام العربية "محيط". ورغم تخرجه من المعهد العالى للفنون المسرحية عام 1970؛ إلا أن تجنيده لمدة 6 سنوات، ثم سفره خارج مصر لأربعة سنوات، أديا إلى تأخر مسيرته الفنية التي بدأها عام 1981 بمشاركته في مسرحية "المغنية الصلعاء. وبالرغم من صغر أدواره في مرحلة البدايات؛ إلا أنه أصبح شريكًا أساسيًا في معظم أفلام الفترة من 2000 إلى 2010، بعد نجاحه في فيلم "السفارة في العمارة" الذي يراه شخصيا "فاتحة خير". وإلى جانب نشاطه في السينما والتلفزيون والمسرح ألف كتابا يحمل عنوان "الكتيبة 26 ". نص الحوار.. ما المعايير التي تختار بها أدوارك؟ معايير تواكب تكويني الجسماني وتفكيري، وعمل لابد أن يقدم شيئًا وليس أجوف، شخصية أكون قادر على تجسيدها. لبيب : نحن في ظروف صعبة هل توقفت عن الكتابة بعد كتاب "الكتيبة 26"؟ أنا لم أتوقف عن الكتابة، لأن الكتابة هواية والتمثيل احتراف، فهوايتي حتى أمارسها بيني وبين نفسي. انتهيت من كتابة مسلسل مصري أصيل يحكي عن حياتنا المصرية، لأن معظم المسلسلات الحالية تتحدث عن العشوائيات والبلطجة والدعارة ورجال الأعمال الفاسدين، فالدراما لم تخرج عن هذا "ولكن إحنا مش دول". عن ماذا يتحدث المسلسل الذي انتهيت من كتابته؟ "يتحدث عنّا.. مثلاً عندما تأتي فتاة تدعى ليليان تراشر من أمريكا سنة 1910 وتموت 1961 ويطلعوا خلفها 10 آلاف مواطن مصري يبكوها قائلين ماما.. و المرآه التى قال عنها طه حسين أنها أتت إلى مصر فمصرتها شمس مصر، والأديب الراحل سلامة موسى قال إن الهلال الأحمر والصليب الأحمر لجرحى الحروب والحوادث، أما ليليان تراشر فهي لجرحى الحياة " ألا يستحق هذا مسلسل! من اين جاء مصطلح "القرنية المقلوبة" ؟ القرنية المقلوبة جراحياً كاناتومي كشكل تشريحي هي معمولة ذلك لكي نرى أمامنا، ولكن إن انقلبت لا نرى غير أنفسنا.. فأنا أطلقت هذا المصطلح بحيث لا يرى صاحبها سوى نفسه. لماذا منعت الرقابة فيلم "الكتيبة 26"؟ لا أعلم.. يا ليت أعرف لماذا تم رفضه، لأن الرقابة رفضت الفيلم دون إبداء أي أسباب وكبريائي منعني من أن أقدم مرة ثانية، ونزلتها كتاب في الأسواق لان تاريخي العسكري لم اخجل منه ولا يرفض رقابًا "ليه يرفض رقابيًا". لماذا توقفت عن الانتاج بعد فيلم "صرخة الأحجار"؟ صرخة الاحجار كان فيلم تحقيق شكل للبلاد وإظهار شكل من معالم مصر لا يعرفها المصريين، ولكن أنا لم أتوقف بنسبة 100 %، فعلى سبيل المثال اشتريت كمنتج رواية ليلة من الف ليلة اشتريت حق تصويرها وتسويقها ولكن التمثيل "شاغلني". لبيب : التعليم والصحة و الزراعة والصناعة محتاجين مراجعة في كل شيء ماذا عن آخر أعمالك الفنية؟ انتهيت من تصوير فيلم "يوم من الأيام"، فهو فيلم يحل المعادلة بين المهرجانات والجمهور، وهو فيلم جماهيري، ولكن يحترم العقلية ويدخل حيز المهرجانات وداخل مجموعه أفلام ومسلسلات أخرى. ما رأيك في السينما المصرية الحالية؟ ستبدأ عصر نهضتها، لأنها اقتصاد، فهي صناعة تصدر بنسبة 100 %، فليس لها مخزون راكد فكل مكونتها الأولية مصرية بلا استثناء، وهي تمثل ركن من أركان الاقتصاد المصري. ف"طلعت حرب " عمل شركة الغزل والنسيج واستديو مصر لأنه أدرك أن القطن والفن هم مكسب و" السيسي" دعم السنيما بخمسين مليون إلى جانب أنه خفض إيجارات الأماكن التي يتم استئجارها للتصوير بنسبة 50 % . ما رأيك في أزمة وكوارث السيول الحالية برأس غارب؟ "أنا شايف أننا بنعمل مشكلة إحنا عندنا مشاكل في كل شيء " كان الله في عون الرئيس السيسى فلم توجد مؤسسة فى مصر قادرة على أنها تكون مؤسسة قوية غير القوات المسلحة. فالتعليم والصحة و الزراعة والصناعة محتاجين مراجعة في كل شيء.. وكان رد الرئيس واضحًا بداية إعلانه ترشحه للانتخابات الرئاسية، حينما وجه له سؤال هتبدأ بأي ملف؟ رد بأنه "لا ينفع أن يذكر ملفًا بعينه"، لابد من أن كل الملفات تفتح في وقت واحد، والسيول هي قضية عابرة.. ونحن للأسف مشاركين فيها حينما استولى على أرض وابني بيوت وازرع في "مخرات" السيول هذه مسألة لابد من وقفة فهذه الازمة من هجمة الطبيعة فهذه لم تكن غلطة الحكومة لكن لم يستعدوا لها. كيف ترى مصر بعد 11 نوفمبر؟ إشاعات.. فبعض صفحات الفيسبوك هي من أطلقت تلك الإشاعة أن هناك مظاهرات في هذا اليوم.. قضية السوشيال ميديا أصبحت لا تمثل الناس صفحات مع نفسها، فماذا سيحدث يوم 11 نوفمبر؟ مظاهرات من الغاضبين من الأسعار؟ فنحن الذين وصلنا لهذا.. مصادر الدولار عندنا تكاد تكون معدومة، فقناة السويس دخلها قل، والسياحة دخلها انعدم، وتحويل المصريين من الخارج كذلك، والصادرات لم تكن موجودة.. فهذه هي مصادر الدخل من الدولار.. فنحن في ظرف صعبة، وبدل من أنزل أتظاهر.. أشتغل لكي تتحرك الحياة فحياتنا كلها واردات لا توجد صادرات ولا إنتاج محلي، فهذا عيب على دولة شابة أنها تتظاهر.. اشتغل أبدع فكرة واعمل مشروع واليوم بأوامر من السيسي تم تخفيض الفائدة على البنوك والقروض الصغيرة أصبحت الفائدة 5% فالسوريين استثمروا ضيقتهم، فلا يوجد عاطل منهم، وفي مصر فالشباب هنا منتظرين الوظيفة تأتي وهم جالسين على المقاهي وهذا لا ينفع لان الزمن انتهى.