أفرجت السلطات الليبية عن طاقم الناقلة النفطية الروس، عقب اعتقالهم منذ 4 أشهر غرب البلاد، بتهمة محاولة تهريب الوقود إلى مالطا. وأكد مصدر بمكتب النائب العام لموقع "إرم نيوز" الإماراتي، الإثنين، إطلاق سراح طاقم الناقلة النفطية "تيمي تيرون" والتي كانت تحمل علم جزر المالديف، وهم 3 بحارة روس، بعد إصدار أمر قضائي بالإفراج عنهم، بالتزامن مع وصول وفد روسي للعاصمة طرابلس، ولقائه مع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني. وأضاف المصدر أن الطاقم لم يفرج عنه كاملا، لأن البحارة الأوكرانيين واليوناني، لم يصدر بعد أي قرار بحقهم، وبالتالي فإن القرار يخص البحارة الروس. وكان حرس السواحل بالقطاع الغربي بنقطة مصفاة الزاوية، قبالة سواحل غرب ليبيا، أوقفوا الناقلة "تيمي تيرون" في يونيو الماضي، وعلى متنها حمولة تقدر بأكثر من 5 الآف طن من الوقود الثقيل "الديزل"، كان معدا للتهريب إلى مالطا عبر البحر. وكان على متن الناقلة 9 عناصر من جنسيات مختلفة "3 يحملون الجنسية الروسية و5 من أوكرانيا وواحد من اليونان". وفي سياق متصل، التقى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، الاثنين، السفير الروسي لدى ليبيا إيفان مولوتكوف، بحسب بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحكومة الوفاق. وأكد السفير تطلع روسيا إلى إعادة تفعيل اتفاقيات التعاون بين البلدين، والتي وقعت في مرحلة سابقة، مؤكدا استعداد الشركات الروسية للعودة إلى ليبيا مع تحسن الوضع الأمني، معربا عن أمله في عودة البعثة الدبلوماسية الروسية للعمل في العاصمة طرابلس في وقت قريب.