انطلقت مساء أمس السبت، في مدينة صفاقس بجنوب تونس فعاليات احتفالية صفاقس عاصمة الثقافة العربية 2016، بمشاركة وزراء ومسؤولين من عدد من الدول العربية. وتتضمن حفل الافتتاح عرضا بالصوت والضوء على سور مدينة صفاقس يسرد تاريخ المدينة، قبل أن ينطلق عرض "عطور" للموسيقار محمد علي كمون، والذي يجمع بين أنغام التراث وإيقاع موسيقى الجاز. كما شمل برنامج الاحتفالية عرضا تحت عنوان "وهج الليل" في إطار أول مهرجان للمناطيد يضيء سماء مدينة صفاقس. يشار إلى أن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألسكو) كانت قد أعلنت في عام 2014 اختيار صفاقس عاصمة للثقافة العربية في إطار برنامج العواصم الثقافية الذي يهدف إلى النهوض بالثقافات العربية الوطنية وتسليط الضوء على المخزون الإبداعي والمقومات الخاصة لكل بلد. من جانبه أعرب رئيس الجمهورية التونسية الباجي قائد السبسي عن سعادته باختيار صفاقس عاصمة للثقافة العربية وهي ثاني مدينة تونسية تختار لهذه لتظاهرة بعد تونس عام 1997. ونقلت إذاعة صفاقس عن السبسي قوله أن اختيار صفاقس عاصمة الثقافة العربيّة يعدّ شرفا لكل ولايات الجمهوريّة وأضاف أنّه على ثقة أنّ أهالي الجهة سينتهزون الفرصة للنهوض بتراثهم الثقافي وهو حدث يُضاف إلى الدّور المحوري الذي تلعبه صفاقس في ميدان التنشيطي الاقتصادي والثقافي والرياضي. وشدّد السبسي على أن أحسن سلاح لمقاومة الإرهاب هو الثقافة لمواجهة التيارات المتطرفة والأعمال التكفيرية، مثنيا على جهود القوات الأمنية والعسكريّة في حماية البلاد وتأمين التظاهرات الهامّة. وأشار رئيس الجمهوريّة إلى ثقة كلّ التونسيين في قدرة أهالي صفاقس لانجاح التظاهرة العربيّة.