أعلن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني عن براءة مدينة القدس من فيلق القدس الإيراني العسكري الذي وصف منتسبيه بالمجرمين، وذلك لمشاركته في الحرب القائمة في سوريا ولوقوف عناصره جنباً إلى جنب مع قوات نظام بشار الأسد ومشاركتهم في المذابح التي ينفذها النظام ضد الشعب السوري وخصوصاً المجازر المرتكبة في حق المواطنين بمدينة حلب. ورفض الشيخ رائد صلاح من داخل سجن رامون الصحراوي، إن يستغل إسم القدس المباركة لشرعنة الجرائم التي يرتكبها أفراد فيلق القدس الإيراني في سوريا مؤكداً أن إسم القدس أسمى من هؤلاء المجرمين. وقال الشيخ في تدونية له على حسابه بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك والتي تحمل دائماً عنوان "تغريدات مقدسية": "من داخل معتكفي في سجن رامون الصحراوي - الملاصق لسجن نفحة أعلن براءة القدس المباركة من (فيلق القدس) الإيراني العسكري الذي لا يزال يذبح أهلنا في سوريا بعامة وحلب بخاصة ، وأؤكد بأسم القدس المباركة أن اسمها أسمى من أن يستغله المجرمون لشرعنة جرائمهم مثل مجرمي فيلق القدس ." والجدير بالذكر أن مدينة حلب شهدت اليوم الإثنين إشتباكات بين مقاتلي المعارضة وقوات بشار الاسد والمليشيات الموالية لها هذا بالإضافة إلى الغارات الحربية التي تشنها طائرات النظام على بلدة خان طومان، في الوقت الذي يتواصل فيه القتال في دمشق وبلدة معرة النعمان ومدينة أدلب وأجزاء متفرقة من سوريا. يبقى القول إن المجازر التي أرتكبت بحق المدنيين في مدينة حلب في الفترة الماضية والتي لا تزال مستمرة ادت إلى إنهيار الهدنة التي وقعت بين النظام والمعارضة في فبراير الماضي برعاية أمريكية روسية وتهدف إلى وقف إطلاق النار . يذكر أن الشيخ رائد صلاح قد أدخل السجن أول أمس لقضاء فترة عقوبة تمتد لتسعة أشهر على خلفية حكم صدر بحقه من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلي بتهمة التحريض على العنف.