توقعت وزيرة الاستثمار داليا خورشيد، أن ترتفع حزمة الاستثمارات التي أعلن عنها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، من 30 مليار دولار إلى أكثر من 60 مليار دولار، وذلك بعد أن أبدى عدد من المستثمرين السعوديين رغبتهم في إقامة عدد من المشاريع الاقتصادية في مصر، في ظل عزم الحكومة على تذليل العقبات كافه أمام رجال أعمال المملكة. وأضافت «خورشيد»، في تصريحات لصحيفة «عكاظ» السعودية نشرتها، اليوم الجمعة، أن هناك عدداً كبيراً من الشركات السعودية بدأت في إجراء دراسات جدوى لعدد من المشاريع الاقتصادية في مصر، وأن رجال الأعمال السعوديين يتطلعون للاستثمار في عدد من القطاعات المهمة التي تمتلك فرصاً استثمارية قوية. وأشارت إلى أن عدد الشركات العاملة في الرياض والقاهرة تجاوز 5000 شركة من بينها أكثر من 3500 شركة سعودية تعمل في مصر بعدد من المجالات لتحتل المملكة المرتبة الأولى عربيًا والثانية عالميًا في الاستثمارات. وقالت الوزيرة، إن الزيارات المتكررة بين البلدين خلقت أموراً إيجابية لكافة المستثمرين لدرجة أن المستثمر السعودي يعرف كل شيء عن مجالات الاستثمار في مصر مثله مثل المستثمر المصري، موضحة أنه سيتم الإعلان خلال الأيام المقبلة عن استثمارات سعودية جديدة في مصر بعدد من المشاريع الكبيرة مثل استصلاح الأراضي وإقامة مشاريع سياحية وعقارية وصناعية ثقيلة مع التركيز على صناعة البتروكيماويات والصناعات الغذائية وقطاع الاتصالات والقطاع المالي وهي قطاعات جاذبة للاستثمارات السعودية. وأكدت «خورشيد» على أن الشركات السعودية تحتل المقدمة في الاستثمارات داخل مصر، إذ يأتي القطاع الصناعي على رأس الاستثمارات السعودية بالقاهرة يليه قطاع المقاولات في المرتبة الثانية في حين تأتي السياحة ثالثًا، مؤكدة أن التحالف الاستراتيجي بين البلدين في مجال الأعمال يصل بهما إلى الأسواق الأوروبية والعالمية.