اجتمع القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم الخميس مع محافظ ديالى مثنى التميمي والقيادات الأمنية والعسكرية بمقر عمليات دجلة، عقب زيارة أمس لرئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري لديالي لاحتواء بوادر "فتنة طائفية" عقب تفجير "المقدادية" الانتحاري الذي اسفر عن 19 قتيلا، والذي تبناه داعش وحدثت في أعقابه اعتداءات على مساجد سنية ومقتل صحفيين. ومن جانبه نفى محافظ ديالى وجود نزوح قسري من بعض مناطق قضاء المقدادية شمال شرقي بعقوبة.. داعيا أهالي محافظة ديالي ألى عدم التأثر بما يتردد من شائعات تطلقها خلايا نائمة مرتبطة بتنظيم "داعش" الإرهابي. وقال التميمي - في تصريح صحفي اليو- ان ماتردد بوسائل اعلام عن نزوح قسري من المقدادية "محض اكاذيب وننفيه جملة وتفصيلا"، مؤكدا أن حكومة ديالى تؤمن كافة الوسائل لوصول وسائل الاعلام لبيان الوضع على الأرض بالمحافظة. وأضاف: أن أهالي المقدادية نجحوا في افشال مؤامرة خلق "فتنة طائفية" من خلال التكاتف وتدخل العقلاء والحكماء، وأن الحياة في المقدادية طبيعية والقوى الامنية تمسك بزمام الامور بقوة واقتدار. وميدانيا ، أشار مصدر أمني بديالى الى أن عشر قذائف "هاون" سقطت على قرى حنبس الزراعية شمال شرقي بعقوبة، أسفرت عن أضرار مادية فقط ، لافتا إلى أن موقع اطلاق الهاون من بساتين في منطقة الزور التي تحوي خلايا نائمة مرتبطة بداعش تحاول تأجيج الأوضاع وخلق حالة توتر طائفي بديالي.