قامت وحدة سابقة لوحدة البحوث والتطوير داخل "جوجل" بتغيير اسمها إلى "فيريلي، بعدما ظلت تعرف ب"ألفابت". وتسعى الوحدة عبر اسمها الجديد إلى تعزيز نصيبها في سوق التكنولوجيا الطبية المتنامي، وفق ما ذكرت رويترز. ويأتي تغيير الاسم، بعد تغيير شركة "جوجل" أيضا لاسمها إلى شركة "ألفابت" التي حلت محل "جوجل"، في أكتوبر الماضي. وأضحت شركة "ألفابت" شركة التداول العام التي ستضم أعمال بحث "جوجل" الإعلانات على الانترنت والخرائط ويوتيوب ومشروعاتها، مثل سيارات بدون سائق، طبقاً لما ورد بموقع "سكاي نيوز العربية". وقال الموقع الإلكتروني الجديد لشركة "فيريلي" إن الشركة ستجمع بين التكنولوجيا وعلوم الحياة، لكشف مزيد من الحقائق عن الصحة والأمراض.