ينتظر الشاعر فريد أبو سعدة صدور ديوانه "أنا صرت غيري" عن الهيئة المصرية العامة للكتاب الشهر القادم، كما ينتظر إعادة طبع ديوانه "الغزالة تقفز في النار"، وكذلك صدور ديوانه "بورتريه" وفيه يصف بشعره ويرسم شخصيات عرفها وتأثر بها مثل يحيى الطاهر عبد الله، وصلاح عبد الصبور، وأمل دنقل، ويضم الديوان 117 بورتريه. وعن عفيفي مطر يقول أبو سعدة في ديوانه:
كان منحنياً مثل قوس قزح قابعاً كالخرافة ثمة غموض يحيط السبيل من الدم حتى الحجر
رحت أنظر آية هذا النبي: قبيلاً من الناس صاروا نخيلاً وأحصنة لحظة الوثب صارت تماثيل من فضة وطيوراً تصير مسامير مرشوقة في المدى
كان في الليل يأخذ سمت النبيين تجفل سيدة وهو يمضي بشعر مضئ وتجفل في البار منه الزجاجات كانت تميل بأعناقها عنه كان نبياً ينام على الطحلب الساحلي ويحشو وسادته بالحروف الطرية آيته أن يرى وعلامته أن يفك البلاد إلى أحرف تتعلق فوق الوجوه ويطفو الكحل بها في المكان
يذكر أن أبو سعدة هو شاعر وكاتب مسرحي، ولد بالمحلة الكبرى عام 1946. حصل على بكالوريوس الفنون التطبيقية 1972، ودبلوم الدراسات العليا في الصحافة 1981. يعمل بمؤسسة دار المعارف وتولى إدارة النشر الثقافي بها قبل تفرغه للكتابة. عضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة، اتحاد الكتاب المصري، نادي القلم الدولي، أتيلييه القاهرة للكتاب والفنانين، لجان التحكيم في بعض المؤسسات الثقافية وجماعة "إضاءة 77" الشعرية.
حصل على جائزة الشعر من وزارة الثقافة عام 1969. حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الشعر، ووسام الفنون والآداب من الطبقة الثانية عام 1993، وعلى جائزة اتحاد الكتاب (في المسرح) عام 2002. ترجمت بعض أعماله إلى الفرنسية والإنجليزية.