تباينت آراء نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك ، وتويتر " بشأن قرار سحب كتب الشيخ " يوسف القرضاوي " رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين من معرض الكتاب الدولي ، فمنهم من رأى أن ذلك القرار هو استمرار واستكمال لمزيد من القرارات التعسفية والقمعية التي تفرضها الدولة على كل من يخالفها الرأي ، ومنهم من أيد ورحب بهذا القرار بسبب انتماءات الشيخ السياسية ودعمة وتأيده للرئيس المعزول " محمد مرسي " . فعن الجانب المؤيد للقرار الذي استكر تواجد كتب لشخصية تنتمي لجماعة الإخوان ، وطالبوا بسحب الجنسية المصرية منه وسحب كتبه من مصر وليست فقط من معرض الكتاب . فاطمة علي تستنكر على دار الشروق بيع كتب القرضاوي وتطالب بمحاسبة المسؤول قائلة " الأهم من سحبها محاسبة المسؤل عن تواجدها " . وأخرى تستنكر على وزير الثقافة عدم إصدار هذا القرار من قبل اقتتاح المعرض قائلة " المفروض ما كانت تتعرض أصلا .. هو وزير الثقافة مش عايش معانا ! " . وفارس صقر بطالب بضرورة المحاكمة العسكرية قائلا " ياريت تشكل لجنة لمراجعة جميع الكتب الموجودة بالمعرض وبالأسواق ، ومن يثبت وجود كتب عندة تحث على التطرف يقدم للمحاكمة العسكرية ، هو والمسئول عن المعرض ويعزل وزير الثفافة فورآ لحماية شبابنا من التطرف " . نهلة عماد تطالب بسحب كتب القرضاوي من مصر وليس في معرض الكتاب فقط . ومروة الشرقاوي تتمنى سحب الجنسية المصرية مثلما سحبت كتبه من المعرض ". أما عن الجانب المعارض لهذا القرار الذي رأى فيه نوع من الديكتاتورية والتحكم وقمع كل ما هو إسلامي . ناشط يدعى الدكتور يوسف استنكر منع الكتب قائلا " أنا شخصياً لا أقرأ له ولكن منع الكتب أمر لم يحدث حتى في عهد مبارك " . مريم أحمد تقول " دي تفرقه عنصريه والمفروض لا يحدث ذلك خاصة بعد ثورتين قام بها الشعب المصري بسبب الظلم والديكتاتورية التي عانوا منها طوال 60 عاما " . تقى محمد تعتبر أن ماحدث شيئ متوقع معتبرة أن ما يحدث في مصر ما هو إلا حرب على الإسلام قائلة " طبعا ده ظلم وغلط فى حقه كعالم .. وتابعت ، ودي حاجه متوقعه أصلا مش مفاجأه بالنسبالي لأنهم حبسو العلماء واغلقوا قنواتهم فيعتبر سحب كتب القرضاوي أبسط ما يفعل في علماء المسلمين وللإسلام ، لافتة أن ما يحدث في مصر منذ عزل الدكتور مرسي ما هو إلا حرب على الإسلام - على حد قولها " . ونسيبة أحمد تعتبر أن ما حدث هو " أمر تعسفي ، منافي لحرية الراي وأذواق القراء " . وقالت وزارة الثقافة أمس الجمعة في بيان لها إن "الجماهير رفضت كتب القرضاوي التي عرضتها دار الشروق داخل معرض الكتاب "في واقعة هي الأولى من نوعها ، لافتة إلى أن دار الشروق بادرت برفع هذه الكتب من جناحها احتراما لإرادة الجمهور " . وتستمر الدورة السادسة والأربعون للمعرض حتى 12 فبراير بمشاركة 840 ناشرا من 26 دولة عربية وأجنبية.