أكد الرئيس الفرنسي، فرنسا أولاند، أن بلاده تشن حرباً ضارية، ضد الإرهاب والكراهية، وليست على ديانة. وقال أولاند، في كلمته، بالمؤتمر الصحفي، الذي عقده، اليوم الجمعة، بقصر الإليزيه، إن ليبيا عنصر مهم في انتشار الإرهاب، ومن واجب بلاده أن تحشد الأطراف المعنية هناك كي تتفاوض وتشكل حكومة موحدة. ودافع، الرئيس الفرنسي، عن تدخل بلاده في مالي، مشدداً على أن هذا التدخل حما الشعب المالي من الوقوع في يد الإرهاب. وأشار أولاند، إلى أنه لا يمكن لفرنسا أن تتدخل بمفردها ضد الإرهابيين في ليبيا، مناشداً الأممالمتحدة كي تتخذ مبادرات لتقديم الدعم هناك.