باريس: في سلسلة حوادث السطو على محلات المجوهرات في فرنسا، تعرض متجر "كارتييه" في مدينة كان المنتجع الراقي على الشاطئ اللازوردي بجنوب شرقي فرنسا إلى سرقة نفذتها عصابة من عدة رجال في وضح النهار ولم تسفر مداهمة المتجر عن ضحايا. وبحسب صحيفة "الشرق الاوسط" قالت مصادر التحقيق إن اللصوص كانوا يخفون وجوههم بأقنعة، وقاموا بتحطيم واجهتين زجاجيتين من واجهات المتجر واستولوا على ساعات ومجوهرات تقدر قيمتها بأكثر من 70 ألف يورو لكن مصدرا آخر قدر المسروقات بنحو 15 مليون يورو . هذا المصدر الأخير أشار أيضا إلى أن الشبهات تدور حول عصابة "النمور الوردية" وهي مجموعة من الخارجين على القانون الذين ينتمون إلى جمهورية يوغوسلافيا السابقة وينشطون دوليا في سرقة محلات المجوهرات الراقية . كانت الشرطة قد ألقت القبض الشهر الماضي على ثلاثة من أفراد هذه المجموعة في موناكو بعد أن حامت حولهم الشبهات بأنهم كانوا يستعدون لمهاجمة عدة مخازن للصاغة في الإمارة الصغيرة الواقعة إلى الجنوب من فرنسا. يذكر أن عدة محلات فخمة للمجوهرات في باريس، تعرضت، خلال العامين الماضيين، للسرقة في وضح النهار، بينها متجر "كارتييه" في جادة مونتين المتفرعة من الشانزليزيه ومتجر "هاري ونستون" غير البعيد عن المنطقة .