اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزت الرشق، اليوم الأحد، أن موافقة السلطات الإسرائيلية على إنهاء عزل الأسير والقيادي في كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، إبراهيم حامد يمثل "إنجازا وطنيا" من شأنه أن "يعزز الوحدة الوطنية والصمود في وجه الاحتلال". وعلّق نحو 200 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، ظهر اليوم، إضرابهم عن الطعام، بعد أن وافقت مصلحة السجون الإسرائيلية على مطلبهم بإخراج إبراهيم حامد من عزله. وأضاف الرشق، مساء اليوم، في تعليق على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "نبارك لأسرانا الأبطال وجماهير شعبنا الفلسطيني هذا الانتصار الكبير لإرادة الأسرى على غطرسة السجان الإسرائيلي ونعده إنجازاً وطنياً يضاف للسجل الحافل لصمود الأسرى". واعتبر أن وحدة الأسرى داخل السجون الإسرائيلية على اختلاف انتمائهم وتنظيماتهم تجسد الصورة الحقيقية للوحدة الوطنية الفلسطينية. وحذر الرشق إسرائيل من الاستمرار في "جرائمها" بحق الأسرى الفلسطينيين، ودعا الشعب الفلسطيني إلى التضامن مع الأسرى ودعم صمودهم. وطالب المنظمات الحقوقية والإنسانية بالعمل من أجل فضح ما قال إنها جرائم إسرائيل بحق الأسرى، والتحرّك الفاعل لإنهاء معاناتهم. وكان من المقرر أن يبدأ حوالي 200 أسير إضرابا عن الطعام، اليوم الأحد، على أن يلحق بهم 75 أسيرا الثلاثاء القادم، و100 أسير يوم الخميس، بحسب فؤاد الخفش، مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان. وأمضى الأسير إبراهيم حامد 6 سنوات متواصلة في قسم العزل الانفرادي منذ اعتقاله في 22 مايو 2006، ليخرج من عزله بعد خطوات تصعيدية للأسرى عام 2012، حيث أمضى 19 شهرا خارج العزل، إلى أن تم إعادته للعزل في 8 يناير 2014. وتتهم إسرائيل الأسير حامد بالمسئولية عن تنفيذ عمليات عسكرية وقتل جنود إسرائيليين، وحكم عليه بالمؤبد (99 عاما) 54 مرة.