علّق نحو 200 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية ظهر الأحد إضرابهم عن الطعام، بعد أن وافقت مصلحة السجون الإسرائيلية على مطلبهم بإخراج الأسير والقيادي في كتائب القسام الجناج العسكري لحركة حماس إبراهيم حامد من عزله. وقال فؤاد الخفش، مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان للأناضول إن "مصلحة السجون أنهت عزل الأسير حامد بعد أن رأت وحدة الأسرى وإصرارهم على خوض الإضراب والبدء بخطوات تصعيدية احتجاجا على استمرار عزله". وأضاف أنه كان من المقرر أن يبدأ ما يقرب من 200 أسير إضرابا عن الطعام اليوم الأحد، على أن يلحق بهم 75 أسيرا الثلاثاء القادم، و100 أسير يوم الخميس المقبل. وتابع الخفش قائلا "إسرائيل أرادت أن تقيس مدى قوة وصلابة الأسرى وصمودهم في قرارهم على مواصلة الإضراب، وعندما أيقنت أنهم مصرون على المضي في خطواتهم التصعيدية رضخت لمطالبهم وأخرجت القيادي حامد من عزله في سجن بئر السبع الإسرائيلي، ومن المقرر أن ينقل لسجن نفحة اليوم". وعدّ الخفش موافقة إسرائيل على مطالب الأسرى انتصارا لهم، مشيرا إلى أن القرار الإسرائيلي جاء تزامنا مع فترة الأعياد اليهودية التي تفرض خلالها مصلحة السجون تشديدات أمنية وتتجنب حصول أي تصعيدات خلالها مع الأسرى. وكان الأسير إبراهيم حامد قد أمضى 6 سنوات متواصلة في قسم العزل الانفرادي منذ اعتقاله في 22 مايو 2006، ليخرج من عزله بعد خطوات تصعيدية للأسرى عام 2012، وأمضى 19 شهرا خارج العزل، إلى أن تم إعادته للعزل مرة أخرى في 8 يناير 2014. وتتهم إسرائيل الأسير حامد بالمسئولية عن تنفيذ عمليات عسكرية وقتل جنود إسرائيليين، وحكم عليه بالمؤبد 54 مرة.