التقى الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبى، لامبرتو زانيير، أمس الجمعة، الرئيس الأوكراني المؤقت، ألكسندر توتشينوف، في العاصمة الأوكرانية كييف التي وصلها مؤخرا لإجراء مباحثات رسمية. ووفقا لما جاء على وكالة "الأناضول" للأنباء فقد ذكر بيان صدر عن المكتب الصحفي للبرلمان الأوكراني الذي يترأسه تورتشينوف، أن الطرفين تناولا خلال اللقاء، آخر التطورات التي تشهدها البلاد، وقيما سبل التعاون بين أوكرانيا والمنظمة الأوروبية. وأوضح البيان أن تورتشينوف ذكر خلال اللقاء أن الأزمة التي ورثتها الحكومة الجديدة، من سابقتها، تحتم عليها اتخاذ قرارات قاطعة، ولفت إلى أنهم طلبوا بسبب هذا إقامة حوار مع كافة المناطق في البلاد، مع إعطاء الإدرارات المحلية مزيدا من الصلاحيات. ولفت الرئيس المؤقت إلى أن المواطنين في أوكرانيا يجبرون على التنازل عن جنسيتهم، ويتم منحهم جوازات سفر روسية في القرم، ويتم طردهم من العمل، وإجبارهم على الهجرة، موضحا أن الأقليات العرقية في الإقليم، ومن بينهم التتار، تنتهك حقوقهم، الأمر الذي دفع بعضهم إلى الهجرة، على حد قوله. ومن جانبه ذكر زانيير، أن الموقف الروسي من القرم،، وانتهاكها لاتفاق "المجر" التي وقعتها بالتعاون مع منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، أمران يشكلان مشكلة خطيرة تهدد نظام الأمن في أوروبا وفي العالم أجمع. وأكد المسؤول الأوروبي دعمهم لكافة الجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار لأوكرانيا، مشيرا إلى أن بعثة المراقبين التابعين للمنظمة، تواصل أعمالها في البلاد، ملوحا بإمكانية إرسال بعثة مماثلة إلى القرم.