روما: قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني إن إيطاليا تعترف بأن المجلس الانتقالي الليبي هو الممثل الشرعي الوحيد للسلطة الليبية، وإنها لن تتحاور مع أحد غير المجلس الانتقالي الموجود في مدينة بنغازي شرق ليبيا. ورفض فراتيني رسالة حملها مبعوث للعقيد الليبي معمر القذافي لوقف القتال في ليبيا مكررا اليوم أنه يتحتم على القذافي الرحيل. وأضاف متحدثا بعد اجتماعه مع علي العيساوي عضو المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض المسئول عن الشؤون الخارجية أن وجود ليبيا مقسمة أمر غير مقبول وأن المجلس هو المحاور الشرعي الوحيد. وتابع أنه تحدث مع مسئولين في اليونان التي زارها نائب وزير الخارجية الليبي عبد العاطي العبيدي لمناقشة انهاء القتال في ليبيا وقال ان مقترحات حكومة القذافي "تفتقر للمصداقية. وكانت فرنسا اول دولة اوروبية تعترف بهذا المجلس كممثلا شرعيا وحيدا للشعب الليبي. وتعتبر قطر أولي الدول العربية التي تعترف بشرعية المعارضة الليبية بعد يوم من إعلان مسئول بارز في المعارضة الليبية موافقة قطر على تسويق النفط الليبي المنتج من الآبار الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة. من جهة اخرى ، اعلن المجلس الوطني الانتقالي الليبي اليوم رفضه لخطة لإنهاء النزاع في البلاد عبر مرحلة انتقالية يقودها أحد أبناء العقيد الليبي معمر القذافي، وفق عرض كشفت عنه صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية. وقال شمس الدين عبد المولى المتحدث باسم المجلس متحدثا من بنغازي معقل الثوار في شرق ليبيا: "إن هذه الفكرة يرفضها المجلس بشكل تام وعلى القذافي وأبنائه أن يرحلوا قبل أية مفاوضات دبلوماسية". وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت أن اثنين من أبناء القذافي هما سيف الإسلام والساعدي يعرضان خطة للانتقال إلى ديمقراطية دستورية تتضمن رحيل والدهما عن السلطة وتولي سيف الإسلام السلطة خلال المرحلة الانتقالية. وقال عبد المولى ان نظام القذافي فقد حقه في التفاوض حول خيارات الخروج من الأزمة، بعد أن واصل قصفه العنيف لمدينة مصراتة، على الرغم من بدء الجولة الأوروبية لنائب وزير الخارجية عبد العاطي العبيدي من اجل التفاوض حول وقف إطلاق النار في البلاد. وتابع المعارض الليبي قائلا ان سيف الإسلام القذافي أظهر وجهه الحقيقي وأكد من خلال تصرفاته وتعامله مع الاحتجاجات الشعبية التي بدأت يوم 15 فبراير/شباط الماضي، ان سمعته كشخص يسعى للإصلاحات، لا أساس لها.