ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، أن النيابة العامة المصرية كشفت الصناديق والحقائب والمغلفات التي امتلكها صحفيي الجزيرة المحتجزين على خلفية اتهامهم في القضية المعروفة إعلاميا ب"خلية ماريوت"، أمس الأربعاء في عرض مثير استمر ما يقرب من ساعة ولم تظهر دعم في القضية ضد الصحفيين التي أثارت قضيتهم غضب واستنكار في جميع أنحاء العالم. وقالت الصحيفة الأمريكية، عبر موقعها الإلكتروني، إن جلسة أمس هي جلسة الاستماع الثانية التي تم كشف الأدلة خلالها، مشيرة إلى أن هذه الأدلة لم تقدم الكثير لدعم الاتهامات الموجهة للصحفيين من مساعدة الجماعة "الإرهابية" الإخوان المسلمين. وأضافت الصحيفة أن هذه الأدلة شملت عشرات الصور الفوتوغرافية، "الورق المطبوع"، والكاميرات، وأجهزة الكمبيوتر، والهواتف المحمولة، وأقراص الفلاش وقارئ بطاقة وهي معدات نموذجية في أي غرفة أخبار. وأكدت الصحيفة أن قاضي الجلسة وغيره من المسئولين كافحوا لفتح بعض الحقائب التي كانت مغلقة بالشمع، وواجهوا صعوبة في قراءة الأرقام التسلسلية المرفقة لأجهزة الحاسوب؛ منوهة إلى أنهم كان يبدوا أنهم متشككون فيما يبحثون عنه. جدير بالذكر أن محكمة جنايات الجيزة، أجلت ثاني جلسات محاكمة أنس البلتاجي، نجل القيادي الإخواني و19 متهمًا آخرين بينهم عدد من الصحفيين المصريين والأجانب المراسلين لقناة الجزيرة القطرية، لاتهامهم بالانضمام إلى جماعة إرهابية وإنشاء شبكة إعلامية، اتخذت أحد فنادق القاهرة "ماريوت" مركزًا لبث أخبار كاذبة عبر قناة "الجزيرة"، إلى جلسة 24 مارس الجاري لسماع باقي شهود الإثبات مع استمرار حبس المتهمين.