استهدفت مجموعة من المسلحين مقر قناة العاصمة المقربة لرئيس الحكومة الليبية السابق محمود جبريل في العاصمة طرابلس، فجر اليوم. وقال مدير أخبار قناة العاصمة، فتحي بن عيسى، في مقابلة مع قناة "العربية" أن رتلاً من المسلحين حاصر المبنى أخرج الموظفين وأطلق القذائف عليها. وعرضت العربية فيديو يُظهر عملية الاقتحام نقلاً عن قناة العاصمة التي كتبت على شاشتها "مؤتمركم لا يمثلنا ورصاصكم لا يرهبنا". وتنشر "الحياة" منذ السبت 8 فبراير سلسلة مقابلات أجراها غسان شربل مع جبريل، يتطرق فيها عشية الذكرى الثالثة لثورة 17 فبراير لقصة الثورة الليبية وما أصابها بعد انتصارها. وروى جبريل في الحلقة الأولى: "فوجئنا باعتراف ساركوزي بنا وكانت لموقفه أسباب سياسية وشخصية قطر دعمتنا لكن عبر خطين متوازيين وحليفها الاول كان تيار الإسلام السياسي". وفي الحلقة الثانية تطرق إلى احتفاظ القذافي بجثة الكيخيا في ثلاجة فاعتقدنا إنها لموسى الصدر تعاقد النظام مع قناصة روس لاغتيالي مع شلقم في عاصمة أوروبية. وفي الحلقة الثالثة كشف جبريل أن قطر سعت ومنذ البداية إلى تنصيب عبدالحكيم بلحاج (الأمير السابق للجماعة الإسلامية المقاتلة) قائداً لثوار ليبيا وعارضت جمع السلاح من الثوار بعد انتصار الثورة. وفي الحلقة الرابعة عرض القذافي التنحي في مقابل حماية فرنسية... وأعدّ خطة للتقسيم ... مصر والجزائر استقبلتا الثورة بموقف متحفظ وسورية تعاطفت مع العقيد وأبنائه. وفي الحلقة الخامسة حضّ جبريل الليبيين على الشروع سريعاً في حوار جدّي وعميق ويلفتهم الى ان بلادهم مهددة في وحدتها وسيادتها واقتصادها. وغداً تنشر الحياة حلقة سادسة وأخيرة من الحوار مع جبريل.