دبي : كشف أحمد سيف المطري رئيس قسم الموارد المائية في وزارة البيئة والمياه عن أن نسبة استخدام المياه الجوفية في الزراعة بلغت أكثر من 80% معتبرا هذه النسبة عالية بمقارنتها بكميات الأمطار المتساقطة والتغذية الطبيعية للمياه الجوفية. ووفقا لما ورد بجريدة "البيان" الإماراتية ، أشار المطرى إلى أنه رغم الشوط الكبير الذي قطعته الوزارة في توفير موارد الري الحديث ونسبة الإنجاز في هذه الشبكة التي تجاوزت 94% فإن المياه الجوفية لا تزال تعتبر مصدرا أساسيا لعملية الري، مما يعرضها لاستنزاف مستمر وخطر التعرض للنضوب. وأوضح المطرى أن العدد الإجمالي للأفلاج في الإمارات الشمالية يبلغ 50 فلجا يعاني 40 منها من الجفاف فيما تمتاز العشرة الباقية بالنشاط والتدفق على مدار الساعة، مشيرا إلى تسجيل تفاوت في منسوب جريانها خلال العام إذ تسجل فترة الشتاء النسبة الأعلى لقوتها. وقال المطرى:" إن النقص في البنى الأساسية من خلال اتباع تحديث أساليب الري الحديث واتباع تطبيق معايير حديثة للري ونقص هذه التقنيات الخاصة بالري وزيادة الطلب على المياه الجوفية أدى إلى حدوث استخدام مفرط للمياه من هنا حرصت الوزارة على توفير تقنيات حديثة ومتطورة للري للحد من تدهور المياه الجوفية حيث تبنى قطاع المياه والتربة استراتيجية توفير كل صور الدعم الفني والتقني للمزارعين مما كان له بالغ الأثر في الحد من نضوب المياه الجوفية".