القدس المحتلة: صرح وزير الدفاع البريطاني وليام فوكس الاحد بإن اسرائيل يمكنها ان تعزز الجهود الدولية الرامية للحد من برنامج ايران النووي من خلال العمل على إحلال السلام مع الفلسطينيين. ونقلت صحيفة "القدس" الفلسطينية عن فوكس قوله في مؤتمر هرتزليا ، وهو منتدي سنوى حول أمن اسرائيل: "المملكة المتحدة تدفع نحو عقوبات اشد للتأثير على ايران لكن لا ينبغى غض الطرف عن أهمية عملية السلام في الشرق الاوسط". وأضاف: "التقدم نحو حل يقوم على دولتين، اسرائيل آمنة ومعترف بها عالميا ودولة فلسطينية قابلة للحياة ومتماسة، مهم لتفكيك النفوذ الايراني الخبيث في المنطقة". وشاركت بريطانيا مع قوى كبرى اخرى في محادثات جرت في مدينة اسطنبول التركية الشهر الماضي مع ايران التي تنفي السعي لامتلاك سلاح نووي. فيما توقفت المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية العام الماضي بسبب خلاف على البناء الاستيطاني في الضفة الغربيةالمحتلة. ووصف فوكس احتمال أن ينتهي مشروع تخصيب اليورانيوم لدي ايران بانتاج رؤوس نووية "بالكارثة" قائلا "نريد حلا بطريق التفاوض لكن ايران بحاجة الى تغيير نهجها جوهريا اذا كان لنا أن ننتهي إلى نتيجة...لن نحيد ولن نتراجع". ووجه فوكس أيضا تحذيرا لتركيا التي رفضت الالتزام بالعقوبات ودافعت عن التسوية مع ايران. كما سعت الولاياتالمتحدة للتدقيق في قيام دول عربية خليجية بدور الوسيط في تجارة ايران الخارجية. وقال فوكس: "كي تكون العقوبات فاعلة يتعين على القوى الاقليمية ودول الجوار التأكد من أن إيران لا تستغلها لتجنب العقوبات الاقتصادية او تخفيف اثرها". مضيفا: "هؤلاء الذين يسمحون لايران بتفادي تأثير العقوبات هم أنفسهم عقبة في طريق الحل السلمي لمشلكة ايران". وربط فوكس بين تعثر المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية وصراعات إقليمية أوسع بالامن القومي البريطاني. وأضاف: "ما يحدث هنا يمكن ان يكون له أثر مباشر على الامن القومي في المملكة المتحدة- رخاؤنا وسلامة مواطنينا...التهديدات التي تنطلق من جزء من العالم يمكنها ان تصبح تهديدات لكل أجزاء العالم". واردف فوكس أن الحكومة التي يقودها حزب الحافظين اعترفت بأن اسرائيل التي تتكتم على قدراتها النووية لديها "مجموعة خاصة من بواعث القلق الامنية". وأشاد فوكس بالتكنولوجيا العسكرية لاسرائيل وهو ما يتناقض مع لوم بريطاني سابق لحملات اسرائيل على الفلسطينيين. وفرضت لندن في بعض الاوقات حظرا محدودا على صادرات السلاح لاسرائيل ردا على تلك الحملات. وقال فوكس: "تجمعنا علاقات عسكرية ثنائية قوية مع اسرائيل. هي علاقة تنمو وتنضج. هي علاقة تعزز عملياتنا وفي بعض الاحوال تحفظ ارواح الجنود البريطانيين في افغانستان".