ال"وورلد سوكر" تمنح العراق لقب أفضل فريق لعام 2007 منتخب العراق والتتويج بلقب آسيا لندن: حقاً أصبح المنتخب العراقى لكرة القدم هو المصدر الوحيد لسعادة وطن يعانى أهله من ويلات الأزمات السياسية والأمنية وانقسامات فتنة طائفية صنعها مكر الإحتلال الأمريكى منذ شهر مارس 2003،وذلك بعد أن حقق "أسود الرافدين" إنجازاً فريداً من نوعه للكرة الآسيوية عقب فوزه بجائزة أفضل فريق في العالم لهذا العام وفقاً للاستفتاء الذى أجرته مجلة "ورلد سوكر" البريطانية،والذى شارك فيه قراء المجلة من 48 دولة. وحصل المنتخب العراقى على الجائزة بعد حصوله على 22.2 % من الأصوات متفوقاً على فريق إيه سى ميلان الإيطالى "بطل أوروبا" الذى حقق 21.5 % ،بينما حل أشبيلية الأسبانى ثالثاً ب 16.6 % ،وجاء فريق مانشستر يونايتد الإنجليزى فى التريتب الرابع بعد أن حصل على 10.5 % ،فى حين احتل بوكاجونيورز الأرجنتينى"بطل أمريكا الجنوبية" المركز الخامس بنسبة 9.1 %. الجمهور العراقى واحتل المنتخب البرازيل المركز السادس بنسبة 6.8 % متفوقاً كالعادة على "التانجو" الأرجنتينى الذى حل سابعاً ب5.2 % ،وتفوق ريال مدريد الأسبانى على منافسه التقليدى برشلونة بعد احتلال الفريق الملكى المركز الثامن ب1.1 % بينما جاء "البارسا" فى المركز العاشر بنسبة 0.8 % بعد المنتخب الاسكتلندى الذى حصل على المركز التاسع بنسبة 1.0 %. وتأتى هذه الجائزة كأفضل تتويج للمنتخب العراقى بعد حصوله على لقب بطولة كأس الأمم الآسيوية الأخيرة،التى استضافتها أربع دول هى فيتنام وأندونيسيا وتايلاند وماليزيا،للمرة الأولى فى تاريخه بعد فوزه فى المباراة النهائية،التى أقيمت فى التاسع والعشرين من شهر يوليو الماضى،على شقيقه السعودى العنيد بهدف نظيف سجله مهاجمه العملاق يونس محمود الملقب ب"السفاح". وبذلك يضيف المنتخب العراقى،والذى فاز فى وقت سابق بجائزة أفضل منتخب آسيوي لعام 2007،إنجازاً جديداً إلى رصيده على اعتبار أن هذه هى المرة الأولى التي يتوج فيها فريق أو منتخب آسيوي بالجائزة بالإضافة إلى الصعوبات التي تعانيها الكرة العراقية بشكل عام. كاكا أفضل لاعب كاكا يحمل الكرة الذهبية وعلى صعيد اللاعبين،حقق الموهوب البرازيلى ريكاردو إيزاكسون" كاكا" نجم إيه سى ميلان الإيطالى جائزة أحسن لاعب بعد قيادته لفريقه للفوز بلقب دوري الابطال الاوروبي،للمرة السابعة فى تاريخه،بعد تغلبه فى المباراة النهائية،التى أقيمت فى الثالث والعشرين من مايو الماضى،على ليفربول الإنجليزى بهدفين لهدف. وتفوق صانع ألعاب المنتخب البرازيلى،الذى حصل على 52.8 % من الأصوات،على الأرجنتينى ليونيل ميسي،لاعب برشلونة الأسبانى،والحاصل على جائزة احسن لاعب شاب للعام الثاني على التوالي،بينما جاء البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب مانشستر يونايتد في المركز الثالث. وبات كاكا،الذى حصل على جائزة الكرة الذهبية لمجلة فرانس فوتبول هذا الشهر،ثاني لاعب في تاريخ منح الجائزة،الممتد على مدار 26 عاما،يحصل على أكثر من نصف الاصوات بعد الأسطورة الفرنسية ميشيل بلاتيني الذى حقق الجائزة عام 1984. ومن المتوقع أن ينال كاكا خلال الأسبوع القادم جائزة أحسن لاعب في العالم التي يمنحها الإتحاد الدولي لكرة القدم. فيرجسون أحسن مدرب وفى اتجاه أخر،حافظ اليكس فيرجسون المدير الفنى لفريق مانشستر يونايتد على لقب أفضل مدرب للمرة الثالثة على التوالى بينما جاء الاسبانى خواندي راموس مدرب توتنهام هوتسبيرز الإنجليزي في المركز الثاني قبل كارلو انشيلوتي مدرب إيه سى ميلان.