كاتب هذه القصيدة هو الشاعر المصري إبراهيم ناجي وهو أحد شعراء العصر الحديث، مال شعر ناجي للرومانسية فأبدع العديد من القصائد الرائعة، وكان واحداً من شعراء مدرسة أبوللو، هذه المدرسة التي آمنت بأهمية تحرير الشعر من القيود الكلاسيكية التي كانت تتحكم فيه، قام ناجي بترجمة العديد من الأشعار الأجنبية، وصدر له عدد من الدواوين الشعرية، نذكر منها : وراء الغمام، ليالي القاهرة، في معبد الليل وغيرها، وهذه هي قصيدة صخرة الملتقى . سألتك يا صخرة iiالملتقى متى يجمع الدهر ما فرقا فيا صخرة جمعت مهجتين أفاءا إلى حسنها iiالمنتقى إذا الدهر لج iiبأقداره أجد على ظهرها iiالموثقا قرأنا عليك كتاب الحياة وفض الهوى سرها iiالمغلقا نرى الشمس ذائبة في iiالعباب وننتظر البدر في iiالمرتقى إذا نشر الغرب أثوابه وأطلق في النفس ما iiأطلقا نقول هل الشمس iiخضبته وخلت به دمها iiالمهرقا أم الغرب كالقلب دامي الجراح له طلبة عز أن iiتلحقا فيا صورة في نواحي iiالسحاب رأينا بها همنا iiالمغرقا لنا الله من صورة في iiالضمير يراها الفتى كلما iiأطرقا! يرى صورة الجرح طي iiالفؤاد ما زال ملتهبا iiمحرقا ويأبى الوفاء عليه iiاندمالا ويأبى التذكر أن يشفقا ويا صخرة العهد أبت iiإليك وقد مزق الشمل ما مزقا أريك مشيب الفؤاد iiالشهيد والشيب ما كلل المفرِقا شكا أسره في حبال الهوى وود على الله أن iiيعتقا فلما قضى الحظ فك iiالأسير حن إلى أسره iiمطلقا