محيط: توقع سكرتير عام الأممالمتحدة بان كي مون اليوم الجمعة تزايد الموقف الأمني في أفغانستان سوءا غير أنه وعلى الرغم من ذلك ساق بعض العوامل التي تدفعه للتفاؤل. وأوصى كى مون في تقرير قدمه إلى مجلس الأمن: "بتمديد التخويل الحالي لبعثة الأممالمتحدة للمساعدة فى أفغانستان "يوناما" والذي ينتهي في 23 مارس الجاري لمدة 12 شهرا إضافيا. وأوضح أنه فى الوقت الذى تتوافر فيه العديد من الدلائل التى تؤكد أن الأوضاع الأمنية فى أفغانستان تزداد سوءا فإنه تتوافر أسباب تدعو للتفاؤل على المدى المتوسط فى إشارة منه إلى النشر المتواصل لقوات دولية إضافية هدفها الأساسي تحسين أمن الشعب الأفغاني خصوصا فى ظل اعتزام الإدارة الأمريكية زيادة عديد قواتها هناك لمكافحة التمرد المتزايد لحركة طالبان. واعتبر بان فى تقريره أن الإنتخابات الرئاسية التى من المقرر أن تشهدها كابول في أغسطس المقبل ستختبر الإجماع السياسي الذي لا يزال هشا في أفغانستان متوقعا أن تجري الإنتخابات خلال فترة تشهد تكثيفا للقتال. ومن المقرر عقد مؤتمر دولى حول الأوضاع فى أفغانستان فى وقت لاحق من مارس الجارى بهولندا جرت دعوة طهران لحضوره بوصفها من دول الجوار غير أن العديد من المحللين يعتقدون أن ايران ربما تمتنع عن حضور المؤتمر بعد قيام الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الخميس بتمديد العقوبات الأمريكية أحادية الجانب المفروضة على طهران لعام إضافي بدعوى تشكيلها تهديدا للأمن الأمريكي القومي.