طهران: رفضت ايران اليوم الخميس قرارا للشرطة الدولية (الانتربول) يقضي بملاحقة رعايا ايرانيين بتهمة الضلوع في تفجير مركز (أميتا) اليهودي في الارجنتين في عام 1994. وذكرت وكالة الانباء الكويتية "كونا" ان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني وصف في بيان صحافي قرار الجمعية العامة للشرطة الدولية ضد بعض الرعايا الايرانيين بانه "قرار غير مبدئي" ، مدينا بشدة هذا القرار. وكان ممثلو الدول الذين حضروا الاجتماع السنوي للجمعية العامة للانتربول في المغرب قد صوتوا بأغلبية الثلثين لصالح اصدار مذكرات اعتقال بحق ستة مشتبهين بينهم خمسة ايرانيين يعتقد أن لهم صلة بتفجيرالمركزاليهودي في الارجنتين والذي قتل فيه 85 شخصا. وقال حسيني "كنا نتوقع الا تقوم هذه الجمعية التخصصية بمس واضعاف شخصيتها الحقوقية ومكانتها ومصداقيتها المهنية عند الراي العام العالمي من خلال قبول الارادة السياسية للكيان الصهيوني وبعض القوى المهيمنة". واتهم المسؤول الايراني القضاء الارجنتيني "بالفساد والانحراف" ، موضحا ان حكم المحكمة البريطانية ببراءة السفير الايراني الاسبق في الارجنتين الذي اعتقل بطلب القضاء الارجنتيني مؤشر على " فساد القضاء في الارجنتين". وأوضح :" ان بلاده كانت اقترحت تشكيل لجنة حقوقية وقضائية مشتركة بين البلدين بهدف ايضاح الحقائق المرتبطة بانفجار مركز أميتا والعثور على منفذيه الحقيقيين"، قائلا ان "القضاء الارجنتيني المتاثر بالضغوطات الاسرائيليلة يمتنع حتى الان من التعاون مع ايران".