وكيل التعليم بالشرقية يفاجئ مدرسة الزقازيق الثانوية بنات بزيارة    «الدراسات العليا» يناقش آليات جديدة لتسهيل الإجراءات وجذب الطلاب الوافدين بجامعة عين شمس    قائد القوات الجوية يلتقي نظيره التركي    وزير العمل يعقد اجتماعًا مع الملحقين العماليّين بالخارج    الرقابة المالية توافق ل6 شركات على مزاولة أنشطة الأوراق المالية والتأمين    محافظ بورسعيد يوجه بسرعة إنشاء كوبري مزدوج بحرفيين بورفؤاد (صور)    محافظ المنوفية يتابع الموقف النهائى لاستلام مشروعات «حياة كريمة»    الاتحاد الأوروبي يدرس تقديم دعم مالي لإدارة غزة الجديدة    سموتريتش يتعهد بتشجيع هجرة الفلسطينيين: لن نلتزم ب أوسلو المشؤومة    مفاجأة صادمة تنتظر فينيسيوس في موقعة الإياب أمام بنفيكا    مانشستر يونايتد يرصد 40 مليون يورو لضم ظهير برشلونة    أوسكار رويز: الصعيد يمتلك طاقات واعدة.. وتطوير التحكيم استثمار للمستقبل    ننشر أسماء 10 مصابين بحادث تصادم سيارتين على طريق بنها شبرا الحر    خلاف على الأجرة، الأمن يكشف ملابسات فيديو مشاجرة "توك توك" بمدينة نصر    دراما رمضان، فلسطين وقضايا حق الرؤية والتبرع بالأعضاء الأبرز    كوثر بن هنية.. حكاية مخرجة رفضت جائزة السلام فرفعها المبدعون على الأعناق    "الأعلى للإعلام" يناقش مع لجنة الدراما استعدادات موسم رمضان    أفضل الطرق لعدم الشعور بالجوع والعطش أثناء الصيام في رمضان    سباق مع الوقت لشراء احتياجات رمضان.. زحام شديد من الأهالي على الأسواق بالأقصر    تحضيرا لتصفيات كأس إفريقيا - وائل رياض يعلن قائمة منتخب مصر تحت 20 عاما    محمد كمال مديرا فنيا لمنتخب الكرة النسائية    بسيوني يشيد بمبادرة مليون كرتونة لحزب الجبهة الوطنية    "إكسترا نيوز" ترصد استمرار استقبال الجرحى الفلسطينيين وتسهيل العودة لغزة    الأرصاد: انخفاض بالحرارة غدا وشبورة ورياح والعظمى بالقاهرة 21 درجة    خدمة للفجر.. تعرف على مواعيد أتوبيسات النقل العام خلال شهر رمضان    إحالة أوراق عامل متهم بقتل شخص فى سوهاج إلى فضيلة المفتى    مع أول أيام رمضان.. سكان غزة يصارعون للبقاء على قيد الحياة ويعانون نقصا في السلع الأساسية    الحكومة الجديدة ومعركة الوعي.. خبراء يكشفون أبرز المحاور لمواجهة الشائعات    النائب محمد أبو النصر يطالب الحكومة بالتوسع في إنشاء معارض أهلا رمضان    رئيس مياه القناة يتفقد محطة المستقبل لمتابعة كفاءة التشغيل    فوز إيمان مرسال وعادل عصمت بجائزة كفافيس الدولية في الأدب لعام 2026    مسلسل كرتوني ضمن خطة «الإفتاء» لنشر الوعي الديني في رمضان 2026    رمضان جانا.. الليلة «أول صلاة تراويح 2026»    بيت الزكاة يوزع 10 آلاف وجبة يوميًا على الصائمين في الجامع الأزهر    طلاب برنامج تكنولوجيا الطاقة الجديدة والمتجددة في زيارة ل «علوم المنوفية»    وزير «الصحة» يتابع استعدادات التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة المنيا    وزير الصحة يبحث مع «جنرال إلكتريك» توطين صناعة صبغات الأشعة داخل مصر    بكلمات الحزن والتقدير.. رحيل محمود نصر يوحّد الصحفيين والسياسيين فى وداع مدير تحرير «اليوم السابع».. كتاب ونواب ورؤساء أحزاب: كان نموذجًا للمهني الملتزم.. ويقدمون التعازى    يو للتمويل الاستهلاكي: لا يوجد أي قرار مؤكد لفتح أسواق جديدة بعد دخول السوق الأردني    اجمل رسائل رمضان 2026 مكتوبة وصور بطاقات تهنئة مميزة للأهل والأصدقاء    وزير النقل: لا تحرك للقطارات إلا بعد التأكد من سلامة حالتها الفنية    بعد تغيبه.. العثور على جثة طفل غرق داخل ترعة بقنا    البابا تواضروس الثاني يلقي عظته في اجتماع الأربعاء من كنيسة الملاك ميخائيل بالعباسية    "الصحة": "الفترات البينية" خدمة مقدمة لتقليل زحام التأمين.. والأولوية لكبار السن    «السبكي» يبحث مع السفير الكندي تعزيز الشراكة في التكنولوجيا الطبية والتحول الأخضر    مئات الآلاف من الفيديوهات اختفت.. عطل مفاجئ يضرب يوتيوب    وزير الخارجية يفتتح الاجتماع الأول لمجلس أمناء الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية    ترامب يكشف عن أولى الاستثمارات اليابانية فى مشاريع الطاقة والمعادن الأساسية    قوات الإنقاذ النهري تواصل البحث عن جثمان شاب غرق بترعة القاصد في طنطا    جودة تعليم.. وانضباط مدرسى    الأزهر للفتوى يوضح حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين أول رمضان    هل يجوز صيام يوم الشك؟ الأزهر يجيب    أحمد حسام ميدو يعلن دعمه ل معتمد جمال ويطالب الزمالك بالتركيز على الكونفدرالية    رئيس تحرير الجمهورية يشيد بالجبهة الوطنية: بداية جديدة نموذج للحزب القريب من المواطن ومساندته.. فيديو    آلاف من طائرات الدرونز ترسم لفظ الجلالة واسم الله "الودود" في سماء القاهرة    اعتقال شاب مسلح قرب الكونغرس.. والتحقيقات جارية    أرنولد: ما حدث في مباراة بنفيكا عار على كرة القدم    كرة طائرة - الزمالك يختتم الجولة الرابعة بالفوز على الجزيرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السكاكر : الطواف من السّطح جائز باتفاق الفقهاء
نشر في محيط يوم 14 - 11 - 2009

الرياض: أكد الدكتور عبد الله بن حمد السكاكر الأستاذ المساعد بقسم الفقه جامعة الملك عبد الله بن سعود- أن من طاف أو سعى في الدور الأول أو في السّطح، يصدق عليه أنه طاف أو سعى"، طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة"، مستدلا بما ذهبت إليه هيئة كبار العلماء في الفتوى التي تمت بحدود سنة - 1393ه- وأكدت على جواز الطواف في الدور الأول أو في السّطح.
وقال ابن حمد في دراسته التي نشرت على "موقع الإسلام اليوم" بعنوان" "نوازل الحج 2\3 ": إن طواف جزء من الطواف داخل المسعى جائز سواء أكان هناك ضرورة أو لم يكن هناك ضرورة.
وقال: إذا كان الإنسان في السطح أو في الدور الأول، وكان يطوف وجاء إلى جهة المسعى ودخل من أحد أبوابه وخرج من الآخر؛ ليكمل جزءًا من الطواف داخل المسعى فطوافه صحيح، موضحًا أنه لا يخرج عن كونه طاف بالبيت الحرام، فطوافه صحيح ولا إشكال فيه .
وأضاف: أنّ الطواف والسعي في الدورين الأول والسطح من النوازل، وقد ذهبت هيئة كبار العلماء سنة - 1393ه- إلى جواز الطواف في الدور الأول أو في السّطح.
كما أشار السكاكر، إلى أن المبيت بمنى ليلة التاسع سُنّة، وبالتالي فإن الذين يتركون هذا المبيت يتركون سُنّة، ولا شك أنها من أعظم وآكد سنن الحجّ.
وعن الإفاضة من عرفات قبل غروب الشمس لمن وقف نهارًا، قال: إن الشافعية رأوا وهو اختيار الإمام النووي وابن حزم الظاهري، أن من وقف نهارًا فالبقاء إلى الليل سُنّة في حقه. فإن تركه فليس عليه شيء. مشيرًا إلى أنّ الشافعية يقولون: إن تركه فإنه يُسن له أن يذبح شاة، ويستحب استحبابًا؛ لكنه لا يجب عليه؛ لأنه إنما ترك سُنّةً. مستدلين بما ورد في بعض روايات حديث عروة بن مضرس الطائي - رضي الله تعالى عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: "من صلى صلاتنا هذه ووقف معنا حتى ندفع وكان قد أفاض من عرفات ليلاً أو نهارًا فقد تم حجهُ وقضى تفثهُ".
فإذا كانت هذه الرواية وهي عند النسائي والإمام أحمد محفوظة. فإن النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: "كان قد أفاض من عرفات ليلاً أو نهارًا". يعني وقف ثم دفع ليلاً أو نهارًا فقد تم حجه وقضى تفثهُ، وليس بعد التّمام نقص، وليس مع التّمام نقص.
وعن العجز عن المبيت بمزدلفة، قال السكاكر: هدي النبي - صلى الله عليه وسلم- في مزدلفة - كما في حديث جابر وغيره من الأحاديث التي نقلت صفة حجة النبي - صلى الله عليه وسلم- لما غربت الشمس من يوم عرفة، وسقط قرص الشمس وذهبت الصفرة دفع - صلى الله عليه وسلم- من عرفات إلى مزدلفة، وكان يسير وعليه السكينة والوقار، ويقول: "أيها الناس السكينة السكينة فإن البرَّ ليس بإيجاف الخيل والإبل". ومازال - صلى الله عليه وسلم- في طريقه عليه السكينة حتى بلغ جمعًا يعني بلغ مزدلفة، مشيرًا إلى أن لما بلغها النبي - صلى الله عليه وسلم- لم يبدأ بشيء قبل الصلاة، حتى إن الأحمال ما أُنزلت من على ظهور الإبل، فأمر المؤذن فأذن ثم أقام ثم صلى - صلى الله عليه وسلم- بالناس صلاة المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيرهُ، ثم أُقيمت الصلاة وصلى بهم -صلى الله عليه وسلم- صلاة العشاء ركعتين، ثم إن النبي - صلى الله عليه وسلم- اضطجع أو رقد في تلك الليلة، ولما كان من آخر الليل أمر ضعفة أهله -صلى الله عليه وسلم- فدفعوا إلى منى، وكان معهم عدد من الشباب من بني عبد المطلب، من أمثال ابن عباس ونحوه في السن، فدفعوا من آخر الليل إلى منى، وأما النبي - صلى الله عليه وسلم- فإنه بقي في مزدلفة حتى إذا بزغ الفجر.
وتطرق إلى حكم المبيت بمزدلفة ليلة العيد قائلا: إن أهل العلم اختلفوا في هذه المسألة، موضحًا أنّ الرأي الراجح، إن المبيت بمزدلفة واجب من واجبات الحج وليس ركنًا.
وهذا القول هو قول جماهير أهل العلم بما فيهم الأئمة الأربعة، واستدلوا لقوله تعالى:{ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} . موضحًا أن المقدار الواجب من المبيت بمزدلفة، ما ذهب به الإمام مالك إلى أنه يكفي الحاج أن يقف بمزدلفة بمقدار ما يصلي المغرب والعشاء، ويتعشى، فإذا وقف بمزدلفة هذا المقدار، فإنه قد أتى بالواجب، مستدلا بما جاء في حديث عروة بن مضرس، "من صلى صلاتنا هذه ووقف معنا حتى ندفع أو أنه أذن للضعفة آخر الليل أو بليل..."الخ. فإن هذه كلها تدل على أن المبيت بمزدلفة منه قدر واجب، ومنه قدر كمال واستحباب، أما الواجب هو ما أمر به في كتاب الله سبحانه وتعالى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.