فى احتفالية ضخمة داخل استراحة هيوارد كارتر بالبر الغربى، أعلن د. زاهى حواس أمين عام المجلس الاعلى للاثار عن اخر اكتشافاته الاثرية واخطرها بحضور جميع رؤساء البعثات الاجنبية وعدد من علماء المصريات. وكشف حواس النقاب عن نتائج تحاليل الDNA3 للمومياوات الملكية بعد دراسات استمرت أكثر من خمس سنوات والتى شملت تحليل مومياوات ملوك وملكات الدولة الحديثة . وأشار إلي أن الكشف عن المومياوات يتم من خلال فريق عمل من الخبراء المصريين وليس من الأجانب خاصة في مجال تحليل ال DNA قائلاً : أنا ضد أن تجرى تحاليل ال DNA الخاصة بالمومياوات المصرية بواسطة الأجانب أو في معامل تحليل خارجية لأنه من الممكن أن يسخر الأجانب الموضوع لمصلحتهم الشخصية فمنذ 10 سنوات سمح لمجموعة علماء لهم ديانات وأفكار غريبة يطلق عليها اسم «المورمون» بأخذ عينات ال DNA من 10 مومياوات ملكية وأجروا التحاليل الخاصة بها وكانوا يريدون نشر معلومات كاذبة عن النتائج لولا أنني هددتهم بايقاف عملهم في مصر. واضاف : أن هناك تحليلا لل DNA من إحدى المومياوات كان قد أجري في معامل «سانت لويس» وأظهرت نتيجة التحليل أن والد المومياء أوروبي الأصل. وأشار إلي أن أول معمل في العالم والوحيد لتحليل ال DNA للمومياوات يوجد في مصر، ويعمل تحت إشراف المركز القومي للبحوث