أين تقع الدوائر ال19 الملغاة وما مواعيد تصويت الناخبين فيها؟    الاشمونى يؤكد..الجهاز التنفيذى للمحافظة هو المحور الرئيسي لتنفيذ خطط التنمية    رئيس الوزراء يتابع توافر الاحتياطي الإستراتيجي من المنتجات البترولية    سليمان قناوى يكتب : الدولة المستحيلة    تشكيل تشيلسي أمام آرسنال في قمة البريميرليج    تنظيم 3 قوافل طبية لعلاج 492 مواطنا بالشرقية    يسرا عن فيلم "الست": اقتنعت ب منى زكي .. مكياج ولوك 100%    توجيهات رئاسية بالبناء على التحسن الاقتصادي وزيادة جذب الاستثمارات    فرق عمل لمراقبة خطوط سير التوك توك بالشرقية    من أول يناير 2026.. رفع الحدين الأدنى والأقصى لأجر الاشتراك التأميني | إنفوجراف    وصول طائرة بابا الفاتيكان إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.. فيديو    إحالة أوراق المتهم بقتل شاب وسرقة أمواله في الشرقية للمفتي    الأحوال المدنية تستخرج بطاقات الرقم القومي ل52 حالة إنسانية بالمنازل والمستشفيات    رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لتطوير المناطق المحيطة بهضبة الأهرامات    كأس العرب - أزارو ينضم إلى قائمة منتخب المغرب بعد إصابة مهري    موعد شهر رمضان 2026 فلكيًا.. 80 يومًا تفصلنا عن أول أيامه    وزير الثقافة يهنئ الكاتبة سلوى بكر لحصولها على جائزة البريكس الأدبية    باكستان تعلن استعدادها لإرسال قوات إلى غزة وترفض المشاركة في أي تحرك لنزع سلاح الفصائل    عروض من الخليج وليبيا.. محمد مجدي أفشة يحسم مصيره مع الأهلي بعد كأس العرب    وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستاني تعزيز التعاون الاقتصادي والتجارى والاستثمارى    إصابة 10 أشخاص إثر حادث انقلاب تروسيكل في الشرقية    كاراتيه - تأهل عبد الله ممدوح ويوسف بدوي إلى نهائي بطولة العالم    الإسماعيلية تستضيف بطولة الرماية للجامعات    مكتبة مصر الجديدة تناقش "للنساء حكايات" بمطلع برنامجها الثقافى في ديسمبر    محاضرات توعوية وورش فنية ضمن أنشطة قصور الثقافة بمدارس بشاير الخير بالإسكندرية    المركز القومي للمسرح يطلق الدورة الخامسة من مسابقة توفيق الحكيم للتأليف المسرحي    رئيس جامعة القاهرة يستقبل وفد جودة التعليم لاعتماد المعهد القومي للأورام    وزير التجارة الباكستاني يصل القاهرة للمشاركة في اجتماع وزراء تجارة مجموعة الثماني    "القاهرة الأهلية" تختتم فعاليات القافلة الطبية للكشف والعلاج لطلاب كليات القطاع الصحي    أعراض التهاب القولون العصبي عند النساء، العلامات المبكرة وطرق اكتشافه    غدًا.. بيت الزكاة والصدقات يبدأ صرف إعانة شهر ديسمبر 2025م للمستحقين    الإحصاء: 30.2 ٪ زيادة فى صافى قيمة الدخل الزراعى عام 2023/2024    خطة الأهلي الشتوية.. تحرك سريع لضم مهاجم جديد وبرنامج إنقاذ للاتحاد    «الخارجية» تعلن إطلاق سراح المواطنين المصريين الثلاث المختطفين في مالي    وزيرا الزراعة والتموين يبحثان مع اتحاد الدواجن تحفيز الإنتاج المحلي لخفض الاستيراد من الخارج    وزارة الصحة: لقاح الأنفلونزا يمكن الحصول عليه من عمر 6 شهور    دانيلو: عمتي توفت ليلة نهائي كوبا ليبرتادوريس.. وكنت ألعب بمساعدة من الله    مصطفى غريب: كنت بسرق القصب وابن الأبلة شهرتى فى المدرسة    صراع الصدارة يشتعل.. روما يختبر قوته أمام نابولي بالدوري الإيطالي    وزير الصحة: المشكلات بين المرضى والأطباء محدودة.. ولا تهاون في أي اعتداء على الفرق الطبية    تعرف على مسار المرحلتين الأولى والثانية للخط السادس للمترو    صندوق التنمية الحضرية : جراج متعدد الطوابق لخدمة زوار القاهرة التاريخية    مزايا وحوافز من جهاز المشروعات الصغيرة.. تعرف عليها    أمينا (كبار العلماء) و(البحوث الإسلاميَّة) يلتقيان أبناء الجاليات المصريَّة والعربيَّة في إسبانيا    تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الاحد 30-11-2025 في محافظة قنا    فتح باب التقدم لامتحان الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية 2025/ 2026    الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بقصف مناطق بقطاع غزة    إطلاق قافلة زاد العزة ال83 إلى غزة بنحو 10 آلاف و500 طن مساعدات إنسانية    كازاخستان تحتج على هجوم أوكراني بمسيرة على محطة نفط بالبحر الأسود    اتحاد الأطباء العرب يكشف تفاصيل دعم الأطفال ذوي الإعاقة    تعليم القاهرة تعلن خطة شاملة لحماية الطلاب من فيروسات الشتاء.. وتشدد على إجراءات وقائية صارمة    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 30نوفمبر 2025 فى محافظة المنيا.... اعرف مواعيد صلاتك بدقه    7 ديسمبر.. عرض مسلسل "ميدتيرم" على منصة Watch It    وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للتدريب المشترك « ميدوزا - 14»    مركز المناخ يعلن بدء الشتاء.. الليلة الماضية تسجل أدنى حرارة منذ الموسم الماضى    تعرف علي مواعيد امتحانات نصف العام لصفوف النقل والشهادة الإعدادية    دعاء الفجر | اللهم افتح لنا أبواب رحمتك واغفر لنا ذنوبنا    تعرف على الدوائر الملغاة فى أسيوط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الطابور الخامس في الثورة المصرية (19 - 20) هل ثورة 20 / 6 هي استكمال لثورة 19؟
نشر في مصر الجديدة يوم 01 - 07 - 2013


مرسي الزناتي هيعمل ميت يا رجالة!!!
أمريكا الحائرة ..وإسرائيل الماكرة .. وتركيا المتربصة .. وقطر الخادمة.. وآل سعود الساقطة.. والخرفان الخائنة .. والسلفية التابعة .. وروسيا القادمة .. .. والشام الضائعة.. ومصر الثائرة.
المفاجآت تتوالى الآن واحدة تلو الآخرى فلعل قريباً جداً تشاهدون قناة الجزيرة الصهيونية تدعم الثورة المصرية المشتعلة الآن ضد كل ما هو إخوان ..إنتظروا فهي قادمة فهي صوت اليهود في المنطقة ..
هل الأشكال القديمة ستنتهي ..

لكن هل كل شيء جديد في جديد مثل ملابس العيد .. ؟!!!!!!!!!
لكن قبل أن نجيب السؤال الأهم، لنتذكر أن هناك خطوط حمراء لا يجب الوصول إليها ..وهي من الخطورة بأن يمكن أن تصل الأمور لتحريك ميليشيات ..بل ومحو الإخوان الخطوط الحمراء، وأهمها عدم ترك تجمعات كبيرة في الشارع لفترة طويلة فستفتك بالجميع
فما يصيب الإدارة الأمريكية من الرعب الحقيقي والدائم من أن يتكرر النموذج القومي .. والذي سيعود ويفرض نفسه من جديد .. بل أن مصر على موعد لمواجهة العالم بمخططاته الشيطانية .. فهذا هو مصيرها وما تخاف منه أمريكا أن يخرج الشارع بدون رجوع ليأتي هو بقائده ..
فدعونا نخرج عن إطارنا الصغير قليلاً حتى نفهم المستقبل :
• الحرب العالمية القادمة هي فقط لإقرار القوة لإسرائيل.. وسوريا هي نقطة البداية أو كرة الثلج .. ويحارب فيها بالوكالة تركيا وآل سعود والوهابية ومؤيدينهم من شيوخ السلفية وقطر اليهودية وليبيا ممر السلاح .. فهي حرب محرقة للعرب والدول الإسلامية ومستهدفة روسيا والصين .. إلا أن الضربة الجوية الإسرائيلية على سوريا والتي جاءت بعد فشل الموكلين بتقسيم سوريا .. كانت محاولة لإستفزاز إيران وروسيا للرد .. حتى تتم شرارة الحرب العالمية .. ودخول الحليف الصهيوني التركي في المعادلة .. فهي لن تكون حرباً واحدة .. فهي ستكون على مراحل كدرجات السلم بحيث تبدو حرباً طبيعية ويفتن الناس بعبارات الجهاد مع الأوغاد تحت تبرير دجالي الوهابية والسلفية .. وكله من أجل إسرائيل الصهيونية
• لا يجب أن نتعامل مع روسيا والصين على أنهم أعداء .. وبالذات روسيا .. فإنها ما زالت تتبع الكنيسة الشرقية .. التي هي في واقع الأمر تختلف إختلافاً جذرياً عن الكنيسة الغربية والتي يمثلها الفاتيكان والذي كان له دور خفي في عقد تحالف بين الغرب المسيحي واليهودي وإسرائيل .. رغم أنه طبقاً لمعتقدات الكنيسة الغربية أن اليهود قتلوا إلههم كما يعتقدون ويقولون .. في عجيبة من عجائب هذا الزمان أن يصبح العدوان صديقان
• ولم يسأل أحد نفسه لماذا خضعت دول وشعوب وتنظيمات لهيمنة دول غربية كانت لها دور محوري في إستعمارنا واستنفاذ ثراوتنا ويروننا حشرات بل وضعوا حكام يخدمون مصالحهم ويصبحوا كلابهم التي تحرس مالهم وذئابهم التي تنهش لحومنا .. وأصبحت الربوية الحاكمة الفعلية للعالم وأصبحنا عبيداً لها .. وكان لابد من مرسي أن يمدح في نظامها ويقر حلال الربا في إستاد القاهرة .. فهكذا إنضوينا تحت نظام عالمي وشيوخنا المراهقين ينعمون في ملذاتها
• فمن يتحالف مع الناتو اليهودي المسيحي الغربي .. فقد وقع في أزمة كبيرة مع نفسه ودينه ووطنه .. فقد سقطنا البارحة في غيهم في أثناء إحتلالهم لأرضنا مروراً بحرب العراق وصولاً لتمرغ الذقون في سفاراتهم .. ولا يجب أن يستمر هذا الواقع الأليم ولا نستمر في موالاتهم
• لكن في الواقع إن دخول روسيا للبحر المتوسط يحتاج لما هو أكثر .. فقد ينهزم الروس في سوريا في البداية بعد تضامن السعودية والوهابيين والسلفيين بشكل كامل مع الغرب في حربهم في سوريا ..وهذا سيحدث خلال أيام قادمة.. فستدخل السعودية في هذه الحرب بثقلها وتسحب ورائها شيوخ الوهابية والسلفية للترويج لمعركتها .. .. والتي قد تجلب في الحج القادم مشاكل لا حصر لها .. إلا أن دخول تركيا هذه الحرب سوف يمزقها من الداخل بحرب أهلية سيدعمها الأكراد ويكون لهم دوراً كبيراً في مؤازرة الروس .. التي ستعلن روسيا حربها كممثل للكنيسة الشرقية في تلك الأثناء على الكنيسة الغربية اليهودية .. وسيتضامن معها بعض المسلمين وخاصة في إفريقيا .. فتركيا العمق الإستراتيجي للحرب العالمية القادمة
• والسؤال.. ما هو المشهد في مصر بعد قليل .. فالجيش يحتاج ثورة شعبية كاسحة .. وأمريكا تضغط بالمعونات العسكرية فلا تريدها ثورة ولكن تريدها ثورة بطعم المهلبية .. وهكذا إتفق الجميع على رحيل القطيع إلا أنهم إختلفوا في طريقة وميعاد الرحيل وكيف يتم إخراج المشهد الكروي في المونديال هذه المرة القادمة
• فالقضية ليست في القطيع فهم مجرد أداة حقيرة .. وهنا يأتي السؤال الذي يبحث عن الإجابة ولن تجدوا له الإجابة ولن تجتمعوا على إجابة.. فلن يتركوكم تجتمعوا .. ولكن بالتأكيد هناك من إجتمعوا في الخفاء من هنا وهناك .. فهناك جانب إجتمع ليضع الخطوط الحمراء وتفاهمات وتوقيتات .. وكيف لا تخرج ثورة تطيح بالجميع .. إلا أنه في الجانب الآخر سيكون هنا أبطال وفرسان قادرين على أن يعرفوا من أين تأكل الكتف وكيف يتعاملون بندية مع بني صهيون
• فأمريكا وبني صهيون تخلوا عن القطيع وعن التنظيم الدولي فزواج الخنازير والخرفان إنتهى ولن يفوت أيام وشهور العدة إلا والإخوان مطاردين .. في كل مكان في العالم .. إلا أن أمريكا أبلغتهم بإنتهاء دورهم .. وتركتهم يحددوا نهايتهم بأيديهم .. إما يهربوا .. إما يحاولوا أن يواجهوا كي يصبحوا في مرمى الجميع في كل شبر على أرض مصر .. والفرصة الوحيدة كانت لديهم هو تسليمها للجيش بهدوء . لكن الجيش لن يمكنهم من ذلك ولن يعطيهم بصيص أمل في إستلامها منهم بهدوء
فلاتستغربوا لو رأيتم مرسي والقطيع قد سجدوا لإسرائيل قبل مباراة الضربة القاضية...
• إن كنتم تريدوا أن تواجهوا العالم ومخططاته ضدكم .. فعليكم أن يكون أول هدف من أهدافكم .. هو .. إسقاط خطة الشيطان ضدكم .. وبدايتها .. ليس عند الإتحادية ولكن يجب أن يكون شعاركم الحقيقي لن يهنأ خروف في بيته
• وأخيراً إحذروا الأخبار المتلاحقة .. ولا تنساقوا لنقاش عقيم ولا جدل سياسي ولا تهلكوا الناس في المطالب والأمنيات ولا تجعلوهم يتمكنوا من أن يكرروا على مسامع الناس عبارات التخويف .. فليكون هدف واحد فقط هو طرد الخونة بني صهيون من مصر وغير ذلك لا تذيدون فمن كان هدفه هدفكم فهو أقوى من كل من سيزايدون
اختفاء مرسي!!
في الغالب وبعد انتصار الثورة المصرية، سيختفي مرسي من المشهد ويسربوا إشاعات عن موته أو إغتياله ليشتتوا ثورة المصريين .. ويترك من وراءه الأعوان يمارسون دمويتهم بحجة الإنتقام لرئيسهم المزعوم وسط تردد المصريين في الإنقضاض على الخرفان.. فهذه الإشاعة أساس التخطيط وسوف يلقون التهمة في الغالب على المسيحيين وحسب الحاجة على أي فصيل
هناك نقاط ركزوا فيها تماماً فبداخلها تدور الأمور :
المانيا إستلمت ملف مصر من الناتو .. وجاري محاولة تجنيد عملاء جدد وتشكيل نظام سياسي بتدريب ألماني .. والأدهى أن هناك عناصر إخوان تابعون لنظام الدجال هم من يقوموا بإختيار العملاء بشرط أن لايكونوا إخوان ويكونوا ثوريين في الأساس ويتم إستقطابهم بالمال أو حتى من خلال الحق الذي يراد به باطل
• هناك مشهد وسيط .. كل جانب يسعى إليه .. له نقطة إرتكاز لا بديل عنها .. وهو دور محوري للجيش .. إما أن ينتصر الجيش للترتيب الألماني المؤقت والذي تجهز له من خلال إنتخابات تشريعية تأسيسية في شهر أكتوبر القادم ..إما أن يخططف جزء من الجيش مصر من قبضة الغرب ويقدم حلول مدنية جديدة تماماً لمدة إنتقالية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
• الإخوان الخونة طرقوا جميع الأبواب مثل عمرو موسى وشفيق .. للخروج الآمن من خلال وسطاء .. وعقد صفقات .. ثم عرضها على الإتحاد الأوروبي وألمانيا من خلال الوسيط التركي .. إما الموافقة أو الرفض .. فلو أن شفيق وموسى عندهما نقطة ذكاء يرفضا اللقاء ولو فهموا طبيعة المرحلة سيرفضوا .. لإن الخيارات التي سيقدمها الإخوان الخونة لألمانيا لن تنول القبول في كل الأحوال لأن المطلوب تشريد الإخوان والمتشددين جميعهم ومطاردتهم حول العالم ولا خروج آمن في نهايتهم ولو الشعب غير قادر على تشريدهم سيضطر الغرب أن يتمسكوا ويدعموا مرسي لمدة شهرين وهذا ما سيحدث في الغالب وسيؤجلوا التشريد لما بعد جرائم أفظع يرتكبها في حق المصريين ..
• ذكرنا آنفا أن هناك خطوط حمراء .. ولكن سيتعداها الإخوان الخونة وأتباعهم فقواعد التشريد .. تأكد أن هناك ما زال جزء سيدفع الغرب لإتمامه واستهداف لمسيحيين وكنائس .. فمن جلسوا مع مرسي الخائن هم أيضاً خونة مأجورين متعطشين للدماء ..وقد سألهم هل أنتم مستعدون وأجابوه .. فهم أقذار ولابد أن يضعهم الله في الإختبار
• الإخوان الخونة وأتباعهم سيدعون لنبذ العنف وهم يرتبون للعنف من خلال كلابهم الحمساويين .. وهذا بسبب أن ما زال هناك بعض اللين في قلوب بعض المصريين فسندفع ثمن جهلهم باللاإسلاميين .
• المعركة متكافئة حتى الآن ..فنحن أمام مشهد .. لا يوجد فيهه قواعد .. وأجهزة أمنية مخترقة وغير قادرة على تحديد الهوية أو تحديد ولائها .. المشهد قاسي جداً على الجميع .. إلا أن الجيش صاحب المصلحة الأولى في معركة البقاء يجعل الأمور تتجه نحوه من خلال تفاقم الأزمة المستمر كي يقتنع أكبر عدد من المصريين أن الجيش هو الملجأ الأخير .. وعلى الجانب الآخر يوجد الإخوان ومن خلفهم محدثي السلطة ينتظرون لحظة الإنقضاض أو لحظة المساومة المناسبة أو حتى لحظة الإنتحار وسيدفع الشعب مزيداً من الدماء .. فالشعب يقتل نفسه مع سبق الإصرار والترصد .. طالما لم يحدد موقفه حتى الآن .. فهل سنواجه الخرفان كونهم خونه أم نظل مترددين
• إن كنتم تريدوا أن تواجهوا العالم ومخططاته ضدكم .. فعليكم أن يكون أول هدف من أهدافكم .. هو ..إسقاط خطةالشيطان ضدكم .. وبدايتها .. ليس عند الإتحادية ولكن يجب أن يكون شعاركم الحقيقي لن يهنأ خروف في بيته .. فالإتحادية وماحولها ستكون ثكنة عسكرية لم تشاهدوها من قبل .. رغم أن مرسي في الغالب لن يكون فيه.. الجزءالأهم .. وحتى لا تفاجئوا ..أقول لكم أن الجهات الأمنية في مصر تحمي مرسي ولن يسمحوا بالوصول إليه ليس حباً فيه وليس كونهم يريدوا أن يبقى في الرئاسة فهم يكرهونه أكثر منا ..فهناك أماكن غير مناسبة للتواجد فيها .. (الإتحادية .. حول الكنائس .. حول المصالح الحكومية .. حول مباني الشرطة والجيش ..حول شبكات الكهرباء والمياة ) .. فكل هذه الأماكن سيتم إستهدافها من الخرفان وسيكون الثوار بذلك غطاء لجرائمهم
• من ضمن خطط أمريكا الحالية .. والتي يندفع إليها بعض الساسة الأمريكان ليتخلصوا من الضغوط الداخلية نتيجة مساعدتهم للخرفان والمبالغ المدفوعة لإستثمار القطيع للوصول للسلطة والإعتماد عليهم في التقسيم الناعم في المنطقة والذي فشلوا في تحقيقة وكانت سوريا محطة هامة للفشل وعدم قدرتهم حتى الآن من إعادة ترسيم الحدود في سيناء وملف النيل وقناة السويس .. فهم سيضطرون في مرحلة ما لإغتيال مرسي .. وليس شرطاً أن يتم إغتياله في داخل مصر .. ويتم إلصاق إغتياله بكل الظنون التي تختارها العقول والأهواء .. وسيغتالوه في النهاية
• في الغالب سيختفي مرسي من المشهد ويسربوا إشاعات عن موته أو إغتياله ليشتتوا ثورة المصريين .. ويترك من وراءه الأعوان يمارسون دمويتهم بحجة الإنتقام لرئيسهم المزعوم وسط تردد المصريين في الإنقضاض على الخرفان.. فهذه الإشاعة أساس التخطيط وسوف يلقون التهمة في الغالب على المسيحيين وحسب الحاجة على أي فصيل
• إن كنت ممن يرون أن النهاية يجب أن تكون سياسية .. فأنت واهم .. النهاية الحقيقية ستأتي عندما ترى الإخوان يهربون من بيوتهم .. وهم يهدمون أملاكهم ومحالهم .. ولعل مساجدهم حتى لا يستفيد منها المصريين .. قبل هذا المشهد فسيظلوا يخربوا في مصر ويحرقون فيها
• للأسف الجميع سكت على أبو اسماعيل ووضعية حماس داخل البلاد فسوف يرتكبوا كثير من الحماقات .. وللأسف لن تنفع الخطة بدر التي وضعها الجيش بما يسمى الحزام الحديدي فمازال هناك تواطؤ من الداخل والخارج لمزيد من الجرائم
• إحذروا من محمد حسان وأتباعه فسيقوموا بدور المُسكن لحين قتل مزيد من المصريين فهو سيكون أكبر ناعق من أجل تثبيط عزيمة المصريين
• المدن البطولية .. والتي سأرفع القبعة لها من الآن .. وبالترتيب .. الأسكندرية .. بورسعيد .. القاهرة .. فهي أكثرالبلاد مواجهة للاخوان الخونة في المرحلة المقبلة وأكثرهم تضحية وضحايا
• ستتم محاولات ومواجهات شديدة في سيناء .. والصعيد فالقذر عاصم عبد الماجد سيكون نشاطه في الصعيد .. وللأسف حتى الآن أجهزة الدولة الأمنية لم تحزم أمرها .. وسوف يسعى الإخوان وأتباعهم الخونة لحدوث إنفجارات بل وجرائم حقيقية .. وصمت عالمي لمزيد من جرائم من يتم تسميتهم بالإسلاميين وعرضهم بصورتهم الحقيقية .. حتى يكره الجميع الإسلام الذي يراه البسطاء من خلال شيوخ ذئاب .. فنظام الدجال لا يهمه غير إسرائيل ومصالحها بل ستكون هناك تصريحات من خلال دول غربية تصيبنا بالإحباط
• ستتحد في النهاية كل طوائف الشعب مسيحيين ومسلمين وأجزاء من الجيش والشرطة نحو هدف واحد بعد مايتأكدوا أن لا سبيل سوى سحق هؤلاء الخونة المعتدين .. فالفرسان قادمون
فلقد جاءوا بالخراف ليذبحوها .. فالبرسيم في يد أمريكا .. والطُعم في السنارة ..
لقد زرع الغرب آفة الإرهاب في العالم وربوهم على الدماء .. واستقطبوا جماعات التشدد فمن قاموا من عملاءالغرب بتأسيس آل سعود الوهابية هم أنفسهم من أسسوا الدولة الصهيونية .. وكان أهم خلل لابد وضعه كانت الوهابية وعلى غرارها في مصرالجماعة الاخوانية والتي تفرع منها معظم الجماعات التي تسمى بالإسلامية ..وراح الغرب يستثمرها حتى إنتهى دورها بعد أن استفحل أمرها .. فكان لابد أن يتم إصطيادها .. فتم فتح الدول في الجنوب من أوروبا لها ..
فمصر فتحت لهم أبوابها .. بل مسكوا السلطة بها .. واحتفل قاتلي السادات بنصر ساداتها .. وصالوا وجالوا في شرقها وغربها وجنوبها .. فسالت دماء على ترابها وزادت جرائمهم ضد شعب كان يتصور أنهم لو حكموا لأكلوا الشهد ومصر معهم ستكون الدولة العظمى وتندحر إسرائيل تحت أقدامها
فإذ يتجرع المصريين الذل والألم والجوع والفقر والمرض والموت ويدركوا حقيقة خراف تم تربيتهم في حظيرة ذئابها .. فقد التقموا الطٌعم ونزلوا الساحةوسوف يتم ذبح الخراف بعد أن صدقت نفسها أنها ذئاب وأنها ركبت الأسد
وأغمض العسكر عينه .. فهو كان يرفض بالأمس أن يساعدهم في الحرب على إرهابها .. وها قد وافق أن يحارب الإرهاب في مصر وعلى أرضها بعد أن تركهم يدخلوا من كافة حدودها .. فقد تم جمعهم ليلاقوا حتفهم ويصبحوا جماعات منبوذة مشردة
ومن أنشأهم جاء بهم ليضعهم بين يد مصر وجيشها وشعبها .. معركة تم فرضها .. فبطبيعة الحال سيزيد جرمهم ويزيد الدماء ليكون الصيد جاهزاً .. حتى يكون كل فرد في أرض مصر وبرها يتمنى أن يتخلص من كل الجماعات بها .. وهكذا فكل حالنا .. بين هلاك بسبب جهلنا .. ومصلحة نقوم بها لغيرنا .. وتنتهي جماعات سيتم مطاردتها في كل شبر حول العالم بعد أن نبدأ من هنا ..
فهل أدركتم كيف نحن كنا بمثابة عصا صيد أعطينا طُعم سلطة في سنارة ليلتقمها خراف تحولوا ذئاب تكسر جزء من العصا وبسقطان في هاوية ..
وقد يحتفل المصريين رغم كسر جزء من العصا ..
فالخرفان يعلمون تماماً أن الأمريكان لن يجدوا خونة مثلهم .. لذلك الخرفان يتصورون أن الأمريكان لن يستغنوا عنهم .. ولكن ليس هكذا تقاس الأمور، والمفاجآت قادمة . قادمة، فاحذروا وأجلوا الفرحة إلي موعد النصر النهائي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.