(لتصحيح الاقتباس في الفقرة الرابعة وتعديل الفقرة الخامسة) نيروبي (رويترز) - في أعقاب أزمات إنسانية متكررة في منطقة القرن الافريقي ترك المانحون المجهدون صندوق الاممالمتحدة للطفولة (يونيسيف) يعاني نقصا في أموال المساعدات. وقال متحدث باسم الصندوق ان عدد اللاجئين الذين يحتاجون الى مساعدة ارتفع في الدول التي تأثرت بالجفاف الشديد بما في ذلك الصومال وكينيا وجيبوتي اثيوبيا. وقال مايكل كلاوس المتحدث عن شرق وجنوب افريقيا في مقابلة مع رويترز "المشكلة الكبرى في الحقيقة بين الجهات المانحة ان هذه المنطقة (القرن الافريقي) في هذه الازمة منذ فترة طويلة وخصوصا الصومال." واضاف "هناك دائما خطر من اجهاد معين. المانحون ربما تخلوا عن المساعدة ويقولون.. نعلم انها ازمة وهي مستمرة منذ 20 عاما وتكرر مرة وراء الاخرى." وقال كلاوس انه بالنسبة الى كينيا فقد دعت وكالات الاممالمتحدة الى مساعدات قدرها 525 مليون دولارولكنها لم تتلق سوى 55 في المئة من هذا المبلغ حتى الان وللصومال دعت الي تقديم مساعدات تبلغ 529 مليون دولار ولم تتلق سوى 50 في المئة. وحصة صندوق الاممالمتحدة للطفولة من هذه المناشدة تبلغ 69 في المئة لكينيا و 55 في المئة للصومال.