عقد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، اجتماعًا موسعًا بديوان عام المحافظة لمتابعة التكليفات الصادرة بشأن الانتهاء من مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، والوقوف على مستجدات معدلات التنفيذ في عدد من القطاعات الحيوية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بسرعة استكمال الأعمال ودخول المشروعات حيز الخدمة لخدمة أهالي القرى المستهدفة. حضور تنفيذي موسع وشراكة مع المكتب الاستشاري شهد الاجتماع حضور عدلي أبو عقيل السكرتير العام، وخالد عبد الرؤوف السكرتير العام المساعد، واللواء مجدي محمود رئيس قطاع الصعيد بدار الهندسة المشرف على متابعة الأعمال، إلى جانب منسقي المشروع وممثلي المكتب الاستشاري ورؤساء المراكز ومديري المديريات ومسؤولي الشركات المنفذة. مرحلة إنهاء المشروعات وتوجيهات بتسريع الإجراءات واستهل المحافظ الاجتماع بالتأكيد على أن المرحلة الحالية هي مرحلة إنهاء المشروعات، مشيرًا إلى أن بعض الأعمال تجاوزت نسب تنفيذ متقدمة وتتطلب تسريع إجراءات الاستلام والتشغيل. كما شدد على ضرورة التدخل العاجل لحل أي معوقات تواجه المشروعات المتأخرة، موجّهًا بعقد اجتماعات أسبوعية لمراجعة الموقف التنفيذي ووضع حلول عملية بجدول زمني واضح. عرض تفصيلي لنسب الإنجاز وتحليل الفجوات وشهد الاجتماع عرضًا تفصيليًا للفارق بين نسب الإنجاز الفعلية والمخطط الزمني، مع تحليل أسباب أي تأخير سواء في توريد المهمات أو تنسيق المرافق أو إجراءات التسليم الابتدائي. وأكد المحافظ أهمية الالتزام بخطة متكاملة تمنع تكرار الملاحظات وتضمن جاهزية المشروعات للتشغيل الفوري دون الحاجة لأعمال إضافية. متابعة يومية لضمان حل التحديات وتحقيق نقلة تنموية وأشار المحافظ إلى أن المرحلة الأولى من المبادرة تمثل نقلة تنموية شاملة في البنية التحتية والخدمات الأساسية، موضحًا أن المحافظة تتابع بشكل يومي مع الجهات المركزية لضمان تذليل التحديات وتسريع وتيرة الإنجاز بما يتناسب مع حجم الاستثمارات الموجهة للريف. "حياة كريمة" التزام تجاه المواطن وليس مجرد مشروع واختتم المحافظ الاجتماع بالتأكيد على أن مبادرة "حياة كريمة" تمثل التزامًا تجاه المواطن البسيط وليست مجرد مشروع تنموي، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفًا غير مسبوق لمعدلات التنفيذ لضمان شعور الأهالي بثمار الجهود المبذولة على أرض الواقع. مشروعات عملاقة تستهدف تحسين حياة المواطنين وتجدر الإشارة إلى أن المرحلة الأولى من المبادرة بمحافظة أسيوط تستهدف تنفيذ 2716 مشروعًا بتكلفة تقارب 80 مليار جنيه داخل 7 مراكز تشمل 149 قرية و615 تابعًا، في قطاعات تمس الحياة اليومية للمواطن، بما يعزز جودة الخدمات ويدعم مسارات التنمية المستدامة.