قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الخميس، إنه يجب الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة قبل إعادة جثة آخر أسير إسرائيلي في غزة. وأعرب بن غفير، عن أمله في ألا يكون رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد وافق على وجود تركي في غزة، مشددا على أنه لا يمكن اتخاذ أي إجراء في غزة قبل تفكيك حماس ونزع سلاحها بالكامل. وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، أن إسرائيل طالبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبعاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من "مجلس السلام" المقرر تأسيسه، لتحجيم الدور التركي في قطاع غزة. وأشارت الصحيفة، إلى أن كبار المسؤولين الإسرائيليين بحثوا هذا الطلب مع نظرائهم الأمريكيين خلال الأسابيع الأخيرة، ضمن مشاورات تركزت على آليات تنفيذ خطة ترامب لقطاع غزة. واستخدمت إسرائيل حق النقض (الفيتو) ضد مشاركة قوات تركية ضمن "قوة الاستقرار الدولية" المقترح نشرها في المرحلة المقبلة من الخطة. في المقابل، أبدى الرئيس الأمريكي خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في "مارالاجو"، انفتاحا على مشاركة قوات تركية في غزة واصفا الأمر بأنه "خطوة جيدة". وقال ترامب: "تركيا كانت رائعة.. أنا أعرف أردوغان جيدا وهو صديق جيد لي، أؤمن به وأحترمه، وكذلك يفعل نتنياهو". وأوضح مسؤول مطلع، أن التحرك الإسرائيلي يسعى للحد من دور أنقرة في جهود إعادة الإعمار، خشية أن يمنح ذلك تركيا إمكانية السيطرة على القطاع. ومن المقرر أن يضم "مجلس السلام" شركاء دوليين للإشراف على المرحلة الانتقالية وتشكيل حكومة تكنوقراطية فلسطينية تحظى بموافقة إسرائيلية. ومن المتوقع أن يعلن ترامب عن التشكيلة النهائية للمجلس في يناير الجاري، مع استمرار المشاورات حول هيكليته النهائية ومدى مشاركة أردوغان فيه.