قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن وصف وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير المتضامنين في أسطول الصمود ب"الإرهابيين" لمجرّد سعيهم لإيصال الحليب والمواد الغذائية لأطفالنا وشعبنا في غزة، الذي يتعرّض لإبادة وتجويع ممنهج، يستدعي إدانة عالمية وأممية له ولسلوك جيشه الفاشي ضد شعبنا الأعزل، والضغط على الكيان لإطلاق سراحهم فورًا. ودعت حماس، في بيان لها اليوم الجمعة، الشعوب والهيئات المدنية في العالم لتكثيف التضامن مع الشعب الفلسطيني وتعزيز المقاطعة وعزل الكيان الإسرائيلي. هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير ناشطي أسطول الصمود العالمي المحتجزين لدى الاحتلال في مدينة أسدود الساحلية جنوب إسرائيل. وقال بن غفير موجهًا كلامه لمئات النشطاء الجالسين على الأرض بانتظار نقلهم إلى مراكز الاحتجاز قبل ترحيلهم: "هؤلاء هم إرهابيو الأسطول، انظروا إلى الإرهابيين ومؤيدي الإرهاب، هؤلاء يدعمون القتلة، ولم يأتوا للمساعدة وإنما جاؤوا دعمًا لغزة، دعمًا للإرهابيين"، وفق تعبيره. ⚡️BREAKING: Israeli minister Itamar Ben Gvir appeared at Ashdod military port tonight, provoking kidnapped international peace activists, journalists, and Global Sumud Flotilla participants calling them "terrorists" for trying to send baby formula and aid to Gaza. pic.twitter.com/K5VIaITIuc — Suppressed News. (@SuppressedNws1) October 2, 2025 واعترضت البحرية الإسرائيلية، اليوم الجمعة، السفينة "مارينيت"، وهي آخر سفن "أسطول الصمود العالمي" التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة، وفق ما أفادت به تقارير إعلامية والجهات المنظمة للأسطول. وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن قوات البحرية سيطرت على السفينة عند الساعة 10:29 صباحًا بالتوقيت المحلي، بينما كانت تبعد نحو 42.5 ميلًا بحريًا عن غزة. وذكرت الهيئة المنظمة أن "مارينيت" كانت السفينة الأخيرة المتبقية من الأسطول، مشيرة إلى أن البحرية الإسرائيلية اعترضت خلال 38 ساعة جميع السفن ال42 المشاركة، التي كانت تحمل مساعدات إنسانية ومتطوعين بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع.