السودان يطلب اجتماع عاجل بمجلس الأمن لبحث تطورات أزمة سد النهضة    7 سنوات مع الرئيس.. جذب استثمارات وتنمية احتياطيات قطاع البترول    رصف الطرق ورفع كفاءة الإنارة بقرى ومدينة كفر الشيخ    خطوات الحصول على شهادة التوقيع الإلكتروني والجهاز الخاص بمنظومة الفواتير الإلكترونية    اليابان أعطت 31.6 مليون جرعة من لقاح كورونا لمواطنيها    الزمالك راحة من التدريبات غدًا    بتوجيه من السيسي | أستاذ نقل: سائق القطار سيصبح كقائد الطائرة خلال الفترة المقبلة (فيديو)    حملة بيطرية للتفتيش على محال الجزارة في الأميرية    «حقوق إنسان البرلمان» ترفض تسييس قضية «حنين حسام» والتدخل في شئون القضاء    والد «شهيدة الشرف» بالمنصورة يكشف شعوره بعد الحكم بإعدام زوجها الخائن    الأولى ب«إعداداية المنوفية»: أحرص على حفظ القرآن واستذكار دروسي بانتظام    هيثم الحاج: منصة إلكترونية تعرض فعاليات معرض الكتاب بتقنية ال3D.. ويمكن الشراء إلكترونيا    محاضرات وورش فنية وحكى بثقافة البحر الأحمر    كيليان مبابي يرغم باريس سان جيرمان على المفاضلة بين كين وصلاح    جولة تفقدية لمحافظ البحيرة للمنطقة الصناعية والغزل والنسيج.. الأربعاء    بعد الحكم على «حنين حسام ومودة الأدهم» قانوني يوضح جريمة الاتجار بالبشر    الاتحاد الأفريقي: الجزائر توقع معاهدة الانضمام لوكالة الأدوية الأفريقية    المستشار محمود الدرسي يتسلم مهام قائم بأعمال رئيس اتحاد الشباب العربي بالقاهرة    منشقون من تيجراي يزعمون استعادة أراض من القوات الاثيوبية    تموين دمياط: تحرير 550 محضرا خلال حملات المنفذة على الأسواق    حبس شخصين لاتهامهما بسرقة الأسلاك الكهربائية من المحال التجارية بالمعادي    فيديو.. أحمد موسى يفتح النار على أردوغان بسبب ليبيا    ننشر توصيات ندوة «الداخلية» عن دور التنمية في تحقيق الأمن والاستقرار    الجيزة في 24 ساعة| الجيزة تحظر إقامة شوادر بيع الأضاحى بالشوارع دون تصريح    الزملوط يكشف تفاصيل خصم الأجر الإضافي للموظفين الرافضين تلقي لقاح كورونا    يورو 2020    «الكهرباء»: 2000 ميجا من التيار في الربط المشترك الجديد بين مصر واليونان (خاص)    «مركز الأزهر للفتوى» يجيب .. هل يجوز لي أن أعطيَ أبي من زكاة مالي؟    بينهم سيدة مسنة.. "الشكاوى الحكومية" تنقذ 3 مواطنين بلا مأوي    محافظ الغربية يعتمد تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي للعام الدراسي المقبل    مستشار الرئيس: كل السلالات المتحورة من «كورونا» تحت السيطرة حتى الآن    مدير قصر العيني الفرنساوي: 95% نسبة حالات الشفاء من فيروس كورونا بالموجة الثالثة    «تضامن دمياط» تعلن خطة توزيع لحوم الأضاحي    الدعاء المستجاب لتيسير وتعجيل الزواج    درجة الحرارة غدًا تصل ل43 ونشاط للرياح.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأربعاء    وزير التعليم: تأهيل 100 ألف طالب من خريجي التعليم الفني للعمل في ألمانيا    محافظ جنوب سيناء يفتتح دار مناسبات وادي مجرح بنويبع    زوجة مصطفى فهمي تنشر صور من كواليس مسلسل "الحرير المخملي"    ميركل تعبر عن مواساتها لروسيا على المآسي والآلام التي جلبها "العدوان النازي"    أهداف سورة الأعراف والعبرة منها    مايا مرسي: المرأة رسخت أقدامها بقوة في مجال القضاء بدعم من السيسي    نبيل معلول يُقرب فرجاني ساسي من الدحيل القطري    هيئة الاستثمار: 5 مليارات دولار حجم الاستثمارات اللبنانية بمصر    عبدالمنعم سعيد: مصر حققت خلال 7 سنوات إنجازات هامة وتاريخية في عدة مجالات (نص الكلمة)    الخميس.. انطلاق أسبوع أفلام جوته    انعقاد مجلس الدراسات العليا والبحوث بجامعة قناة السويس    صحة الشرقية: جهود مكثفة للتطهير ومتابعة الإجراءات الإحترازية بمدارس المحافظة خلال إمتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية    إقبال كثيف على حفل محمد ثروت في الأوبرا    خالد الغندور لمتعب: أحبك جدا كلاعب وإنسان ربنا يشفيك من أي مرض    خبير يوضح أهمية تعزيز التعاون الثنائي بين مصر واليونان اقتصاديًا    حكم ذبح الأضحية قبل العيد وإعطاء الجزار ورمى شىء منها    صيام الأيام البيض من كل شهر.. ليست ال6 من شوال    تراوري: العودة ل برشلونة؟ سأناقش الأمر مع وكلائي    جامعة حلوان ينظم أول متحف متخصص للفنون المعاصرة 28 يونيو    هزة أرضية قوية تضرب اليونان    يتفوق على «ماما حامل».. فيلم «أحمد نوتردام» يحقق إيرادات ب113    كوبا أمريكا.. ميسي وأجويرو يقودان هجوم الأرجنتين امام بارجواي    حظك اليوم الثلاثاء 22/6/2021 برج الحمل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





على بُعد كيلومترات من موقع نووي.. كيف فضح "صاروخ طائش" شلل إسرائيل؟
نشر في مصراوي يوم 22 - 04 - 2021

أقرّت إسرائيل بفشلها في التصدي لصاروخ طائش قالت إنه أُطلِق ضمن صواريخ أرض جو أخرى من الأراضي السورية قُرب موقع نووي سري، وفتحت تحقيقًا عاجلًا للوقوف على مُلابسات الهجوم الذي أبرز على ما يبدو شلل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وغالبًا ما تعترض إسرائيل الصواريخ التي تطلق من سوريا قبل أن تصل إلى جنوب الدولة العبرية.
ونفذت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا في السنوات الأخيرة، مستهدفة ما تشتبه بأنه تجمعات عسكرية إيرانية، أو عمليات لنقل أسلحة إلى جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران. ودأبت على شن غارات في سوريا بشكل روتيني.
ماذا قالت إسرائيل؟
أعلن الجيش الإسرائيلي ليل الأربعاء/الخميس أن صواريخ أرض-جو سورية اُطلِق تجاه طائرات إسرائيلية كانت تقوم بنشاط أمني في الشطر السوري من هضبة الجولان، وانفجر على مسافة 30 كيلومترًا من مفاعل ديمونة النووي.
ويُعتقد أن مفاعل ديمونة النووي الإسرائيلي ينتج أسلحة نووية. فيما لم تؤكد إسرائيل أو تنفِ امتلاك سلاح نووي في ظل سياسة "الغموض" التي تنتهجها.
وانطلقت صافرات الإنذار قبيل سماع دويّ انفجار في المنطقة. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار مادية.
وقال في بيان مُقتصب على حسابه عبر تويتر "رصدت قوات جيش الدفاع (الإسرائيلي) إطلاق صاروخ أرض جو من داخل سوريا باتجاه الأراضي الإسرائيلية سقط في منطقة النقب".
BREAKING: A surface-to-air missile was fired from Syria to Israel's southern Negev.
In response, we struck the battery from which the missile was launched and additional surface-to-air batteries in Syria.
Israel Defense Forces (@IDF) April 22, 2021
وأوضح أن أحد الصواريخ السورية "أخطأ هدفه وانزلق نحو إسرائيل ولم يطلق ليستهدف منطقة معينة في إسرائيل ولم يُصِب مفاعل ديمونا ولم يقترب حتى منه"، بحسب البيان.
وأشار إلى أن الصاروخ الطائش كان من طراز "إس.إيه-5"، وهو واحد من عدة صواريخ أُطلقت على طائرات الجيش الإسرائيلي.
وردّ في المقابل بمهاجمة عدد من بطاريات الدفاع الجوي في سوريا، بما في ذلك البطارية التي أطلقت الصاروخ الذي سقط في جنوب إسرائيل، وبطاريات صواريخ أرض جو أخرى في العمق السوري، بحسب بيان الجيش الإسرائيلي.
إقرار بالفشل وفتح تحقيق
وأقرّ الجيش الإسرائيلي بإخفاقه في اعتراض "الصاروخ الطائش" الذي كان يحمل رأسًا حربيًا يزن 200 كيلوجرام، دون أن يكشف منظومة الدفاع التي أخفقت في صدّه.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنه لم يتم اعتراض الصاروخ، مُغردًا: "من التحقيق الأوّلي لحادث إطلاق صاروخ أرض-جو من سوريا باتجاه إسرائيل يتضح انه لم يتم اعتراض الصاروخ".
نوضح انه تم بالفعل اطلاق صاروخ اعتراض باتجاه الصاروخ السوري الذي انزلق نحو الأراضي الإسرائيلي. حتى الساعة لم يتضح بعد اذا تمت عملية الاعتراض بنجاح. التفاصيل قيد التحقيق
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) April 22, 2021
ولم يكشف الجيش الإسرائيلي عدد المرات التي فشل فيها في التصدي للصاروخ، لكن قناة "العربية" ذكرت أنه أخفق مرتين. وفتحت وزارة الدفاع الإسرائيلية تحقيقًا في الأمر.
واستنكر وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيجدور ليبرمان إخفاق إسرائيل في التصدي للصاروخ الطائش، مُعتبرًا أنه كشف "شلل حكومة إسرائيل".
وقال ليبرمان في تغريدة بالعبيرة، الخميس، إن قوة الردع المتآكلة سحقت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وأضاف ليبرمان أن "نتنياهو غفا في نوبة الحراسة لانشغاله في شؤونه الشخصية"، داعيا الكنيست إلى الخروج من الشلل وانعقاد لجنة الخارجية والأمن البرلمانية لدراسة جهوزية الأجهزة الأمنية لاحتمال تصاعد الأوضاع مع سوريا أو إيران.
كيف ردّت سوريا؟
على الجانب الآخر، لم تعلق سوريا على الصاروخ الذي تقول إسرائيل إنه انطلق من أراضيها، لكنها أكدت- كالمعتاد- تصدي دفاعاتها الجوية لمعظم الصواريخ المُعادية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من لندن مقرًا له، بأن صواريخ إسرائيلية ضربت قاعدة للدفاع الجوي في مدينة الضمير، على مسافة 40 مترًا شمال شرقي دمشق. ويُعتقد أن هذه المنطقة تضم مخازن أسلحة تابعة لميليشيات مدعومة من إيران تقاتل في صفوف الجيش السوري في الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد.
وأعلن الجيش السوري استهداف صواريخ إسرائيلية مواقع حول العاصمة دمشق، مُشددًا على أنه تم التصدي لمعظم هذه الصواريخ وإسقاطها. وأقر بإصابة 4 جنود سوريين ووقوع "بعض الأضرار المادية".
ودعت وزارة الخارجية السورية، الخميس، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي "لإدانة العدوان الإسرائيلي الجبان على محيط دمشق فجرًا، وكذلك الأعمال العدوانية المتكررة ضد سيادة سوريا والتي يقوم بها المحتلون الثلاثة الإسرائيلي والأمريكي والتركي بطريقة ممنهجة ومنسقة".
وقالت في بيان أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا)، إن "قبول البعض للمبررات الإسرائيلية والأمريكية لشن الاعتداءات ضد سيادة سورية تجعل منهم شريكاً أساسياً في الجرائم الإرهابية ضد الدولة السورية".
وأشارت تقارير إسرائيلية مؤخرًا إلى تعزيز إسرائيل دفاعاتها الجوية حول ديمونا وميناء إيلات على البحر الأحمر، وذلك تحسّبًا لهجمة محتملة تشنها قوات مدعومة من إيران في المنطقة، بما في ذلك القوات السورية.
ولا تزال التوترات محتدة بين إسرائيل وإيران؛ وتتهم الأخيرة إسرائيل بالوقوف وراء هجوم تخريبي في وقت سابق من الشهر الجاري في محطة نطنز لتخصيب اليورانيوم، وهو ما لم تصرّح به إسرائيل.
بيد أن تقارير إسرائيلية نقلت عن مصادر بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" قولها إن الهجوم كان عملية نفذها الجهاز.
وكانت ضربات جوية إسرائيلية الشهر الماضي "استهدفت مستودعين للذخيرة تابعين لميليشيات إيرانية تقاتل إلى جانب حكومة دمشق على بعد كيلومترات قليلة من مطار دمشق جنوبي العاصمة"، بحسب بيان للمرصد السوري لحقوق الإنسان رفض الجيش الإسرائيلي التعليق عليه.
وأضاف المرصد أن ضربات جوية إسرائيلية استهدفت أواخر فبراير منطقة السيدة زينب جنوبي دمشق، حيث يوجد الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
ونادرًا ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات مماثلة، إلا أنها تكرر أنها ستواصل التصدي لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.