عدد ساعات صيام ثان أيام شهر رمضان الكريم اليوم الأربعاء    أسعار النفط تغلق على ارتفاع لليوم الثاني على التوالي    حصاد البورصات العربية| تراجع المؤشر العام بالإمارات.. وارتفاع سوق البحرين    بورسعيد في 24 ساعة | كورونا يوقف مفاوضات المنطقة الصناعية الروسية بالقناة    محافظ الإسماعيلية يؤكد علي أهمية إقامة ندوات لتوعية الشباب بمخاطر الزواج المبكر بالتنسيق مع مراكز الشباب    بايرن ميونخ بعد مغادرة دورى الأبطال: لا نستسلم أبدا ولكن لم نحقق المطلوب    الرئيس الأرجنتيني يبحث مع مسؤولين أمريكيين الحصول على لقاحات كورونا    قائد عسكري إيراني يكشف حقيقة استهداف إيران موقع للموساد بالبلاد    بطولة استثنائية لشاب مصري بأمريكا.. ساعد الشرطة في ضبط قاتل (فيديو)    هولندا تبقي على قيود كورونا المشددة    «شئون الحرمين» تخصص 18 مسارًا للطواف لخدمة المعتمرين    ملف يلا كورة.. عقوبات الانضباط تواجه رفض الأهلي والزمالك    استعدادًا للحرس.. كارتيرون يُعلن قائمة الزمالك    صلاح يبحث عن تكرار إنجاز جيرارد في موقعة ريال مدريد    موعد مباراة الزمالك وحرس الحدود في كأس مصر والقناة الناقلة    ضربة قوية للأهلي قبل مواجهة الزمالك في القمة    بعد غياب أكثر من شهر.. كهربا يعود لقائمة الأهلي لمواجهة النصر    ارتفاع عدد ضحايا حادث تصادم طريق أسيوط البحر الأحمر إلى 18 وفاة | صور وفيديو    مراجعة في اللغة الانجليزية لطلاب أولي إعدادي    بالأسماء..إصابة 6 أشخاص في حادث تصادم سيارتين بالبحيرة    مصرع 3 أشخاص من أسرة واحدة من بينهم طفلة في حادث انقلاب سيارة    هاشتاج أحمد مكي يجتاح تويتر.. والنجم يركب التريند بآلاف التغريدات    نسل الأغراب | «كرارة» المفتري هو ورجالته ضربوا جوز خالته وخدامه    مسلسل النمر الحلقة 1 .. مطاردة شرسة بين محمد إمام ورجال دوريش الهوارى    ذكاء باسل خياط في "حرب أهلية" يكشف كذب إدعاء سيدة بتصوير زوجها لها عارية    جنازة أم كلثوم وتنحى عبد الناصر وعادل إمام فى الحلقة 1 من "القاهرة كابول"    نور تدفع هيفاء وهبي لارتكاب حادث مضمار سباق في «خمس نجوم»    الأوقاف تقرر منع الشيخ عبدالفتاح الطاروطي من أي عمل دعوي أو إمامة بالمساجد.    «يجوز إخراجها من أول يوم».. مفتي الجمهورية يحدد قيمة زكاة الفطر هذا العام    محافظ المنوفية.. يشيد بخطة مديرية الأوقاف خلال شهر رمضان المبارك    معلومة تهمك| سورة الحشر بدأت وانتهت بالتسبيح.. وتتضمن خصال اليهود    ما هي شروط صحة الصوم؟.. «الإفتاء» تجيب    جنوب أفريقيا تعلق لقاح جونسون آند جونسون الأمريكي    أستاذ مناعة بجامعة نوتنجهام: تطعيم جميع البريطانيين فوق ل 18 عامًا بحلول 31 يوليو    قوات الاحتلال تستولي على وجبات إفطار المصلين في المسجد الأقصى    مواصلة جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة جرائم القرصنة فى مجال البرمجيات والبث الفضائى    المذيعة المتهمة بقتل زوج شقيقتها تمثل جريمتها أمام النيابة العامة    ارتفاع الحرارة 11 درجة القاهرة.. حالة الطقس من الأربعاء إلى الإثنين 19 أبريل    اليوم.. الحكم في قضية " بوابات أرض الجولف"    نائب محافظ الجيزة يتفقد سير العمل بمشروعات الصرف في أوسيم وبشتيل| صور    وزير البترول : 60 شركة عالمية تعمل بالبترول والغاز في مصر والقطاع ساهمت ب24% من الناتج المحلي الإجمالي في 2020    إزالة تعديات على أرض زراعية غربي الأقصر    محافظ الوادي الجديد يتفقد مشروعات الشباب بحي طريق الداخلة في الخارجة    جامعة طنطا تفوز بالمركز الأول لبطولة الجامعات للإسكواش    حاسبوا خالد مجاهد.. نقابة الصحفيين تفضح خطايا متحدث وزارة الصحة    أول إجراء من "الصحفيين" ضد متحدث الصحة: نرفض ممارساته المتكررة وننتظر تحقيق الوزيرة    المبعوث الأممي لليبيا يبحث تطورات الملف الليبي في اجتماع للاتحاد الإفريقي    نيمار: مبابي لا يقارن بميسي.. لكنه سبب سعادتي في باريس سان جيرمان    أنوشكا: يحيى الفخراني سبب أساسي في مشاركتي بمسلسل "نجيب زاهي زركش"    بالفيديو.. الفنان شريف خير الله يكشف تفاصيل تصريحاته السابقة عن عمله "سواق تاكسي"    الزيادة مستمرة.. الصحة تعلن بيان كورونا في أول أيام رمضان    مديرو إدارة المستشفيات و الطب العلاجي بشمال سيناء يتلقون لقاح كورونا    كندا: رصد أول حالة تجلط دموي بعد تلقي لقاح أسترازينيكا    عاجل.. السودان تدعو مصر وإثيوبيا لقمة خلال 10 أيام حول سد النهضة    البابا تواضروس يلتقى بالمجالس الإقليمية للأحوال الشخصية بمصر وأفريقيا    إغلاق ثاني مدرسة خاصة جزئيا فى الغربية بسبب كورونا    جمال عبد ربه عميدا لكلية الزراعة بجامعة الأزهر بالقاهرة    رئيس أركان القوات المسلحة يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التدريبي الفاتح 2021    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في اليوم الدولي لإلغائه.. هكذا تعامل الإسلام مع "الرق" وحكم دولته "رقيق"
نشر في مصراوي يوم 02 - 12 - 2020

على الرغم من وجود عدة آيات قرآنية تتحدث عن الرق في القرآن الكريم، إلا إن الإسلام لم "يشرع"ما هو الرق، وإنما جاء فوجده نظامًا قائمًا عند كل الدنيا، فسعى حثيثًا لإلغائه بشكل تدريجي كما فعل في كافة تشريعاته، وحتى يصل للإلغاء التام، حمى الإسلام حقوق العبيد وأوصى عليهم وبلغوا أرفع المناصب في الدولة الإسلامية حتى حكموها لسنوات طويلة في ظل الدولة "المملوكية"، وفي اليوم العالمي لإلغاء الرق الذي يتم احياءه سنويا في الثاني من ديسمبر، يرصد مصراوي في التقرير التالي تعامل الإسلام مع الرق وكيف كانت قواعد التعامل مع العبيد في ظل الإسلام..
"الإسلام حرم سبعة مصادر للرق وأباح واحدة فقط ثم جعلها ربعًا" يشرح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، كيف قوض الإسلام مصادر الرقيق التي جاء وكانت مترسخة في كافة أنحاء العالم، حيث حرم الإسلام الخطف والبيع والشراء والمديونية التي تؤول إلى عبودية، ولم يبق أي مصدر للرق إلا الأسر.
إذًا فالإسلام لم يبح إلا استرقاق المحاربين وحدهم ومن معهم في دار الحرب من النساء والأطفال، وبشرط أن يأمر الحاكم بذلك إذا رأى فيه مصلحة، حسبما ذكرت دار الإفتاء المصرية، وغير المحاربين فليس لهم استرقاق من الأساس، وكذلك جعل الإسلام عتق الرقيق كفارة لمخالفات عديدة، منها الظهار والقتل الخطأ والصوم، فيقول تعالى: " وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً"، ويقول أيضًا: " يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ"، ومنها أيضًا كفارة الذي يجامع أهله في نهار رمضان، بل جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كفاة من يلطم مملوكًا له أن يعتقه، فيقول في الحديث المروي في صحيح مسلم: " مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ، أَوْ ضَرَبَهُ، فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ".
وفي الفيديو السابق، يشير الدكتور علي جمعة إلى أن الإسلام كذلك فرض قواعد للتعامل مع الأسير فإما بالمن عليه وتركه أو مبادلته مع الأسرى أو أن يأخذ فيه فدية أو يضرب عليه الرق، فأصبح أقل كثيرًا مما كان، واعتبر الإسلام نظام العبودية نظامًا مقيتًا، ثم فتح الباب أمام عتق العبيد في أبواب عديدة، وأمر كذلك بأن من لم يعتق أن يعامل أحسن معاملة، فتقول دار الإفتاء: "كان الاسترقاق مصحوبًا بآداب أوجبها الإسلام تجاه الرقيق، بحسن معاملتهم والرفق بهم، وعدم جواز إيذائهم وحرمة الإعتداء عليهم"، وبالفعل كان العبيد في الإسلام يعاملون أفضل معاملة.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من تعامل مع الرقيق وكان نموذجًا لأمته في ذلك، فقال في الحديث الشريف: " إخوانكم خَوَلُكم - أي: عبيدكم- جعلهم الله تحت أيديكم، ولو شاء لجعلكم تحت أيديهم، فمن كان أخوه تحت يده، فليُطعِمه مما يطعم، وليُلبِسه مما يلبَس، ولا تكلِّفوهم ما يغلِبهم، فإن كلَّفتموهم فأعينوهم"، وهو ما حدث بالفعل في التاريخ الإسلامي، ويضرب علي جمعة الأمثال لذلك فيقول أن العبد في الدولة الإسلامية كان يتم تعليمه وتربيته، فكان من أشهر هؤلاء ياقوت الحموي الأديب والرحالة والمؤرخ وصاحب كتاب "معجم البلدان" الشهير، وكذلك رابعة العدوية، "والمماليك الذين ظلوا يحكمون الدولة الإسلامية ألف سنة كانوا عبيدًا".
"المسلمين أول من قالوا نعم على إلغاء الرق عام 1852م"، يقول علي جمعة إن من أرادوا إعادة الرق مرة أخرى كالدواعش قد خالفوا العهد ومخالفة العهد من علامات المنافق الظاهرة، وقد أجمع علماء المسلمون أنه لا تجوز التجارة في البشر، وبعد تلك الاتفاقية أصبح كل البشر أحرارًا وليسوا محلًا للبيع والشراء وقد وقع المسلمون على المعاهدات الدولية التي تحرم الرق وتجرمه كافة، وتؤكد الإفتاء: "كان ذلك متفقًا مع ما أراده الإسلام من تضييق منابعه وتوسيع أبواب العتق، ليكون الناس كلهم أحرارًا كما خلقهم الله تعالى".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.