الإحصاء: ارتفاع معدل التضخم الشهري بنسبة 0.2% في يوليو الماضي.. وتراجع السنوي    البورصة تنتهى من تطوير معايير اختيار الأسهم المؤهلة لآلية اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع    «جونز هوبكنز»: 46 ألفا و935 إصابة جديدة بكورونا في الولايات المتحدة    أبرز المعلومات عن دعم مصر للبنان في محنتها    الأرصاد: طقس اليوم مائل للحرارة والعظمى بالقاهرة 35    رد غير متوقع من " الجسمي " علي المتنمرين عليه    اليوم.. اقتصادية النواب تناقش اتفاقية تطوير تجارة الجملة بأسواق المواد الغذائية    وزيرة الصحة تعقد اجتماعا بمديري مستشفيات الحميات بجميع المحافظات    الكويت: قرار حظر الطيران مع 31 دولة محل تقييم كل 10 أيام    صباحك أوروبي.. هل ينتقل رونالدو لباريس؟.. وخطة برشلونة    اكتشفوا إصابة 10 لاعبين.. إلغاء مباراة في البرازيل بسبب وباء كورونا    تقرير الوفد سبورت .. الأزمات تحاصر الدوري "بدري بدري"    أسعار الأسمنت المحلية بالأسواق الاثنين 10 أغسطس    بسبب الثأر.. تفاصيل مقتل شخص بطلقات نارية من مجهولين في البدرشين    بالأسماء.. إصابة 14 شخصا فى حادث انقلاب ميكروباص    التعليم تحدد 30 مقرا لاستقبال تظلمات طلاب الثانوية العامة    نشرة مرور الجيزة.. كثافات على وصلة صفط اللبن ومحور 26 يوليو    عاجل.. الذهب يتراجع 6 جنيهات في بداية تعاملات اليوم    رانيا محمود ياسين تحذر جمهورها من صفحة مزيفة لها عبر 'إنستجرام'    باسم ياخور يكشف حقيقة تعرضه لحادث سير فى الإمارات    جمعة: الدور الاجتماعي والتنموي ل "الأوقاف" لم ولن يتوقف    أسعار الدولار في البنوك اليوم الاثنين 10 -8- 2020    لوكاشينكو يتصدر النتائج الأولية في انتخابات بيلاروسيا    للوقاية من كورونا.. السكة الحديد تواصل تطهير وتعقيم القطارات والمحطات .. فيديو وصور    مصر الطيران تسير اليوم 22 رحلة دولية تقل 2000 راكب    وفاة المذيعة رانيا أبو زيد بعد تعرضها لأزمة قلبية    تحذيرات من موجة جديدة لفيروس كورونا في مصر.. الأبرز على «تويتر»    المصريون بالخارج يدلون بأصواتهم لليوم الثاني والأخير في انتخابات الشيوخ.. ولجان الاقتراع تغلق أبوابها في التاسعة مساء    مجدي عبد العاطي: رحلت عن أسوان بسبب مستحقات اللاعبين.. والتدريب في الدرجة الثانية أصعب    المصري: لن ننسحب من الدوري.. وأزمة تأجيل لقاء حرس الحدود في طريقها للحل    لبناني يوثق ولادة زوجته أثناء انفجار بيروت: أصيبت بحالة من الفزع والرعب    ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار في كوريا الجنوبية إلى 31 قتيلا و11 مفقودا    سائق ينهى حياة عامل يومية لمنعه من إتمام زواجه من فتاة بالبحيرة    الشرطة الموريتانية تستدعي أفرادًا من عائلة الرئيس السابق    بريطانيا تدرس إلغاء إحصاء كورونا اليومي    «أتومبيل الحلاوة».. أغنية جديدة تجمع حميد الشاعري ومصطفى شوقي    ترامب: أمريكا ستقدم مساعدة مالية كبيرة للبنان    عروس لبنان: الانفجار طيرنى فى الهواء    تعرف على خلافة سيدنا أبى بكر الصديق    تعرف على كم زوجة تزوجها سيدنا عمر بن الخطاب    لماذا سمى الصحابي أبوهريرة بهذا الاسم    دعاء في جوف الليل: اللهم إني أسألك خيرات الدين بالرضا بقضائك والشكر على آلائك    الجيزة تكثف استعداداتها لانتخابات مجلس الشيوخ "صور"    القبض على مساعد شرطة سابق قتل شخصا وأصاب 4 آخرين خلال مشاجرة بالشرقية    وليد توفيق: هذا ما حدث لي في كارثة بيروت    زادة: أمامنا 3 خطوات قبل تقديم ملف القرن للمحكمة الرياضية    هل ينضم محمد إبراهيم للأهلي؟.. اللاعب يرد    ضبط شخص نصب على مواطن واستولى على مبلغ 115 ألف جنيه    الأنبا مارتيروس يكرم أوائل الثانوية العامة    المصري يكشف حقيقة دخول حارسه العناية المركزة    بعد طرح وحدات جديدة لمتوسطي الدخل.. صندوق الإسكان: نهدف لدعم التمويل العقاري    مستشار وزيرة الصحة: نسعى للمشاركة بتجارب لقاحات كورونا في سبتمبر    مدير مستشفى النجيلة: أعدنا الفتح نتيجة توقعات قدوم موجة ثانية من كورونا    أبوشقة: الوفد لن ينسى الدور التاريخي للزعيم فؤاد سراج الدين    القومي للإعاقة: غرفة عمليات لمتابعة انتخابات الشيوخ وإجراءات التيسير على المعاقين    الانتهاء من التجهيزات الخاصة لانتخابات الشيوخ بالبحيرة    وزير الثقافة الأسبق: جمع أطلس الأوقاف في 92 مجلدا جهد ضخم لم يحدث من قبل    الإفتاء: لا يجوز للزوج أن يأمر زوجته بإسقاط الجنين ولا يجوز لها أن تطيعَه في ذلك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





(ويسألونك عن الأشهر الحُرم).. الأزهر للفتوى: هذه هي الأشهر الحُرم وخصائصها وسبب نزول الآية
نشر في مصراوي يوم 09 - 07 - 2020

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية سبب تسمية الأشهر الحرم بهذا الاسم، قائلًا إنها سُمِّيَت الأشهر الحرُم بهذا الاسم: لزيادة حرمتها، وعِظَم الذنب فيها، ولأن الله سبحانه وتعالىٰ حرَّم فيها القتال، فقال تعالىٰ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ...} [البقرة: 217].
وقد بيَّنَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه البخاري عن أَبي بَكْرَةَ نُفَيْعِ بنِ الحارثِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أنه صلى الله عليه وسلم قَالَ: «ألا إنَّ الزمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلق اللهُ السماواتِ والأرضَ، السنةُ اثنا عشرَ شهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ، ثلاثةٌ مُتوالياتٌ: ذو القعدةِ، وذو الحجةِ، والمحرم، ورجبُ مضرَ الذي بين جمادىٰ وشعبانَ».
وحول الأشهر الحرُم في السُّنةِ النبوية، أوضحت لجنة الفتاوى الالكترونية، عبر الصفحة الرسمية للمركز على فيسبوك، أن النبيّ صلى الله عليه وسلم بيّن أن تأخير الشهور وتبديلها أو إلغاءها أمرٌ مُحَرَّم في الإسلام. فقد أخرج البخاري عن أَبي بَكْرَةَ نُفَيْعِ بنِ الحارثِ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو القَعْدَةِ، وَذُو الحِجَّةِ، وَالمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ».
كما بيَّن صلى الله عليه وسلم في السَّنَةِ التي حجَّ فيها حجَّة الوداع أن شهر ذي الحجة في هذا الوقت، وأمر الناس بحفظه، وأن يجعلوا الحج فيه، وألا يبدلوا شهرًا مكان شهر كما كان يفعل أهلُ الجاهلية.
وأشارت لجنة الفتاوى الالكترونية إلى أن الأشهر الحرُم كانت معظمةً في الجاهلية، وكان العرب يُحرِّمُون فيها القتال، حتىٰ لو لقي الرجل منهم قاتل أبيه لم يَتعرَّض له بسوء.
ومع مجيء الإسلام استمرت حرمة هذه الأشهر قائمة حتىٰ الآن وإلىٰ يوم القيامة، فزادها اللهُ تعظيمًا، ونهىٰ المسلمين عن انتهاك حرمتها، فقال تعالىٰ عنها: {...فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ...} [التوبة: 36].
قال اللهُ عز وجل: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ...} [التوبة: 36].
وعن سبب نزول هذه الآية، أوضحت لجنة الفتاوى الالكترونية بمركز الأزهر أن المشركين كانوا يتلاعبون بأشهر السنة، فمنهم من جعل السنة ثلاثة عشر شهرًا، ومنهم من كان يؤخر شهر المحرم إلىٰ صفر، وصفر إلىٰ ربيع الأول، وربيع الأول إلىٰ الثاني... وهكذا.
فأبطل اللهُ عز وجل هذا التلاعبَ، وجعل الشهور اثني عشر شهرًا، وجعل منها أربعةً حُرُمًا.
وحول الأشهر الحرُم قبل الإسلام، قال الأزهر للفتوى إن حرمة الأشهر الحرم ثابتةٌ منذ عهدِ سيدنا إبراهيم عليه السلام كما ورد في شريعته، وقد استمرت القبائل في شبهِ الجزيرة العربية علىٰ تحريم القتال علىٰ نفسها خلال هذه الأشهر علىٰ مر السنين والعصور، بهدف تسهيل سير القوافل التجارية في مواسم الحج نحو مكة، مع وجود بعض القبائل العربية التي أحلت لنفسها القتال وخوض الحرب في هذه الأشهر.
ومع مجيء الإسلام استمرت حرمة هذه الأشهر قائمة حتىٰ الآن وتمتد حرمتُها إلىٰ يوم القيامة.
وللأشهر الحرم خصائص كثيرة ميَّزتها عن بقية الأشهر الأخرىٰ، قال فيها لجنة الفتاوى الالكترونية بمركز الأزهر:
1) فيها يُضاعِفُ الله سُبحانه لعباده الأجرَ والثواب، كما يُضاعف الإثمَ والذنبَ، لعظمةِ وحرمة هذهِ الأشهر.
2) حرمة القتال فيها؛ قال تعالىٰ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللهِ...} [البقرة: 217].
3) تشديدُ حرمةِ الظلم فيها؛ قال تعالىٰ: {...فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُم...} [التوبة: 36].
4) اشتمالُ الأشهر الحرُم علىٰ فرائضَ وعباداتٍ موسمية ليست في غيرها، واجتماع أمهات العبادات في هذه الأشهر، وهي: الحج، والليالي العشر من ذي الحجة، ويوم عرفة، وعيد الأضحىٰ، وأيام التشريق، ويوم عاشوراء، وليلة الإسراء والمعراج -علىٰ المشهور-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.