زعيم الأغلبية يتنقد أداء المحافظين ويتهمهم يإخفاء بعض المعلومات    خالد ميري: «الوسطية والاعتدال جزء مهم من حضارتنا»    الدعاء بالتعافي من «كورونا» في قداس عيد الغطاس بكنائس المنيا    هل ينجح وزير التعليم في الامتحان تحت قبة البرلمان.. الأربعاء؟!    غراب يلتقي أعضاء برلمان الشرقية ويُعلن تنفيذ 265 مشروع بتكلفة 24 مليار و263 مليون جنيه    استكمال مشروعات رصف مناطق غرب مطروح    مدبولي: اجتماع شهري لمتابعة مبادرة إحلال السيارات المتقادمة للعمل بالغاز الطبيعي    مطار الغردقه الدولى يستعد لإستقبال رحلات سياحية من السويد والنمارك والنرويج    تحرير 468 محضرا لعدم ارتداء الكمامات بالغربية    نائبة محافظ جنوب سيناء تتفقد مصنع لمبات الليد بالطور    (ننشر) مشروع اللائحة التنفيذية لقانون الإجراءات الضريبية الموحد    لافروف: لدي أجسام مضادة ل«كورونا» بسبب الإصابة بالمرض من قبل    بوبوفا: الوضع مع كورونا في روسيا يتجه نحو الاستقرار    في بيان شديد اللهجة.. «منظمةالتعاون الإسلامي» ترد علي هجمات مليشيا الحوثي علي السعودية    بتوجيهات من السيسي.. مصر ترسل طائرة مساعدات طبية إلى الأردن- فيديو    المعاملة بالمثل.. الخارجية الروسية تطرد دبلوماسييَن من السفارة الهولندية    اعتقال 877 شخصا في يومين.. تجدد المواجهات بين الأمن التونسي والمحتجين وتحذير من مواصلة التظاهرات    السودان.. مقتل 20 شخصا في تجدد لأعمال العنف بدارفور    قرارات عاجلة من ولي عهد أبو ظبي    المنتخبات المشاركة ب«مونديال اليد» تشيد بالتنظيم المصري الرائع للبطولة    شوبير يهاجم موسيماني بعد التعادل أمام البنك الأهلي    عضو إدارة الزمالك يكشف كواليس مفاوضات سانت إيتيان.. وعرض العين لضم زيزو    رفض رد المحكمة في محاكمة المتهمين بالتعدي على فتاة «التيك توك»    اضطراب الملاحة بالبحر المتوسط لمدة 72 ساعة تبدأ اليوم    51 ضابطا وغواصا للبحث عن غريق الشرقية    وفاة مسجون بالمنصورة نتيجة هبوط حاد فى الدورة الدموية    بالصور..حملات موسعة بالجيزة لرفع الإشغالات    أول تعليق من نادر حمدي بعد زفافه    في ذكرى ميلاده.. أبرز المحطات في حياة صلاح ذو الفقار    بحضور وزيرة الثقافة.. لقاء مفتوح بعنوان "القيادة الشبابية بين الحلم والواقع" في الهناجر اليوم    تنسيقية شباب الأحزاب تشيد بجهود الدولة لتنمية قطاع الآثار    5 شروط.. أمين الفتوى يوضح ضوابط وأركان الزواج    محافظ المنيا يتابع تنفيذ قرارات مجلس الوزراء في مواجهة «كورونا»    أدوية وسيارات لنقل المصابين.. مبادرة شبابية لخدمة مرضى كورونا برأس غارب    الزمالك يكثف مفاوضاته لضم نجم بيراميدز    سموحة يسعى للتعاقد مع ظهير الأهلي    (فيديو) أغنية "شطبنا" ل رامي صبري تسجل أكثر من 180 ألف مشاهدة    التعليم: منع المديريات من نشر منصات أو إجراء امتحانات أونلاين للطلاب دون تنسيق    حكم دفع الزكاة للمتضررين من وباء كورونا    مونديال اليد.. مدرب بولندا يبدي رضاه عن الأداء رغم الهزيمة أمام إسبانيا    طبول الانتخابات تدق في الزمالك..زاهر يكشف عن ثلاث مرشحين بعد سليمان والعدل لخلافة مرتضي منصور    أحمد سعيد عبد الغني أحيا ذكرى وفاة والده بكلمات مؤثرة    مكتبة الإسكندرية تناقش أهمية التراث الثقافي المعمور    توقعات الأبراج.. حظك اليوم الأثنين 18 يناير 2021    فيش جنائي ومؤهل دراسي.. 6 مستندات للحصول على ترخيص مزاولة مهنة "سايس"    وزير التنمية المحلية: ضخ 15 مليار جنيه لتطوير مقرات الخدمات العامة    ضبط 2 طن دقيق مدعم داخل مخبز سياحي في الإسكندرية    برلماني يطالب بمناقشة عامة حول تصفية الحديد والصلب    مدبولي: مشروعات بتكلفة 415 مليون دولار لتحويل مصر لمركز محورى لتداول الغاز والبترول    الصحة: إنتاج لقاح كورونا قريبًا والآثار الجانبية له بسيطة- فيديو    إعادة فتح بوغاز الإسكندرية بعد تحسن الأحوال الجوية    إنقاذ حياة طفل رضيع ابتلع بذرة يوسفى بمستشفى بنها الجامعى    الرعاية الصحية تعلن نجاح أول عملية توسيع للشريان الرئيسي بقلب مسن بمستشفى النصر التخصصي    الدكتور مصطفى يوسف اللداوي يكتب عن : تطعيمُ الأسرى الفلسطينيين مناقبيةٌ إسرائيليةٌ أم مخاوفٌ صحيةٌ    مفاجأة.. لن تنادى باسم أمك يوم القيامة    إبراهيم عبدالله: قيمة جميع عقود لاعبي الزمالك تبلغ 257 مليون جنيه في السنة الواحدة    "أعظم من أجر الفرض ب27 درجة".. علي جمعة يوضح كيفية صلاة الجماعة    البحوث الإسلامية يوضح كيفية توزيع الخسائر عند التفاوت في رأس المال بين الشركاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محاكمة ترامب قد لا تستمر أكثر من أسبوعين
نشر في مصراوي يوم 19 - 01 - 2020

من المرتقب ألّا تستمر محاكمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تبدأ في مجلس الشيوخ الثلاثاء للبت في آلية عزله أكثر من أسبوعين في حال حسمت الآلية طبقا لرأي الجمهوريين، مقارنة مع اجراءات واجهها بيل كلينتون لخمسة أسابيع سنة 1999 وأندرو جونسون لثلاثة أشهر عام 1868.
ومن شأن هذا التوقيت أن يصبّ في مصلحة ترامب إذ سيمكنه من الاحتفاء بتبرئته المتوقعة في خطاب حال الاتحاد في الرابع من فبراير.
لكن ذلك يتوقف على مدى نجاح الجمهوريين في صد مطالبات الديموقراطيين بتسليم وثائق أساسية وإحضار الشهود، وهي مطالب من شأنها تقوية القضية ضد الرئيس.
وحتى الآن، لا يزال الجمهوريون الذين يقودهم زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل الطرف الأقوى في المحاكمة.
وانطلقت محاكمة ترامب بتهمتي استغلال السلطة وعرقلة الكونغرس بقراءة التهم في مجلس الشيوخ الخميس، لكن لم يتم بعد تحديد قواعدها وجدولها الزمني.
ويتوقع أن تحسم هذه المسائل الثلاثاء، مع مناقشة أعضاء مجلس الشيوخ المئة التصويت على التفاصيل التي تشمل الوقت الممنوح لأولى المرافعات من الادعاء والدفاع والاستجواب من قبل أعضاء المجلس الذين يقومون بدور هيئة المحلفين.
ويطالب الديموقراطيون بأن يوافق مجلس الشيوخ على تسليم الوثائق الرسمية الأساسية ومثول أربعة مسؤولين حاليين وسابقين كبار في البيت الأبيض للإدلاء بشهاداتهم.
وبين هؤلاء المسؤولين مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون وكبير موظفي البيت الأبيض ميك مولفاني.
ويُعتقد أن كليهما على معرفة مباشرة بالتهمة الموجهة لترامب باستغلال صلاحياته بشكل غير شرعي للضغط على أوكرانيا بهدف حضها على مساعدته في حملة إعادة انتخابه سنة 2020 عبر فتح تحقيق بشأن منافسه الديموقراطي المحتمل جو بايدن.
محاكمة سعيًا للحقيقة أم "خدمة" للرئيس؟
ومنع البيت الأبيض التحقيق المرتبط بمسألة العزل في مجلس النواب من الوصول إلى الشهود والوثائق، ولا توجد أي مؤشرات تدل على احتمال امتثاله لمطالب الديموقراطيين في أي وقت قريب.
وأفاد ماكونيل أنه لن يتم اتّخاذ قرار في هذا الشأن قبل إجراء أولى المرافعات واجراءات الاستجواب، وأوضح أنه لا يرى ضرورة لذلك في جميع الأحوال.
وأشار البيت الأبيض هذا الأسبوع إلى أنه لا يتوقع حضور شهود.
وقال مسؤول في البيت الأبيض للصحافيين "أعتقد أنه من المستبعد بشكل استثنائي بأن تتواصل (المحاكمة) لأكثر من أسبوعين".
وشدد على أنه لا ضرورة لإطالة أمدها وقال "من المفترض أن تتم تبرئة الرئيس. نعتقد أن ما سيحدث سيتم بشكل سريع".
ويشرف ماكونيل على غالبية جمهورية (53 مقابل 47) في المجلس، ما يمنحه السلطة التي يحتاجها لوضع القواعد كما يرغب والامتناع عن جلب الشهود.
وما لم يتخل أربعة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ عن ترامب، فسيكون بمقدور ماكونيل في نهاية المرافعات رفض أي اجراء لاستدعاء الشهود وبإمكانه بعد ذلك بكل بساطة إجراء تصويت لتبرئة ترامب، تماشيًا مع الإطار الزمني الذي وضعه البيت الأبيض.
ويضغط الديموقراطيون على الجمهوريين لتأييد قرار بشأن استدعاء الشهود.
وقال الديموقراطي الرفيع في مجلس الشيوخ تشاك شومر الخميس "طلبنا أربعة شهود على الوقائع وثلاثة حزم من الوثائق المعنية".
وأضاف "لذا خلال الأيام المقبلة، سيواجه كل منا -- ديموقراطيون وجمهوريون -- خياراً بشأن إن كنا سنبدأ هذه المحاكمة بحثا عن الحقيقة أم خدمة لرغبة الرئيس بالتستر عليها".
تحوّلات في صفوف الجمهوريين
ويرى ديموقراطيون أن عدداً من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين قد يكونون على استعداد للوقوف إلى جانبهم، لكن لم يعلن أي من الجمهوريين بعد التزامهم بذلك.
وتعرّضت السناتورة الجمهورية عن ولاية مين سوزان كولينز لضغوط كبيرة بعدما انتشر تسجيل عبر وسائل التواصل الاجتماعي يظهرها سنة 1999 وهي تقول عن محاكمة كلينتون "أحتاج إلى مزيد من الأدلة. أحتاج لشهود وأدلة إضافية لتقودنا إلى الوجهة الصحيحة للحصول على الحقيقة".
وقالت كولينز الخميس إنها لم تتخذ قرارها بعد بشأن قضية ترامب.
وأفادت "أميل للاعتقاد بأن الحصول على معلومات إضافية قد يساعد. يرجّح أن أؤيد التماسًا لطلب الشهود في هذه المرحلة من المحاكمة كما فعلت عام 1999".
وفي مؤشر على احتمال تغيير في موقف جمهوري آخر، صرّح السناتور ميت رومني للصحافيين أنه "منعًا لأي مفاجآت، سأصوّت لصالح الاستماع للشهود".
ولم يذهب أي جمهوري بعيداً إلى هذا الحد.
وفي حال بدل أربعة جمهوريين مواقفهم، فمن شأن ذلك أن يطيل المحاكمة عدة أسابيع.
لكن لدى ماكونيل ورقة أخرى يمكنه استخدامها، وهي استدعاء الشهود الذين يفضل البيت الأبيض حضورهم، حتى وإن كان تأثيرهم على إدانة أو ترامب أو تبرئته محدوداً.
وقال الجمهوريون إنهم سيستدعون هانتر بايدن، نجل جو بايدن، الذي كان عمله في شركة طاقة أوكرانية بين الأمور التي أراد ترامب من كييف التحقيق بشأنها سعيا لتلطيخ سمعة خصمه الديموقراطي.
ويريدون كذلك استدعاء المبلّغ الذي أطلقت شكواه في اغسطس بشأن اتصال ترامب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي التحقيق الرامي لعزل الرئيس. ومن شأن ذلك التسبب بخلافات.
وقال السناتور الجمهوري راند بول لمجلة "بوليتيكو" إنه في حال حصل الديموقراطيون على الشهود الذين يريدون الاستماع إليهم، فإنني لن أصرّ على شاهد واحد فحسب، بل على تمكين الرئيس من استدعاء أي شهود يعتبرهم ضروريين من أجل الدفاع عنه".
كما حذّر الجمهوريين الذين لا يمتثلون لطلب البيت الأبيض بشأن الشهود. وقال "إذا صوّتم ضد هانتر بايدن، فإنكم تصوتون لخسارة انتخاباتكم. بكل جدّية، هكذا هو الأمر".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.