رئيس قطاع التعليم: 7 كليات جديدة أضيفت للتنسيق هذا العام .. فيديو    ناجي شهود: حروب الجيل الرابع تستهدف الإنسان وتسعى لكسر الدولة    نضطر لإغلاق بعضها.. هشام توفيق: مديونات شركات قطاع الأعمال تتجاوز 45 مليار جنيه.. فيديو    خبير مائي: مصر من أكثر دول أفريقيا فى إعادة تدوير المياه ونحتاج 110 مليارات متر لتخطى الفقر المائي    "كورونا" يتفشى في فرنسا ويسجل أرقامًا مرعبة    موريتانيا: ندعم الموقف الإماراتي ونثق بمراعاتها مصالح فلسطين    ارتفاع معدلات الهجرة غير الشرعية ل إيطاليا    وزير الإعلام اليمني: قطر تتواصل مع الحوثيين وتتجاوز قوانين حقوق الإنسان    في الوقت الإضافي.. حسام أشرف يسجل هدف الفوز للزمالك في مرمى المقاصة.. فيديو    وزير الرياضة يشهد الاحتفال باليوم العالمي للشباب بالأسمرات    الذكرى ال28 لبريميرليج.. ميدو افتتح "حكاية المصريين".. وصلاح صنع مجدا أسطوريا    كلاسيكو تونس .. الترجي يخطف تعادلا قاتلا من النجم الساحلي(فيديو)    عاجل.. غرق أب وابنته بشاطئ النخيل بالإسكندرية    قادما من اليمن.. اكتشاف لغم أرضي بمنطقة جازان السعودية    اوعى تنسيني.. عفاف شعيب تكشف آخر وصايا شويكار قبل وفاتها    خالد فتوح يروي كواليس أغنية برد الوحدة ل جنات    متحدث التعليم العالي: اكتشاف علاج مصري يدمر كورونا 95%    فيتامين سى والمناعة و الكورونا    العربية: انفراجة وشيكة في أزمة سد النهضة    انطلاق حملة صندوق مكافحة التدخين وعلاج الإدمان والتعاطي برأس البر بدمياط    ميناء دمياط يستقبل 9 سفن متنوعة    التخطيط: صندوق مصر السيادي يشجع الاستثمار على أرض مصر    «ثعلب المخابرات».. لماذا اختص جهاز أمني بارز بنعي سمير الإسكندراني؟    شاهد.. آمنة نصير عن المطالبة بعودة صلاة الجمعة: جرعة إيمانية أسبوعية حتمية    "لا تجعليه مثل الطربوش".. أمين الفتوى يرد على سؤال سيدة عن حكم استئذان زوجها قبل الخروج    مصدِّرون: القطاع الخاص قادر على زيادة الصادرات ل100 مليار بشرط علاج التحديات ودعم الشركات    تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا في طبرق الليبية    مصر للطيران تطالب عملاءها الأجانب بتقديم إجراء تحليل PCR قبل 72 ساعة    أكاديمية علوم الطيران تتوقع انخفاض أرباحها بسبب فيروس كورونا    الإحصاءات العامة الأردنية: نستخدم 500 ألف كمامة يوميا بسبب كورونا    الإسكندرية السينمائي يختار اسم عزت العلايلي لدورته ال 36    السلع التموينية تعلن عن مناقصة لتوريد 70 ألف طن زيت مستورد    اصطدام قطار بسيارة نقل خلال عبورها السكة الحديد بالمنوفية    طلقت زوجتي طلقة أولى رجعية فهل يجوز إقامتها معي والخلوة بها؟.. البحوث الإسلامية يوضح    برقم الجلوس.. 4 خطوات للاستعلام عن نتيجة تظلمات الثانوية العامة    زيدان سبب موافقة أوديجارد على العودة إلى ريال مدريد    غدًا في عظة الأحد.. البابا تواضروس يهنئ بعيد العذراء ويتحدث عن الاستعداد للسنة القبطية الجديدة    انخفاض جديد فى أعداد الإصابات والوفيات ب«الفيروس»    كوتينيو يهدد البارسا بصفعة جديدة.. وليفربول ينتظر    رأس حربة القوة المصرية    اندلاع حريق في شقة بحدائق الأهرام    ارتفاع حالات الإصابة بكورونا في الولايات المتحدة إلى 5.31 مليون شخص    التنمية المحلية: 7613 حالة إزالة تعدي على أراضي الدولة خلال شهر    قرارات جديدة من النيابة بشأن العثور على جثة خفير مقتول داخل جراج    غدًا.. 4 طلبات إحاطة على طاولة "صحة النواب"    فيديو .. الشاب خالد يطرح برومو أحدث كليباته إسمها بيروت    توزيع 3 أطنان لحوم من صك الأضاحي على الأسر المستحقة بالدقهلية    وزيرة الصحة تعقد جلسة ثنائية مع نظيرتها السودانية لبحث تعزيز التعاون    أوس أوس يشيد بأداء نجوم "مسرح مصر"    سيارة نقل تدهس شابا أثناء توجهه للعب كرة القدم فى حدائق الأهرام بالجيزة    آلاف المتظاهرين ينظمون مسيرات لليوم السادس على التوالي في الشرق الروسي    قرار جديد لدير العذراء بجبل أخميم بشأن زيارات هذا الأسبوع وموعد "المعمودية"    بدء فعاليات دورة إعداد المعلم الجامعي بكلية تربية قنا    سفير مصر بالخرطوم يعلن عودة المنح الدراسية والتدريبية المصرية للسودان    موعد استئناف نصف نهائي بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين    بالفيديو| علي جمعة: علاج القسوة بتشغيل العقل حتى يلين القلب    عبد الحفيظ عن رحيل رمضان صبحي: البطولات لا تأتي بالأموال    المفتي يكشف سبب إطلاق لفظ «خوارج العصر» على الإخوان.. فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العملية العسكرية لقوات النظام على إدلب قد تبقى محدودة جغرافيا
نشر في مصراوي يوم 18 - 08 - 2018

تواصل قوات النظام السوري إرسال التعزيزات العسكرية نحو محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، ما يوحي بهجوم قريب لاستعادة آخر أبرز معاقل هيئة تحرير الشام والفصائل المعارضة، إلا أن محللين يتوقعون أن تقتصر العمليات العسكرية على مناطق استراتيجية بالنسبة إلى النظام.
وتقع المحافظة على الحدود التركية، ويرجح أن تحدد مصيرها اتفاقات دولية ترسمها خصوصا روسيا، حليفة دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة، لا الهجوم العسكري فحسب.
وحققت دمشق خلال السنتين الماضيتين انتصارات ميدانية متتالية على حساب الفصائل التي لم تعد تسيطر سوى على ثمانية في المئة من الأراضي السورية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. وبين هذه الفصائل هيئة تحرير الشام.
كيف يتم التحضير للعملية على الأرض؟
منذ العاشر من أغسطس، تستهدف قوات النظام بالسلاح المدفعي وبوتيرة أقل بالغارات الجوية، مناطق عدة تحت سيطرة الفصائل تمتد من جنوب إدلب إلى ريف حلب الغربي (شمال) وريف حماة الشمالي (وسط).
ويأتي ذلك بعد إرسالها تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، قالت صحيفة "الوطن" المقربة من الحكومة السورية إنها "الأضخم في تاريخ الحرب السورية".
ويقول الخبير في مؤسسة "سنتشري فاونديشن" الأميركية آرون لوند لوكالة فرانس برس "الدبابات تتجه شمالاً، والمسؤولون الروس والسوريون يقرعون طبول الحرب إعلامياً (...) الأرجح أن تكون هناك عملية ما".
وتسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر من محافظة إدلب بينما تتواجد فصائل إسلامية أخرى في بقية المناطق وتنتشر قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي. كما تتواجد الهيئة والفصائل في مناطق محاذية في ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي واللاذقية الشمالي (غرب).
وتأخذ الفصائل أي هجوم مرتقب على محمل الجد. وينهمك مقاتلوها، وفق مراسل لفرانس برس، بحفر الخنادق ووضع السواتر الترابية في مناطق قريبة من تلك الواقعة تحت سيطرة النظام.
ويرجح محللون بينهم لوند أن تكون العملية المقبلة "محدودة" وتقتصر على مناطق عند أطراف محافظة إدلب التي تستضيف أيضاً الآلاف من مقاتلي المعارضة الذين تم إجلاؤهم على مراحل من مناطق عدة، إثر رفضهم اتفاقات تسوية مع دمشق.
ويقول الباحث في المعهد الأمريكي للأمن نيكولاس هيراس "دمشق تسير في طريق الحرب. ... بنظر دمشق هناك أجزاء ضرورية (...) يمكنها السيطرة عليها لضمان أمن اللاذقية (الساحلية) والطريق (الدولي) بين دمشق وحلب".
ما هي المناطق المرجح استهدافها؟
ويشير المحللون إلى مناطق عدة سيتم استهدافها عند الأطراف، بينها تلك الممتدة بين جسر الشغور في جنوب غرب إدلب وسهل الغاب الواصلة بين إدلب وشمال حماة، وأخرى تقع على جانبي جزء من الطريق الدولي حلب - دمشق.
وتطلق تسمية سهل الغاب على منطقة زراعية تقع معظمها في شمال حماة وتمتد إلى جنوب غرب إدلب بمحاذاة جسر الشغور.
وتكمن أهمية سهل الغاب وجسر الشغور المحاذي لها في قربها من محافظة اللاذقية ومنطقة الساحل، المعقل الأساسي للطائفة العلوية التي يتحدر منها الرئيس السوري بشار الأسد.
ويقول الباحث في مجموعة الأزمات الدولية سام هيلر إن "الروس مقتنعون بأن الطائرات من دون طيار التي تستهدف قاعدتهم الجوية (في حميميم) في اللاذقية تنطلق من هذه المنطقة حول جسر الشغور".
كما لمنطقة سهل الغاب، وفق قوله، "أهمية خاصة بالنسبة لدمشق كونها تهدد مناطق تشكل نواة الموالين لها" في الساحل السوري.
أما الهدف الثاني من العملية فقد يكون استعادة وضمان أمن كامل الأوتوستراد الدولي حلب - دمشق الذي يمر في جنوب وشرق إدلب.
ومن أجل ضمان أمنه سيكون على قوات النظام استعادة قرى جنوب غرب حلب وصولاً إلى جنوب إدلب.
ويقول الباحث في معهد الشرق الأوسط تشارلز ليستر "سيأتي وقت يرى فيه النظام ضرورة في (...) السيطرة على كامل طريق +أم 5+ (الاوتستراد الدولي) وكل المعابر التي تصل الشمال بالجنوب بين دمشق وحلب".
ما هو دور اللاعبين الدوليين؟
بالنسبة إلى النظام، تشكل استعادة إدلب أهمية رمزية، لأنها ستعني نهاية المعارضة المسلحة ضده.
وتندرج محافظة إدلب مع أجزاء من المحافظات المحاذية لها ضمن آخر مناطق اتفاقات خفض التوتر التي ترعاها روسيا وايران وتركيا بموجب اتفاق أستانا. ولإدلب خصوصيتها كونها المعقل الأخير لهيئة تحرير الشام. كما تُعد منطقة نفوذ تركي، وتنتشر فيها نقاط مراقبة تركية تطبيقاً لاتفاق خفض التوتر.
ويتفق محللون على أن أي عملية عسكرية محتملة في إدلب يجب أن تحظى بموافقة أنقرة التي تخشى موجات جديدة من اللاجئين إليها.
ويقول ليستر "من المحتمل أن توافق تركيا على خسارة بعض المناطق عند الأطراف بشرط أن تضمن استمرارية سيطرتها على وسط إدلب والمنطقة الحدودية" شمالاً.
وتطلب روسيا من تركيا إيجاد حل لإنهاء وجود هيئة تحرير الشام المصنفة "إرهابية" في إدلب لتفادي عملية واسعة.
وتعمل أنقرة حالياً على توحيد صفوف الفصائل لأي مواجهة محتملة مع هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا قبل أن تفك ارتباطها بتنظيم القاعدة).
ويوضح هيراس أن "روسيا كانت واضحة (...) إما أن تجد تركيا حلاً لمشكلة القاعدة في إدلب الكبرى أو يفعل الأسد ذلك بأي طريقة مناسبة".
ويرى أن الخيار الوحيد لذلك يكمن في أن "تحمل المجموعات التي عملت على مر سنوات مع هيئة تحرير الشام السلاح ضدها وتنهي نفوذها في إدلب الكبرى مرة واحدة وإلى الأبد".
ويضيف هيراس "ببساطة إنقاذ إدلب هو مقتل هيئة تحرير الشام".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.