هل يجوز الصلاة عن الميت الذي لم يكن يصلي؟.. أمين الفتوى يجيب    الصواغ: القمة الخليجية تؤكد عقلانية إدارة التحديات وتحتاج لحكمة ورؤية استراتيجية    حزب الله يستهدف جرافة عسكرية إسرائيلية في بنت جبيل جنوبي لبنان    الدقهلية: حملة للكشف عن تعاطي المخدرات والمخالفات المرورية بالطريق الدائري    منتجات "زيروتك" من "العربية للتصنيع" تحصل على اعتماد MFi من Apple العالمية    الشوربجي: الفترة المقبلة ستشهد ثمارا لاستغلال الأصول المملوكة للمؤسسات الصحفية القومية    «تضامن النواب»: الطفل المتضرر الأكبر من الطلاق وغياب التوثيق يفاقم الأزمة    وزير خارجية إسرائيل: الحوار مع لبنان مهم لحل الأزمة ولا نهدف للسيطرة على أراضيه    الدوري المصري، تعادل سلبي بين زد وفاركو في الشوط الأول    «رجال طائرة الأهلي» يستعدون لدور ال16 في بطولة إفريقيا بدون راحة    الإمارات تعلن الخروج من «أوبك» و«أوبك+» بدءًا من مايو 2026    تفاصيل مشاجرة أمام مستشفى بالإسكندرية، والأمن يكشف كواليس فيديو الدقهلية    كشف ملابسات استغاثة مواطن من بيع أرضه بالفيوم خلال سفره للخارج    فوز فريق طلاب هندسة كفر الشيخ بجائزة أفضل تطبيق صناعي بالعالم    وزير الصحة يبحث تعزيز التعاون مع مركز السياسات الاقتصادية بمعهد التخطيط    صحيفة: ترامب وتشارلز أبناء عم.. ودونالد: لطالما أردت العيش فى قصر باكنجهام    خالد الجندي يوضح علامات أولياء الله الصالحين    هل جوارح الإنسان لها إرادة مستقلة؟.. خالد الجندي يُجيب    تأجيل محاكمة 71 متهما في "خلية التجمع" إلى 21 يونيو    رئيس جامعة المنوفية يتفقد مستشفى الطلبة للاطمئنان على جودة الخدمات الطبية    هيئة الدواء تسحب تشغيلات من هذا العقار.. إجراء احترازى لحماية المرضى    إسلام الشاطر يهاجم أزمات الأهلي: قرارات إدارية خاطئة وتراجع فني يثير القلق    مجلس جامعة بني سويف يستهل جلسته بتقديم التهنئة بعيد العمال    أمام 6 آلاف مشاهد.. حفل تاريخي لأصالة في العاصمة الفرنسية باريس    التصربح بدفن جثمان عامل قتل على يد آخر بسبب خلافات ماليه فى المنوفية    تحرير 46 محضرا لمخابز بلدية لمخالفتهم مواصفات الإنتاج بالبحيرة    مصطفى عزام يستقبل بعثة منتخب اليابان للناشئين    هيثم دبور: فيلم مشاكل داخلية 32B يناقش العلاقة الإنسانية بين الأب وابنته    فى ذكرى ميلاده.. نور الشريف أيقونة الدراما المصرية وصائد الجوائز    بدر عبد العاطى يفتتح غرفة حفظ الوثائق المؤمنة بمقر وزارة الخارجية    وكيل شباب جنوب سيناء يهنئ بطل السباحة البارالمبية بشار محمد لفوزه ببطولة الجمهورية    خبير علاقات دولية: الحرب الإيرانية الأمريكية أوقفت الاهتمام بغزة    شهادة ادخار جديدة بالبنوك لمدة 3 سنوات وبأعلى فائدة شهرية.. اعرف التفاصيل    موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى المبارك 2026    شريان جديد يربط الأهرامات بالعاصمة الإدارية في ملحمة هندسية عالمية    وزير البترول: تنفيذ مشروع المسح الجوي الجيوفيزيائي للمعادن يونيو المقبل    بعد تداول فيديو للواقعة.. القبض على 3 شباب بتهمة التعدى على سيارة مهندس بقنا    طب قصر العينى جامعة القاهرة يُطلق الملتقى العلمى المصرى الفرنسى لأمراض الكبد    ارتفاع تدريجي في الحرارة وشبورة ورياح حتى الأحد.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس خلال الأيام المقبلة    ماركا: إصابات مبابي في ريال مدريد تصيبه بالإحباط بعد اقترابه من معادلة سجله مع سان جيرمان    عبور دفعات من شاحنات المساعدات والأفراد من معبر رفح البري    وزير الخارجية يفتتح غرفة حفظ الوثائق المؤمنة بمقر وزارة الخارجية    رئيسة وزراء اليابان: نقدر دور مصر بقيادة السييسي في ضمان الأمن والاستقرار الإقليميين    قصر ثقافة أبو تيج بأسيوط يحتفي بذكرى تحرير سيناء ويكرم المبدعين    السجن 3 سنوات لفتاة بتهمة حيازة المخدرات بالسلام    المسلماني: النيل الثقافية تقيم مؤتمر ماسبيرو للموسيقى برئاسة جمال بخيت يونيو القادم    وزير التعليم العالي يبحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون المشترك    محافظ الغربية ورئيس جامعة طنطا يفتتحان المعرض السنوي لطلاب مركز الفنون التشكيلية    التأمين الصحي: 577 ألف منتفع بنسبة تغطية 71.3%... وتقديم آلاف الخدمات الطبية بالمحافظة    هل تُجزئ النوافل عن فوائت الصلوات المفروضة؟ ومتى يسقط ترتيبها؟.. الأزهر يجيب    محافظ قنا يعتمد جداول امتحانات نهاية العام 2026 لصفوف النقل والشهادة الإعدادية    صدام أمريكي إيراني بمقر الأمم المتحدة بسبب منع انتشار الأسلحة النووية    مواعيد مباريات الثلاثاء 28 أبريل.. الدوري المصري وباريس سان جيرمان ضد بايرن ميونيخ    أرض الفيروز بعيون أهلها .. عيد التحرير.. سيناء تنتصر بالتنمية    الرئيس السيسي: ضرورة ربط المناطق الكثيفة سكانياً بوسائل نقل صديقة للبيئة    لاعب الزمالك السابق: صراع الدوري مشتعل حتى النهاية.. والحسم في الجولة الأخيرة    أنا بتعلم منك.. ياسر علي ماهر يكشف تفاصيل مكالمة من عادل إمام بعد فيلم «كابتن مصر»    البابا تواضروس الثاني يصل النمسا في ثاني محطات جولته الخارجية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد فتح التقدم لها.. حصاد جائزة ساويرس الثقافية في 14 عاما
نشر في مصراوي يوم 27 - 07 - 2018

انطلقت منذ أيام؛ ماراثون الدورة الرابعة عشر جائزة ساويرس الثقافية التي تكتسب مع الوقت ، مزيدا من المصداقية بين أوساط المثقفين والكتاب الذين يتسابقون هذه الأيام على المشاركة في هذه الدورة التي ستغلق أبوابها مساء يوم 26 أغسطس المقبل.
مصداقية الجائزة تأتي من كونها لم تتوقف أي عام من الأعوام، منذ انطلاقها، بل تتوسع في تدشين مزيد من الجوائز مع مطالبات المثقفين التي يلقونها خلال توصيات لجان التحكيم التي يشترك بها كبار النقاد في مصر، كل عام.
و يأتي أهمية الدور الذي تقوم به مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، في دعم الثقافة والمثقفين في مصر، من خلال هذه الجائزة التي تتمتع بالشفافية والنزاهة والحيادية لدرجة سحبت البساط من تحت أقدام الكثير من الجوائز الراسخة في مصر.
وفيما يلي نلقي الضوء على حصاد 13 عاما قدمت فيهم الجائزة، العشرات من الكتاب الجدد للساحة الثقافية، واكتشفت العشرات من النجوم الذين سطعوا في سماء الفكر والثقافة المصرية منذ تدشين الجائزة عام 2005 وحتى الآن..
فقد حصدت رواية "معتوق الخير" للكاتب حجاج حسن أدول، جائزة أفضل عمل روائي في فرع كبار الأدباء، فيما فازت رواية "قانون الوراثة" للكاتب ياسر عبداللطيف بالمركز الأول، فرع شباب الكتاب، وبالمركز الثانى فازت رواية "عين القط" للكاتب حسن عبدالموجود.
أما مجموعة "أوتار الماء" للكاتب الدكتور محمد المخزنجى، فحصدت جائزة أفضل مجموعة قصصية، فرع كبار الكتاب، وفازت "جماعة الأدب الناقص" للكاتب هيثم الورداني، بالمركز الأول فى فرع شباب الكتاب، وبالمركز الثاني فازت "ملك ولا كتابة" للكاتبة نسمة يوسف إدريس.
وفي الدورة الثانية للجائزة عام 2006، حصدت رواية "قمر على سمرقند" للكاتب محمد المنسي قنديل، جائزة أفضل عمل روائي فرع كبار الكتاب، فيما احتلت رواية "سحر أسود" للكاتب حمدي الجزار المركز الأول في فرع شباب الكتاب، وجاء بالمركز الثاني رواية "أن تكون عباس العبد" للكاتب أحمد العايدي.
في حين حصدت مجموعة "حكايات من فضل الله عثمان" للكاتب الراحل إبراهيم أصلان، جائزة أفضل مجموعة قصصية فى فرع كبار الكتاب، وجاءت مجموعة "مرآة 202" للكاتب مصطفى ذكرى، بالمركز الأول فى فرع شباب الكتاب، وبالمركز الثانى "سأم نيويورك" للكاتب وائل العشري.
أما الدورة الثالثة للجائزة عام 2007؛ فحصدت رواية "قسمة الغرباء" للكاتب يوسف القعيد، جائزة أفضل رواية في فرع كبار الكتاب، بينما احتلت رواية "العمة أخت الرجال" للكاتب أحمد أبو خنيجر المركز الأول في فرع شباب الكتاب، وجاءت رواية "عاشقون خائبون" لإيهاب عبدالحميد في المركز الثاني.
وفاز سيناريو فيلم "رسائل البحر" للمخرج داود عبدالسيد، بجائزة أفضل سيناريو فى فرع كبار الأدباء، مناصفة مع سيناريو فيلم "الحياة حلوة" للكاتب جمال صدقي يوسف، وفي فرع شباب الأدباء فاز مناصفة كل من سيناريو فيلم "واحد/صفر" للكاتبة مريم نعوم، و"مصر الجديدة" للكاتب أحمد عبدالله.
وفي الدورة الرابعة للجائزة عام 2008، حازت رواية "دق الطبول" للكاتب محمد البساطي على جائزة أفضل رواية فرع كبار الأدباء، وفى فرع شباب الأدباء فازت رواية "مواقيت التعري" للكاتب هدرا جرجس، بالمركز الأول، أما الثاني ففازت به رواية "هدوء القتلة" للكاتب طارق إمام.
بينما حصدت "حكاية أمينة" لحسام فخر، جائزة أفضل مجموعة قصصية، في فرع كبار الأدباء، أما في شباب الأدباء، ففازت "خدمات ما بعد البيع" للكاتب شريف عبدالمجيد، بالمركز الأول، وفازت بالمركز الثاني الكاتبة الدكتورة بسمة عبدالعزيز، عن مجموعتها "علشان ربنا يسهل".
وفي الدورة الخامسة للجائزة عام 2009، حصدت رواية "مسألة وقت" للكاتب منتصر القفاش، جائزة أفضل رواية في فرع كبار الأدباء، وفازت رواية "الدكتورة هناء" للكاتبة ريم بسيوني، بالمركز الأول، فرع شباب الأدباء، وبالمركز الثاني فازت رواية "كيرياليسون" للكاتب هاني عبدالمريد.
أما في مجال أفضل سيناريو، فحصد سيناريو فيلم "نيران صديقة جدًا" للكاتب عصام حلمي رحيم، جائزة أفضل سيناريو فرع كبار الأدباء، وفاز سيناريو فيلم "الفيل النونو الغلباوي" للكاتب أحمد نبيل توفيق، في فرع شباب الكتاب.
ونالت مسرحيتي "أخناتون" للكاتب منصور مكاوي "الحياة حلوة" لأحمد العطار جائزة أفضل نص مسرحي مناصفة.
وكالعادة جاءت الأعمال الفائزة في الدورة السادسة للجائزة عام 2010، مختلفة تماماً، عما سبق، فحصدت رواية "ملحمة السراسوة– الخروج" للكاتب أحمد صبري أبوالفتوح، جائزة أفضل رواية فرع كبار الأدباء، وفازت رواية "فانيليا" للكاتب الطاهر شرقاوي، بالمركز الأول، في فرع شباب الكتاب، فيما فاز بالمركز الثاني مناصفة كل من رواية "الباخرة كليوباترا" للكاتب محمد معروف، ورواية "غنا المجاذيب" للكاتبة منال محمد السيد موسى.
وفي مجال السيناريو، نال الكاتب ماهر عواد الجائزة عن نص "حتى نفاذ الكمية" مناصفة مع الكاتب محمد كامل القليوبى، عن سيناريو "لعبة المرايا / على ضفاف المدن"، فى فرع كبار الكتاب، أما فرع شباب الأدباء ففاز بها سيناريو "يحيا الدوتشى" للكاتب عمرو الشامي.
أما الأعمال الفائزة بالدورة السابعة للجائزة عام 2011 فجاءت مختلفة تماما، كما جرت العادة في الجائزة حيث حصدت رواية "فى كل أسبوع يوم جمعة" للكاتب إبراهيم عبد المجيد، جائزة أفضل رواية فرع كبار الأدباء، وفازت رواية "كوكب عنبر" للكاتب محمد عنبر، بالمركز الأول، فرع شباب الأدباء، وفازت رواية "سيدى برانى" للكاتب محمد صلاح العزب بالمركز الثانى.
بينما حصدت "كنارى" للكاتب أحمد الخميسى جائزة أفضل مجموعة قصصية فرع كبار الأدباء، وفازت "حكاية رجل عجوز كلما حلم بمدينة مات فيها" للكاتب طارق إمام، بالمركز الأول فرع شباب الأدباء، وفازت "مثلث العشق" للكاتب شريف صالح بالمركز الثانى.
بينما فاز نص "المؤرقون" للكاتب عماد مطاوع، بجائزة أفضل مسرحية فى فرع كبار الأدباء، وفى فرع الشباب، فاز النص المسرحى "لكنها تدور" للكاتب بيتر إسكندر، مناصفة مع الكاتب حمدى على الدين، عن نص مسرحية "الفخ السرمدى".
كما جاءت الأعمال الفائزة في الدورة الثامنة للجائزة عام 2012، لتعكس تطور الجائزة، وعدم وقوفها عند فئة محددة من الأدباء، وبها حصدت رواية "أبناء الجبلاوى" للكاتب إبراهيم فرغلى، جائزة أفضل رواية فرع كبار الأدباء، وفازت رواية "عكس الاتجاه" للكاتب ياسر أحمد محمد بالمركز الأول، فرع شباب الأدباء، وبالمركز الثانى مناصفة فازت رواية "كادرات بصرية" للكاتب محمود الغيطانى، ورواية "راقص التانجو" للكاتب محمد سالم.
بينما حصدت "الجو العام" للكاتب إبراهيم داود، جائزة أفضل مجموعة قصصية، فى فرع كبار الأدباء، وفازت "أبهة الماء" للكاتب محمد رفيع، بالمركز الأول، فرع شباب الأدباء، وبالمركز الثانى مناصفة فازت "بس يا يوسف" للكاتبة أميرة حسن الدسوقى، و"سينما قصر النيل" للكاتب محمد فاورق شمس النيل".
أما مجال أفضل سيناريو، فقد احتل "حالتى" للكاتب خالد عزت، المركز الأول فرع كبار الأدباء، وحصد سيناريو "عاصمة جهنم" للكاتب محمد أمين راضى، الجائزة في فرع الشباب.
وفاز نص "الحشاشين" للكاتب إبراهيم الحسينى، بالجائزة الأولى لأفضل مسرحية، وجاء نص "هزائم الفرسان" للكاتب سليم كتشز في المركز الثانى.
أما في الدورة التاسعة للجائزة عام 2013، فحصدت رواية "ورأيت روحى بجعة" للكاتبة هدى حسين، الجائزة الأولى فى فرع كبار الكتاب مناصفة مع رواية "بيت النار" للكاتب محمود الوردانى، أما فى فرع الشباب، ففازت رواية "رجوع الشيخ" للكاتب محمد النبى، بالمركز الأول، أما المركز الثاني ففازت مناصفة كل من رواية "متحف النسيان" للكاتب محمود إبراهيم عبد الغنى، ورواية "كيس أسود ثقيل" للكاتب عمرو مصطفى عاشور.
بينما حصدت "يونس فى أحشاء الحوت" للكاتب ياسر عبد اللطيف، جائزة أفضل مجموعة قصصية، فى فرع كبار الأدباء، وفاز بالمركز الأول فى فرع شباب الكتاب "بلو" للكاتب محمود توفيق، وبالمركز الثانى مناصفة مجموعة "أساطير الأولين" للكاتب هانى عبد المريد، و"كأنه حى" للكاتب أحمد سعيد عيد.
وفاز بالجائزة الأولى كتاب "حفريات فى المادة المسرحية الخام" للكاتب عبد الغنى داوود، مناصفة مع كتاب "تقنيات القصيدة المعاصرة" للدكتور عبد الناصر حسن.
وفي الدورة العاشرة للجائزة عام 2014، حصدت رواية "بحجم حبة عنب" للكاتبة منى الشيمى، جائزة أفضل رواية فرع كبار الأدباء، مناصفة مع رواية "كتاب الأمان" للكاتب ياسر عبد الحافظ، أما فى فرع الشباب، ففازت رواية "سيجارة سابعة" للكاتبة دنيا كمال القلش بالمركز الأول، أما بالمركز الثانى، ففازت رواية "رهانات خاسرة" للكاتب حسين البدرى، مناصفة، مع رواية "هرمونيا" للكاتبة سهيلة محمد حسن.
بينما حصدت "البهجة تحزم حقائبها" للكاتب مكاوى سعيد، جائزة أفضل مجموعة قصصية، فرع كبار الأدباء، مناصفة مع "فى مستوى النظر" للكاتب منتصر القفاش، أما فرع الشباب، فقد تم حجب جائزة المركز الأول بقرار هيئة التحكيم، وفاز بالمركز الثانى "دوار البر" للكاتبة رانيا هلال.
كما فاز نص "أفريقيا أمى" للكاتب محمد أبو السعود، بالمركز الأول لجائزة أفضل نص مسرحى، أما الثانى، ففاز نص "الشىء وسنينه" للكاتب لينين الرملى.
أما الدورة الحادية عشر للجائزة عام 2015، فحصدت روايتي "ساعة رملية تعمل بالكهرباء"، للدكتور رضا البهات، و"باب الليل" للكاتب وحيد الطويلة جائزة أفضل رواية فى فرع كبار الكتاب مناصفة، أما فى الشباب، ففاز بالمركز الأول مناصفة رواية "كتاب النحات" للكاتب أحمد عبد اللطيف، ورواية "شرق الدائرى" للكاتب خالد أحمد، وفى المركز الثانى، فازت رواية "موسم الكبك" للكاتب أحمد إبراهيم الشريف، مناصفة مع رواية "سرور" للكاتب طلال فيصل.
بينما حصدت "البيت الأولانى" للكاتبة أمل رضوان جائزة أفضل مجموعة قصصية، فرع كبار الأدباء، مناصفة مع "حكاية يوسف إدريس" للكاتب عمرو العادلى، أما فى فرع الشباب، ففازت "رمش العين" للكاتب محمد خير، بالمركز الأول، وفازت مناصفة فى المركز الثانى "الحجرات وقصص أخر" للكاتبة إيمان عبد الرحيم، و"تأكل الطير من رأسه" للكاتب مصطفى زكى.
وفي مجال السيناريو، حصد نص "أختى" للكاتبة وسام سليمان، الجائزة فى فرع الكبار، وفى الشباب فاز "دوائر السعادة" للكاتب محمد محروس.
أما الأعمال الفائزة بالجائزة في الدورة الثانية عشر عام 2016، فحصدت رواية "معبد أنامل الحرير"، للكاتب إبراهيم فرغلى، جائزة أفضل رواية فرع كبار الأدباء، أما الشباب، ففازت روايتي "خير الله الجبل" للكاتب علاء فرغلى، و"عطارد" للكاتب محمد ربيع، بالمركز الأول مناصفة، وجاء في المركز الثانى مناصفة أيضا روايتي "ماندرولا" للكاتب أحمد الفخرانى، ورواية "صياد الملائكة" لهدرا جرجس.
بينما حصدت "أنا وأنت" للكاتب أحمد الخميسى، جائزة أفضل مجموعة قصصية، فرع كبار الأدباء، أما الشباب، ففاز بالمركز الأول الكاتب أحمد مجدى همام، عن مجموعته "الجنتلمان يفضل القضايا الخاسرة"، وبالمركز الثانى فاز مناصفة كل من الكاتب طه عبد المنعم عن مجموعته "ثلاثة تمارين كتابة لميلان كوندرا"، مع الكاتبة هند جعفر عن مجموعتها "عدودة.
وتكريما للراحل أسامة نور الدين حصد نصه "مصرايم" جائزة أفضل مسرحية، وفي المركز الثانى نص مسرحية "العرض الأخير" للكاتب أسامة الزينى.
أما الأعمال الفائزة بالجائزة في الدورة الماضية عام 2016، فقد حصدت رواية "أنثى موازية" للكاتب علي سيد، ورواية "في غرفة العنكبوت" لمحمد عبدالنبي، المركز الأول لجائزة أفض رواية فرع الشباب، وفازت بالمركز الثاني مناصفة رواية "حكايات الحسن والحزن" لأحمد شوقي، مع رواية "مقام غيابك" لمينا هاني.
كما اقتسمت روايتي "كشك الأورام" للكاتب سعيد نوح، و"بيت مصاص دماء" لسمر نور، جائزة المركز الأول لأفضل رواية فرع كبار الأدباء، وكذلك جاء المركز الثاني مناصفة بين "العشب" لسعد عبدالفتاح، ورواية "باولو" ليوسف رخا.
وجاءت جائزة أفضل مجموعة قصصية فرع شباب الأدباء، المركز الأول مناصفة بين "خط انتحار" لأمير زكي، والمجموعة القصصية "موسم الهجرة لأركيديا" لمحمد علاء الدين، أما المركز الثاني فجاء مناصفة بين "نشيد الجنرال" لمارك أمجد، والمجموعة القصصية "البطلة لا يجب أن تكون بدينة" لشيرين فتحي.
وفي جائزة أفضل سيناريو فرع كبار الكتاب فقد فاز سيناريو فيلم "عنها" تأليف إسلام العزازي، وجاءت جائزة أفضل سيناريو فرع شباب الكتاب سيناريو فيلم "شحاتة هارون آخر الموهيكان" تأليف رشا عزت.
وحصد جائزة المركز الأول لجائزة أفضل نص مسرحي المركز الأول الكاتب عيسى جمال الدين عن نص "الساعة الأخيرة من حياة الكولونيل"، أما المركز الثاني فجاء مناصفة بين النص المسرحي "كان يامنيكان" لتامر عبدالحميد، و"فردة حذاء واحدة تسع الجميع" لياسمين إمام.
أما بالنسبة جائزة "النقد الأدبي" في الدورة الماضية فنالها مناصفة كتابي "المواطنة في الرواية المصرية.. إدوارد الخراط نموذجا" تأليف محمود أحمد عبدالله، وكتاب "العائش في السرد" للكاتب رضا عطية إسكندر الصادران عن الهيئة العامة المصرية للكتاب.
وتعد "جائزة ساويرس الثقافية" أحد أهم برامج مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية لدعم الحركة الثقافية في مصر، حيث تسعى الجائزة إلى تقديم الدعم الأدبي والمادي لشباب الكتاب الموهوبين في شتى مجالات الأدب، وإلقاء الضوء عليهم لاكتشاف المواهب الجديدة المتميزة التي قد لا تتاح لها فرص الظهور، وتحفيزهم على المضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز. كما تسعى الجائزة أيضاً إلى تكريم النخبة من قامات الأدباء، والكتاب عن أعمالهم المتميزة والمبدعة في شتى مجالات الأدب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.