قالت عايدة سيف الدولة مديرة مركز النديم لعلاج وتأهيل ضحايا العنف، إن قوة من قسم الأزبكية أغلقت المركز، اليوم الخميس، وشمعته واقتادت حارس العقار للتحقيق معه في القسمة دون إبداء أسباب. وأضافت سيف الدولة- في تصريحات لمصراوي، اليوم الخميس- إن المركز سبق وطعن على قرار الإغلاق السابق وهو حالياً في انتظار قرار هيئة فوضي الدولة. وتعد هذه هي المرة الثالثة التي تحاول في قوات أمنية إغلاق المركز. في فبراير الماضي، أمرت السلطات المصرية بإغلاق مركز النديم لضحايا العنف والتعذيب، المعني بتوثيق انتهاكات حقوق الانسان وعلاج ضحايا التعذيب، وقالت وزارة الصحة إن المركز ارتكب مخالفات ادارية. ووصفت عايدة سيف الدولة مديرة المركز القرار الحكومي بأنه جزء من أعنف حملة تستهدف المعارضين، مضيفة أن القرار يخفي دوافع سياسية. وأصدر أطباء مركز النديم بياناً للرد على وزارة الصحة وقتها، وقالوا إن عيادة النديم حصلت على ترخيص من نقابة الأطباء أولا، ثم رخصة تشغيل منشأة طبية من وزارة الصحة، وحينما كانت وزارة الصحة لا تشمل في أنواع عياداتها تخصص "العلاج والتأهيل النفسي" فقد سجلت العيادة في وزارة الصحة بأقرب تخصص لها وهو عيادة مشتركة نفسية وعصبية. وأكد الأطباء، أنه لم يحدث منذ أن تأسست المنظمة والعيادة حتى اليوم أن غير المركز أو العيادة أسماءهما، ما تغير عبر ثلاثة وعشرين عاما هو نشاط وعنوان المركز ومع كل تغيير تم تعديل عقد المركز والتصديق على هذا التعديل في المحكمة.
وفي أبريل الماضي، حاول مسؤولون في حي الأزبكية إغلاق المركز يرافقهم ممثلين من وزارة الصحة، إلا أن عملية الإغلاق تعذرت للمرة الثانية بسبب اعتراض بعض العاملين بالمركز على المغادرة، وبالتالى تم تحرير محضر إثبات حالة بقسم شرطة الأزبكية لاتخاذ الإجراءات القانونية حيال تنفيذ قرار الغلق.