تصوير- فريق مصراوي: أسدل الرئيس عبدالفتاح السيسي، الستار على قضية انفجار الكنيسة البطرسية، فأعلن الرئيس السيسي أثناء تأدية واجب العزاء وتقدمه الجنازة العسكرية المقامة أمام النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة نصر، مُنفذ العملية الإرهابية الذي يُدعي محمود شفيق محمد مصطفي، 22 عاما فجر نفسه داخل الكنسية بحزام ناسف. في الساعة العاشرة صباح أمس الأحد، انفجار هز منطقة العباسية، مواطنون يهرولون، مصابين وعويل واشلاء مواطنين داخل الكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية بمنطقة العباسية، فضلا عن تواجد عربات إسعاف تنفذ المصابين والوفيات وسط تواجد أمني مكثف. أعلنت وزارة الصحة عن مقتل ما لا يقل عن 24 شخصا وأصيب 49 اخرين معظمهم من السيدات، في أخر تقرير صُدر من الوزارة، الأمر الذي جعل محتجون ينظمون عدة وقفات احتجاجية أمام الكنيسة الكاتدرائية للتنديد بالحادث مطالبين بإقالة وزير الداخلية. خرجت جثامين ضحايا حادث انفجار الكنيسة البطرسية من مستشفى الدمرداش، متوجهة إلى مشرحة زينهم استعدادًا لنقلهم إلى كنيسة العذراء لاقامة الصلوات عليهم ومنها إلى النصب التذكاري لاقامة الجنازة، التي ترأسها الرئيس السيسي والبابا تواضروس الثاني الذي قطع رحلته إلى اليونان- الأولي منذ توليه المقعد الباباوي - مساء الأحد عقب الحادث، فضلا عن عدد من الوزراء ورجال الدولة والسياسيين والإعلاميين. ووصف البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الحادث ب"الجبان". وتابع في كلمة له عقب عودته من اليونان، "الحادث يستهدف النسيج الوطني وسوف نصلي من أجل المصابين". وأدان الأزهر الحادث، وقال مستشار شيخ الأزهر محمد مهنا إن الانفجار "لن ينال من وحدة الوطن وأبنائه، مشددا على أن الشعب المصري أكثر وعيا من أن ينال المجرمون من وحدته". وتلقت مصر الكثير من الادانات العربية والدولية حول الحادث، واصفين أن مصر قادرة على مواجهة الإرهاب وأنها مهمة المجتمع الدولي بأكمله وليس العربي فقط، فضلا عن تقديمهم واجب العزاء. قال الرئيس السيسي، إن الحادث يتلخص في دخول شخص بحزام ناسف الكنيسة البطرسية، وفجر نفسه مستبعدًا حدوث خللاً أمنياً، ومؤكداً أن ما حدث ضربة إحباط للإرهابيين، قائلا: "لن يتم إحباط الشعب المصري والإرهاب يحاول منع المصريين من تقدمهم إلى الأمام ولن نترك حق الشعب المصري". وأكد أنه تم القبض على ثلاثة رجال وسيدة فى حادث الكنيسة الإرهابي وجارى البحث عن اثنين أخرين. كما وصلت مساء الاثنين، جثامين ضحايا الحادث الإرهابي الذي استهدف الكنيسة البطرسية، إلى مثواهم الأخير بمدافن الأنبا شنودة بالمقطم. وأفادت مصادر أمنية بمديرية أمن القاهرة، بأن أجهزة الأمن ألقت القبض على المشتبه به الرابع وهو أحمد حمزة أحمد عبد العزيز، أحد أصدقاء المتهم الثالث وألقي القبض عليه بالمطرية. كان المصدر قد كشف لمصراوي، أن الأجهزة الأمنية المختصة ألقت القبض، على 4 من المشبه بهم بينهم سيدة وهم: "علا حسين محمد، ربة منزل، وزوجها محمد عبد الحميد محاسب، وزوج شقيقتها، ويدعى شريف يحيى السيد، وجميعهم يقطنون في مدينة نصر.