نظمت كلية الآداب بجامعة أسيوط، اليوم الأحد، ندوة علمية بعنوان"حمي زيكا"، بقاعة سليمان حزين بالكلية، بحضور عددًا من أعضاء هيئة التدريس بالكلية والطلاب ومجموعة من الأطباء المتخصصين في التوعية من كلية الطب البيطري والنقابة العامة للصيادلة. وأفتتح الدكتور يوسف أحمد جاد الرب، عميد كلية الآداب، الندوة بالترحيب بالدكاترة الحاضرين والطلاب الذين حرصوا علي الحضور، وتحدث عن أهمية الندوة. وعرضت الدكتورة أسماء عبدالناصر، رئيس وحدة البيولوجي الجزئية، وأستاذ الأمراض المشتركة بكلية الطب البيطري، خلال كلمتها شرح تفصيلي عن بعوضة"زيكا"، وكيفية انتقال المرض بين المواطنين والأماكن التي تتعيش وتتكاثر فيها الباعوضة، والأماكن التي انتشر بها المرض بأنحاء العالم، والأماكن التي تتمركز في المستنقعات، والتي تضع البيض في تلك المستنقعات، وكذلك مشكلة ظهور الناموس في مصر في الشتاء، والتي تعتبر الزاعجة المصرية. كما عرضت رئيس وحدة البيولوجيا، فترة الحضانة لبعوضة زيكا صغيرة جدًا، واعرضها هي الحمى الخفيفة والتهاب في العين وطفح جلدي، وذلك يظهر بعد لدغ البعوضة، والأم الحامل التي تنقل المرض للجنين عن طريق المشيمة، والتي تظهر علي الجنين بتضخم الرأس، والذي أثبت حتي الآن الفيروس يوثر علي الأجنة بالطفل حديث الولادة. وكذلك عرض مكافحة المرض التي من بينها استخدام طارد للبعوض والدهنات والاسبيري والكريمات وأساور يرتديها الإنسان تطارد الناموس، وارتداء ملابس ذات اكمام طويلة وملابس ثقيلة لمنع لدغ الناموس، وتحكيم غلق النوافذ وناموسية التي تستخدم في المنزل، والحذر من النباتات المحيطة بالمنازل، والمياه التي تتراكم في بلكونة الغرفة، والقمامة التي تتواجد في الشارع، ورش المبيدات في الشوارع، وإستراتجية مكافحة البعوض من خلال الاستعانة بحشرات معدلة ورثيًا للمنع من تكاثر البعوضة. وتجنب السفر وخصوصًا الأم الحامل إلي الدول التي ظهرت بها تلك البعوضة، والحجر الصحي وتفعيله في كافة الأماكن، الحد من انتشار مرض زيكا وعزل المريض من خلال ناموسية. وتحدث الدكتور أيمن عثمان، عضو النقابة العامة للصيادلة، ورئيس لجنة الإغاثة بالنقابة، أنه خلال الأسبوع القادم سوف يتم إطلاق حملات إلي القري والمراكز لتوعية المواطنين بالفيرس وصرف العلاج بالمجان ولجنة الإغاثة مقدمه أيدها للجميع في أي وقت وأي مكان. وقالت الدكتورة سحر عبدالمولى, مدير عام صيادلة المستشفيات الجامعية، إننا نريد تطبيق مقولة"فتح عينك أقرا وأتعلم وأسال وأتكلم وأوعى تنام"، وعرضت علي الطلاب الحاضرين أهم الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان مثل أنفلونزا الخنزير والطيور، مضيفةً أن في صدد أطلاق حملات توعية بالقري والمراكز بمشاركة الطلاب. وفي نهاية الندوة رد الدكاترة الحاضرين علي أسئلة الحاضرين وتبادلوا الأسئلة بخصوص الأمراض المعدية وكيفية الوقاية منها وأن يكون الإنسان حريص في منطقة الجغرافية وأن يوعي من حوله.